الإثنين, 27 سبتمبر 2021

تنافي ادعاءات وسائل الاعلام القطرية ومحاولة الوقيعية بين البلدين

تسريبات إيميل سفير أبوظبي في واشنطن تؤكد التنسيق السعودي الإماراتي وأهمية برامج “خلوة العزم” بعد تدشين رؤية 2030

كشفت التسريبات المقرصنة من البريد الإلكتروني للسفير الإماراتي عن عمق العلاقات السعودية الاماراتية والتنسيق المشترك بين البلدين في كافة المجالات وذلك على العكس مما تدعيه وسائل الإعلام القطرية التي تحاول الوقيعية بين البلدين الشقيقين متجاهلة اجتماعات “خلوة العزم” بينهما والتي اعقبت انطلاق رؤية المملكة 2030 ووضعت الاسس والاطر للتنسيق الكامل في كافة المجالات الاقتصادية بعد تطابق كافة الرؤى السياسية.

اقرأ أيضا

وأوضحت التسريبات الحديث لايميل سفير أبوظبي في واشنطن عن تقييم مشترك بين الإمارات والسعودية إزاء التغيرات التي حدثت في القيادة السعودية، بما فيها رؤية 2030، والسياسات الخارجية والتحديات الداخلية للسعودية، ودور المملكة في “إزالة الشرعية عن الجهاد في العالم”.

وادعت وسائل الاعلام القطرية أن أحدى الوثائق المسربة من البريد الإلكتروني المخترق للسفير الإماراتي بأمريكا «يوسف العتيبة» كشفت عن اجتماع مقرر له في وقت لاحق مع مسؤولين أمريكيين لمناقشة مستقبل السعودية. وبحسب ما جاء في الوثيقة، فإن الاجتماع مقرر له مناقشة «رؤية السعودية 2030»، والسياسات الخارجية السعودية، والدفاع، والتحديات الداخلية السعودية، الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والدينية. كما يناقش الاجتماع العلاقات السعودية مع أمريكا وروسيا والصين والدول الفاعلة بالمنطقة.

وترشح من المعلومات المسربة عن ايميل السفير، أن ما تقوله الإمارات في العلن هو ما تعمل عليه في السر وهذا ما حاولت تجاهله، حيث تحاول وسائل الاعلام القطرية إخفاء طبيعة العلاقة بين المملكة والامارات العربية المتحدة والتحرك المشترك للسياسات الخارجية بين البلدين وطبيعة العلاقات الاقتصادية التي انطلق البلدين نحو تعزيزها بعد اطلاق المملكة رؤية 2030 بما اطلق عليه “خلوة العزم” والتي انطلقت في أبوظبي العام الماضي بمشاركة أكثر من 150 مسؤولاً حكومياً وعدد من الخبراء في مختلف القطاعات الحكومية والخاصة في الدولتين.
 
وجاءت “خلوة العزم” كأولى أنشطة مجلس التنسيق السعودي الإماراتي، الذي أعلن عنه في مايو 2016م في مدينة جدة، وشهد إعلانه خادم الحرمين الملك سلمان بن عبد العزيز، والشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبو ظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.
وتمثل خلوة العزم انتقالاً من مسيرة التنمية والتعاون بين البلدين إلى مرحلة جديدة من النمو والتطور، إذ تعد نموذجاً نوعياً في العلاقات الثنائية بين البلدين وتهدف إلى خلق منصة للتشاور والتنسيق بين فرق العمل من خلال سلسلة من اللقاءات والأنشطة الدورية بين مختلف فرق العمل الثنائية في المجلس لتفعيل مخرجات الخلوة ومناقشة آليات تفعيل خطط التعاون المختلفة ورفعها إلى مجلس التنسيق السعودي الإماراتي.

وحُددت للخلوة “20 جلسة لمناقشة الوضع الراهن والفرص والتحديات المحتملة والخروج بأفكار ومبادرات نوعية فيما تتواصل اللقاءات والمناقشات خلال الأشهر المقبلة بين فرق العمل لاستكمال وضع الخطط وتنفيذها وعرضها على الاجتماع الأول لمجلس التنسيق السعودي الإماراتي.”
وفي ابريل الماضي انطلقت في الرياض أعمال المجموعة الثانية لخلوة العزم المشتركة بين البلدين وذلك بحضور ومشاركة عدد من الوزراء وكبار المسؤولين ومديري العموم في البلدين، حيث ناقشت خلوة العزم ضمن أجندتها ثلاثة محاور استراتيجية تختص بالاقتصاد والمحور المعرفي والبشري والمحور السياسي والعسكري والأمني.

وشارك في أعمال المجموعة الثانية للخلوة فرق عمل ضمت أكثر من 200 مسؤول من حكومتي البلدين وخبراء في القطاعات المختلفة، بالإضافة إلى ممثلي القطاع الخاص، وذلك ضمن 11 فريق عمل مختلفاً استكمالاً للعمل الذي قامت به 9 فرق عمل خلال الخلوة المنعقدة في أبوظبي في فبراير الماضي.

ذات صلة Posts

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


المزيد