السبت, 27 فبراير 2021

ميزانية السعودية للنصف الـ 1: العجز يمثل 36% من المقدر لاجمالي 2017 .. والايرادات 45% من المستهدف

اظهرت الميزانية السعودية للربع الثاني 2017 ان الايرادات الاجمالية خلال النصف الاول من العام الجاري بلغت 308 مليار ريال، مسجلةً ارتفاعاً بنسبة 29 % مقارنة بالفترة المماثلة من العام الماضي، منها 213 مليار ايرادات نفطية، ونحو 95 مليار ريال ايرادات غير نفطية.

اقرأ أيضا

ومثلت الايرادات الفعلية المحققة خلال النصف الاول من العام الجاري 44.5% من اجمالي الايرادات المقدرة في ميزانية السعودية لـ 2017 والتي كانت 692 مليار ريال.

وبلغ العجز الفعلي خلال النصف الاول من العام الجاري 72.8 مليار ريال،والذي يمثل 36% من اجمالي العجز المقدر في الميزانية السعودية للعام الجاري، والذي يبلغ 198 مليار ريال،وسجل العجز انخفاضاً بنسبة 51 % مقارنةً بالفترة المماثلة من العام الماضي.

من جهة اخرى بلغت المصروفات الفعلية للنصف الاول من العام الجاري 380.7 والتي تمثل  43% من المصروفات المقدرة لمجمل العام 2017 والتي تبلغ 890 مليار ريال، مسجلةً انخفاضاً بنسبة (2 %) مقارنةً بالفترة المماثلة من العام الماضي.

وحظيت قطاعات ذات أهميّة اجتماعيّة كالتعليم، والصحة، والتنميّة الاجتماعيّة، والخدمات البلديّة بنسبة (46 %) من مصروفات ميزانيّة النصف الأول.

يشار الى ان وزارة المالية السعودية اعلنت خلال الربع الاول 2017 انه تم تمويل العجز الفعلي البالغ 26.2 مليار ريال، عن طريق الحساب الجاري بقيمة 26.2 مليار ريال.

فيما  تم تمويل العجز الفعلي البالغ 46.5 مليار ريال، والمحقق في الربع الثاني من 2017عن طريق حساب الاحتياطيات بقيمة 12.8 مليار ريال، فيما تم تمويل المبلغ المتبقي البالغ 33.7 مليار ريال عن طريق القروض الخارجية.

في المقابل ارتفع الدين العام للمملكة الى 341.387 مليار ريال، بزيادة 25 مليار ريال بنهاية الربع الثاني من العام الجاري، مقارنة بما كان عليه في الربع الاول من 2017 والتي بلغ 316.6 مليار ريال.

ووفقا للمؤشرات المالية فان الارتفاع في الدين العام جاء نتيجة ارتفاع الدين الخارجي الى 136.87 مليار ريال، بعد ان كان 103.125 مليار ريال، في المقابل ظل الدين الداخلي بدون تغيير عند 204.7 مليار ريال.

وكانت الميزانية المقدرة للعام 2017 توقعت ان يتم تمويل العجز من خلال اصدار ادوات دين عام جديدة، اضافة الى التحويل من الاحتياطي.

ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


المزيد