الأربعاء, 14 أبريل 2021

أمريكا وكوريا تفشلان في الاتفاق بشأن تعديل اتفاقية التجارة الحرة

لم تتوصل الولايات المتحدة الأمريكية وكوريا الجنوبية الى اتفاق حول التعديلات المحتملة لاتفاقيات التجارة الحرة الموقعة بينهما ، طبقا لما ذكرت كبيرة المفاوضين فى سيئول اليوم الثلاثاء.

اقرأ أيضا

ووفقا لوكالة يونهاب الكورية صرحت يو ميونغ هوى للصحفيين عقب اجتماعها مع مسئولى التجارة الامريكيين بان هناك خلافات، على الرغم من انها رفضت التوضيح.

وفى وقت سابق اليوم ، أعرب وزير التجارة الكورى الجنوبى كيم هيون تشونغ خلال جلسة برلمانية عن أمله ان تبقى اتفاقية سيئول للتجارة الحرة مع واشنطن على حالها مشيرا الى ان الصفقة مفيدة لسيئول.

وتبادل كيم والممثل التجارى الامريكى روبرت ليثايزر مواقفهما خلال مؤتمر فيديو مدته 30 دقيقة.

وعقب مؤتمر الفيديو عُقد اجتماعا ثنائيا بين يو ونظيرها الامريكى جيمسون جرير فى العاصمة الكورية الجنوبية.

وجاءت الجلسة الاستثنائية بعد أكثر من شهر من طلب روبرت ليثايزرعقد اجتماع للنظر في المسائل التي تؤثر على تنفيذ صفقة التجارة الحرة، بما في ذلك ” التعديلات والتغيرات الممكنة لحل العديد من المشاكل المتعلقة بمنافذ وصول الصادرات الامريكية إلى الأسواق في كوريا والأهم من ذلك معالجة عدم التوازن التجاري الكبير “.

واعتبر الاتفاق التجاري الثنائي المفتوح الذي بدأ سريانه في عام 2012 رمزا للعلاقات الاقتصادية المتعمقة، لكن الرئيس الاميركي دونالد ترامب تعهد بتعديل أو الغاء اتفاق التجارة الحرة ووصفه بانه “فظيع”.

وارتفع حجم التجارة الثنائية إلى 109.6 مليار دولار في عام 2016 من 100.8 مليار دولار في عام 2011، وبلغ الفائض التجاري لكوريا الجنوبية نحو 27 مليار دولار في عام 2016، بعد أن كان قد بلغ 11.6 مليار دولار قبل خمس سنوات.

ويقول مسؤولون كوريون جنوبيون ان الجانبين استفادا من الاتفاقية . وان الولايات المتحدة تعاني من عجز في تجارة السلع، على الرغم من أنها كانت تتمتع باستمرار بتحقيق فائض في تجارة الخدمات مع كوريا الجنوبية.

وذكرت تامي أوفيربي، النائب الاول لرئيس ادارة آسيا في غرفة التجارة الأمريكية الأسبوع الماضي، إنه لايمكن القاء اللوم على اتفاقية التجارة الحرة كونها السبب في العجز التجاري لواشنطن مع سيئول، مدعية أن الخسائر كانت ستكون “أعلى بكثير” بدون الاتفاقية.

وقالت ان الشركات الامريكية تعتقد ان اتفاقية التجارة الحرة تعمل بشكل جيد.

ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


المزيد