الثلاثاء, 20 أبريل 2021

“ساما”: البنوك السعودية يمكنها بسهولة تحمل الصدمات الاقتصادية حتى لو وصل سعر البترول 25 دولار

كشفت مؤسسة النقد العربي السعودي “ساما” ان البنوك السعودية يمكنها بسهولة تحمل مختلف سيناريوهات الصدمة الاقتصادية، حتى مع وصول سعر النفط الى 25 دولار للبرميل.

اقرأ أيضا

وابانت “ساما” في تقريرها عن الاستقرار المالي انه كجزء من مجموعة أدوات تقييم المخاطر، تقوم مؤسسة النقد العربي السعودي بإجراء اختبارات الضغط على الاقتصاد الكلي من أعلى إلى أسفل للقطاع المصرفي السعودي على أساس ربع سنوي.

واشارت الى ان الهدف من ذلك هو تقييم مرونة القطاع المصرفي السعودي في استيعاب صدمات الاقتصاد الكلي، التي تهدف إلى تحديد نقاط الضعف المحتملة على أساس الاجمالي والفردي للسماح بالإجراءات الإشرافية الفورية.

وتمثل السيناريو الاول من السيناريوهات الثلاثة في تحسن أسعار النفط بين 53 دولارا في عام 2017، ويزيد إلى 64 دولارا للبرميل، مع افتراض زيادة معدلات الإقراض الضمنية وسايبور بشكل تدريجي في إطار هذا السيناريو.

وفي هذا السيناريو فإن معدلات نمو الإنفاق تنمو سنويا لتصل إلى 3.03 % بنهاية عام 2019، وستسجل معدلات نمو الائتمان و تاسي مستويات إيجابية ولكنها متواضعة تصل إلى 0.79٪ و 1.58٪ على التوالي، بنهاية عام 2019.

والسيناريو الثاني يفترض صدمة الاقتصاد الكلي بسيناريو أسعار الفائدة المرتفعة مع انخفاض أسعار النفط (برنت) إلى نحو 25 دولارا للبرميل في عام 2017، واستعادة متواضعة تنتهي عند حوالي 40 دولار، بحلول نهاية عام 2019.

وبحسب هذا السيناريو فان انخفاض أسعار النفط يتسبب في انخفاض الانفاق الحكومي بنسبة 6.85 % على أساس سنوي خلال عام 2019، ويفترض أن يزداد سعر سايبور 2.75 % عام 2019، مما يزيد من معدل الإقراض الضمني الذي يصل إلى 5 % بحلول نهاية عام 2019.

ووفقا لـ “ساما” يفترض في هذا السيناريو أن تشهد صدمة مماثلة في صدمة فبراير 2006، حيث تنخفض بنسبة 40 % ثم يستقر عند مستواه الجديد، وأخيرا تم افترض سيناريو سلبي للنمو الائتمان مماثل للسيناريو الذي حدث في أواخر التسعينيات (98-99) حيث عقود النمو وتناقص بنسبة 9.55 % ويبدأ بالتذبذب ولكن بحلول نهاية عام 2019 بدأ في التحسن ووصل إلى 2.31٪.

وبحسب السيناريو الثالث تؤدي صدمة الاقتصاد الكلي مع انخفاض أسعار الفائدة إلى انخفاض أسعار النفط إلى نحو 25 دولارا للبرميل الواحد 2017، ويسترد متواضعة تنتهي في حوالي 40 دولار، بحلول نهاية عام 2019. في الوقت نفسه، وعقود الإنفاق الحكومي إلى سلبية بنسبة 6.85 % على أساس سنوي بنهاية عام 2019. ويفترض أن ينخفض ​​سايبور من 2.20 % في الربع الرابع من عام 2016 إلى 1 % بنهاية عام 2019. ومن المفترض أن يؤدي ذلك بدوره إلى انخفاض معدلات الإقراض الضمني بمعدلات أسرع من نحو 3،78٪ إلى 1،00٪ خالل نفس الفترة، وتراجع مؤشر تداول بنسبة 40٪ ثم يستقر على مستواها الجديد.

وابانت “ساما” ان نتائج اختبارات التحمل تظهر ان البنوك السعودية يمكنها بسهولة تحمل مختلف سيناريوهات الصدمة الاقتصادية، مشيرة الى ان نسبة القروض المتعثرة المتوقعة تزداد بشكل طفيف في الربع الأول كاستجابة للصدمة، حيث بلغت نحو 1،71٪، لكنها تتقارب إلى مستوياتها الطبيعية التي بلغت حوالي 1،54٪ بحلول نهاية عام 2019 تنخفض نسبة تغطية القروض المتعثرة إلى حوالي 133٪ في الربع الأول وتتقارب مرة أخرى حول مستواها الأصلي البالغ 148نسبه مئويه.

ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


المزيد