الأحد, 7 مارس 2021

تفرضه تحديات المرحلة ويعد نقلة نوعية للمملكة لمكافحة الارهاب وتمويله 

خادم الحرمين يحقق رؤية الامير نايف بـ “رئاسة أمن الدولة”

 في إطار جهود المملكة لمكافحة الارهاب واستكمالا للدور الكبير الذي قامت به وزارة الداخلية السعودية خلال السنوات الماضية وحرصا من القيادة السياسية على خفض الضغوط على الوزارة ومواجهة الارهاب بكافة صوره وتمويله، صدر أمر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بين عبدالعزيز بإنشاء جهاز رئاسة أمن الدولة الذي تمثل نقلة نوعية في تاريخ المملكة.

اقرأ أيضا

ويمثل قرار إنشاء الجهاز الجديد رؤية الامير نايف بن عبدالعزيز – رحمه الله – وجاء بناء على قناعتي ولي العهد ووزير الداخلية، وقد وافق على هذه الرؤية ودعمها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان -حفظه الله-. علما بأن مفهوم رئاسة أمن الدولة موجود في افضل الممارسات المطبقة عالميا.

ويسند قرار إنشاء الجهاز على عدد من الركائز الاساسية يتقدمها الموازنة بين مكافحة الارهاب بكافة صوره في ضوء ما تواجهه المنطقة من تحديات واستمرار وزارة الداخلية السعودية في القيام بدورها وتقديم خدمات افضل للمواطنين والمقيمين حاليا في كافة القطاعات التابعة لها فيما يخص الشرطة والمرور والجوازات وباقي الخدمات.
 
وتشير التجارب العالمية إلى أن الجهاز الجديد سيمكن المملكة من استمرارها في مكافحة الارهاب أمنيا واستخباراتيا ومراقبة تمويله ماليا وسيسهل التواصل مع الجهات ذات العلاقة خارجيا وسيكون اكثر كفاءة .
 
كما أن انشاء جهاز لأمن الدولة له تأثير اقتصادي من خلال ترشيد انفاق الدولة وزيادة الإيرادات وتحقيق النمو الاقتصادي للمملكة وخلق تنافسية الاقتصاد السعودي ونمو الصادرات والتوجه الى احلال الواردات لتحسين ميزان المدفوعات للمملكة وتقليل الاعتماد على واردات الخارج.
 
وسيؤدى انشاء جهاز أمن الدولة إلى توفير  عشرات المليارات من ميزانية الدولة من خلال رفع كفاءة العمل وتخفيض النفقات وترشيدها وهو ما سيمكن الدولة من القيام بالخدمات الاجتماعية والبنية التحتية ويمكن الدولة من الاستمرار في القدرة الاستيعابية لتحقيق وتحفيز نمو اقتصادي اعلى.

ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


المزيد