الجمعة, 28 مارس 2025

في سلسلة ندواته بعنوان واقع المنشآت الصغيرة والمتوسطة ضمن برنامج التحول الوطني 

 ندوة “مركز دلني” توصي  بالاستفادة من الثورة الصناعية القائمة على الأفكار والابتكار 

أقام مركز دلني للأعمال التابع لبنك التنمية الاجتماعية ندوة بعنوان واقع المنشآت الصغيرة والمتوسطة ضمن برنامج التحول الوطني شملت الندوة خمسة محاور رئيسية وهي أوضاع المنشآت الصغيرة في المملكة، دور المنشآت الصغيرة في التنمية الوطنية بالمملكة، برامج دعم المنشآت الصغيرة في المملكة، نقاط القوة والضعف في تنمية المنشآت الصغيرة، المعوقات والتحديات امام المنشآت الصغيرة.

شارك في الندوة المهندس سامي الحصين نائب رئيس هيئة المنشآت الصغيرة والمتوسطة، وعمر راشد مستشار في مركز دلني وعبد الله العقيل مستثمر في المجال الغذائي والمهندس راكان العيدي من ريادة الاعمال، خالد الكثيري الرئيس التنفيذي لعالم جمولي الترفيهي، وادار الندوة حسين الحازمي الرئيس التنفيذي لشركة للاتصال الرقمي وناصر العنزي مستشار مركز دلني.

في الوقت الذي تسعى فيه رؤية 2030 الى رفع نسبة مساهمة المنشآت الصغيرة والمتوسطة في إجمالي الناتج المحلي من 20٪ إلى 35٪ ورفع نسبة مساهمة المنشآت الصغيرة والمتوسطة في الناتج المحلي الإجمالي الغير نفطي من 33% الى 35% بحلول 2020م ، بين الحصين ان المنشآت الصغيرة والمتوسطة تشكل حاليا أكثر من 99% من عدد المنشآت المسجلة بالغرف التجارية الصناعية في المملكة ، وان نسبة الوظائف في المنشآت الصغيرة والناشئة بلغت 53% ومازالت هي الأعلى، واشارإلى استيعاب المنشآت المتوسطة والصغيرة في المملكة 25% من القوة العاملة وهو رقم منخفض نسبيا مقارنة بالأرقام العالمية التي تتجاوز استيعاب المنشآت المتوسطة والصغيرة في 67% من القوة العاملة.

اقرأ المزيد

وحسب الدراسة المسحية التي اجراها بنك التنمية الاجتماعي فأن 40% من المنشآت الصغيرة والناشئة تعتبر التمويل أكبر معوق واجهها وأكد العيدي والعقيل أن المشكلة الأساسية التي يواجهها رواد الاعمال ليست في التمويل ولكن في استمرارية التمويل، وقسم الراشد برامج دعم المنشآت الصغيرة والمتوسطة الى مالي، علمي تدريبي وارشادي، فني وأعتبر الكثيري احتكار الشركات الكبرى ومحاولة الاستحواذ تحدي للمنشآت الصغيرة والمتوسطة.

واعتبرت الدراسة المسحية ان 50% من المنشآت تعتبر الإجراءات الحكومية لبدء مشروع جديد صعوبة وزيادة تكاليف واستنزاف وقت أوصى الراشد بضرورة سرعة تغيير وتطوير الإجراءات الحكومية لتسهيل الإجراءات لرواد الاعمال.

واقع المنشآت الصغيرة
وعن واقع المنشآت الصغيرة في المملكة قال المهندس راكان العيدي مهندس ريادة أعمال بأن أهم التحديات التي تواجه واقع المنشآت الصغيرة تتمثل في إقناع الشباب بتقبل الفشل و أنه جزء من النجاح، مبينا أن دورها ينحصر في 3 عناصر أساسية وهي خلق الوظائف و إبراز القدوات السعودية التي نجحت رغم التحديات و خلق فرص استثمارية جديدة.  

النجاح الحقيقي
وقال الرئيس التنفيذي لعالم جمولي الترفيهي خالد الكثيري، أن الشخص الناجح يجب أن ينجح بدون تسهيلات والنجاح الحقيقي هو تجاوز العقبات التي تواجهه في مجال الأعمال، واعتبر الكثيري احتكار الشركات الكبيرة ومحاولة الاستحواذ هي تمثل تحدي للمنشآت الصغيرة والمتوسطة.
نقاط القوة والضعف
وعن أهم نقاط القوة والضعف في تنمية المنشآت الصغيرة في المملكة وأبرز المعوقات والتحديات التي تواجها  أوضح عمر الراشد مستشار في مركز دلني أن أهم نقاط القوة هو وجود دعم من الدولة وهي نفسها تعتبر من نقاط الضعف فالتحدي هو تحويل نقاط الضعف إلى قوة، مفصلا خلال مداخلته للتعليق في المحور الثالث، برامج الدعم لـ مالي، علمي، وتدريبي ارشادي، فني، فيما عاتب المستثمر في مجال الأغذية عبدالله العقيل، مقدمي الدعم المالي بأن برامج الدعم تدعم فقط تخدم البداية ولا تدعم الاستمرارية.

وأشار الراشد  إلى أن التدريب والتطبيق من أهم التحديات التي تواجه الشباب ومركز دلني غطى جزء كبير من النقص في القطاع، مضيفا أن القطاع بحاجة إلى أكثر من مركز دلني في مناطق المملكة، إضافة للخروج من التركيز في الأنظمة على المدن الرئيسية ووضع حد للتكتلات من قبل الأجانب بهدف اتاحة المجال لشباب وشابات الأعمال.

واختتمت الندوة بمجموعة من التوصيات أبرزها الاستفادة من الثورة الصناعية الجديدة التي تقوم على الأفكار والابتكار ، و أن تأهيل الشخص لنفسه هو أهم من دراسة الجدوى الاقتصادية . وقد تخلل الندوة فتح باب الأسئلة والمناقشة للحضور حيث تم طرح العديد من الأسئلة حول محاور الندوة .

ذات صلة



المقالات