الثلاثاء, 20 أبريل 2021

البورصة فقدت 23.5 مليار من قيمتها والخليجيين يخفضون ملكيتهم في 82% من الشركات والاجانب 60%

خلال شهرين من المقاطعة .. 3700 مستثمر يهربون من السوق المالية القطرية

كشفت بيانات البورصة القطرية عن تضاعف عدد المستثمرين والمؤسسات الخليجية والاجنبية الهاربة من السوق خلال الشهر الثاني من المقاطعة ليتجاوز عددهم 2.5 الف مستثمر ومؤسسة بعد أن كان عددهم نحو 1.2 الف مستثمر بنهاية الشهر الاول من المقاطعة، ايضا كشفت البيانات عن تخفيض الخليجون ملكيتهم في 82% من الشركات المدرجة فيما خفض الاجانب ملكيتهم في 60% من الشركات.

اقرأ أيضا

وبنهاية شهرين من المقاطعة انخفضت القيمة السوقية للاسهم المدرجة في السوق القطرية إلى نحو 509 مليار ريال قطري بنهاية تعاملات يوم 3 أغسطس 2017 مقابل نحو 532.5 مليار ريال نهاية تعاملات يوم 4 يونيو الماضي بخسائر سوقية 23.5 مليار ريال وذلك كنتيجة لموجة الخسائر التي شهدتها أسهم السوق.

واوضحت بيانات السوق أن إجمالي عدد المستثمرين الافراد والمؤسسات الخليجيين والاجانب قد انخفض إلى نحو 188.4 الف فرد ومؤسسة بنهاية تداولات يوم 3 أغسطس 2017 مقابل نحو 191 الف قبل بدء مقاطعة السعودية والامارات ومصر والبحرين في 4 مايو2017  اي أن خلال شهرين من المقاطعة شهدت السوق هروب نحو 2.5 الف.

وكان رصد سابق  لـ “مال” اظهر هروب نحو 1.2 الف مستثمر ومؤسسة بنهاية تداولات الشهر الاول من المقاطعة وبالتالي فإن عدد المستثمرين الافراد والمؤسسات المتخارجون من البورصة القطرية بنهاية الشهر الثاني يكون قد تضاعف.

وأظهرت البيانات أن أعداد المستثمرين الافراد فقط اللذين هربوا من السوق خلال شهرين من المقاطعة بلغ 2091 مستثمر، حيث شهدت السوق هروب 1082 مستثمر خليجي و 1009 مستثمر أجنبي. أما المؤسسات الخليجية والاجنبية التي هربت من السوق خلال شهرين من الازمة بلغ عددها 429 مؤسسة موزعة ما بين 186 مؤسسة خليجية و 243 مؤسسة اجنبية، وبالتالي فإن هروب المؤسسات الاجنبية  من السوق كان هو الاعلى .

ونتيجة لهروب المستثمرين الخليجيون والاجانب من السوق القطرية على خلفية المقاطعة، انخفضت ملكية الخليجيون في عدد 36 شركة من الشركات المتداولة في السوق من اجمالي 44 شركة متداولة أي أن الخليجيون قاموا بتخفيض ملكيتهم في نحو 82% من الشركات المتداولة، كما قام الاجانب بتخفيض ملكيتهم في عدد 26 شركة بنسبة 60% من الشركات المتداولة.
    
 

ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


المزيد