الثلاثاء, 20 أبريل 2021

شركة تابعة لـ “البحري” توقع عقوداً لبناء 4 ناقلات للبضائع مع هيونداي بـ 120 مليون دولار

أعلنت الشركة الوطنية السعودية للنقل البحري (البحري) أن شركة البحري للبضائع السائبة (شركة تابعه مملوكة من قبل البحري بنسبة 60%) قد أبرمت يوم الجمعة 3 ذو الحجة 1438هـ الموافق 25 أغسطس 2017م عقوداً لبناء أربع ناقلات للبضائع السائبة مع شركة هيونداي الكورية للصناعات الثقيلة، وسيتم استلام الناقلات الأربع خلال النصف الأول من العام 2020م، كما سوف يظهر الأثر المالي لهذه العقود بعد استلام هذه الناقلات.

اقرأ أيضا

وتمتاز هذه الناقلات بأحدث المواصفات الفنية العالمية والتي روعي فيها أن تكون صديقة للبيئة وعالية الكفاءة في استهلاك الوقود وبطاقة استيعابية تبلغ (80) ألف طن ساكن لكل ناقلة في الرحلة الواحدة، ويأتي توقيع هذه العقود بهدف توسع الأسطول لتلبية الاحتياجات المتزايدة للأسواق المحلية والعالمية.
وتبلغ القيمة الإجمالية لهذه العقود مبلغ وقدره مائة وعشرون مليون (120) مليون دولار .
علماً بأنه سوف يتم الإعلان عن طريقة التمويل لاحقاً.

وتم توقيع الاتفاقية في دبي بدولة الإمارات العربية المتحدة بحضور الأستاذ علي الحربي الرئيس التنفيذي المُكلَّف لشركة البحري، ونزار حسين بانبيله رئيس شركة البحري للبضائع السائبة، وسام إتش كا الرئيس ورئيس العمليات في مجموعة هيونداي للصناعات الثقيلة، إلى جانب عددٍ من كبار المسؤولين من كلا الطرفين. 

ومن المقرر أن يتم تسليم كافة السفن الجديدة خلال العام 2020م، حيث تمت مباشرة بنائها على الفور وفقاً لأعلى المعايير المعمول بها في مجال البيئة والسلامة وكفاءة استهلاك الوقود، وستصل الطاقة الاستيعابية لكل سفينة حتى 80,000 طن متري للرحلة. 

وقال علي الحربي الرئيس التنفيذي المُكلَّف لشركة البحري: “تشهد شراكات البحري طويلة الأمد مع مجموعة هيونداي للصناعات الثقيلة على نجاح العلاقات الثنائية بين المملكة العربية السعودية وكوريا الجنوبية، وتؤكد على القيم المشتركة بين الشركتين للنمو على المدى الطويل. وأشار الحربي إلى أن مجموعة هيونداي للصناعات الثقيلة تتمتع بعقودٍ من الخبرة في صناعة بناء السفن، وهي معروفة بتركيزها المستمر على الجودة، الأمر الذي دعم مكانتها المرموقة باعتبارها اليوم واحدة من الشركات المرموقة في هذه الصناعة في العالم”. 

وأضاف الحربي: “تتناغم الإضافة الجديدة لأسطول شركتنا مع استراتيجية البحري طويلة الأمد، والهادفة إلى توسعة وتنويع أعمالها. ومع دخولها حيز التشغيل، ستسهم السفن الأربعة في دعم الطلب المتنامي في المملكة على المستوردات من الحبوب الأساسية مثل القمح والشعير والذرة”. 

من جهته، صرح نزار حسين بانبيله رئيس شركة البحري للبضائع السائبة: “ستساعد السفن الإضافية بالنسبة لنا في الاستجابة لاحتياجات المستهلكين في السوق السعودية والمنطقة بشكل عام، وكذلك الشركات الدولية التي تستورد الحبوب إلى المملكة، الأمر الذي سيساعد على تمكين الأمن الغذائي في المملكة. ونحن فخورون بلعب دورٍ حيويٍ من خلال هذه المبادرة في تحقيق هدف هام من رؤية المملكة 2030”. 

وأعرب الأستاذ سام إتش. كا الرئيس ورئيس العمليات في مجموعة هيونداي للصناعات الثقيلة عن اعتزازه بتوسيع نطاق الشراكة والعمل مع شركة رائدة في مجال النقل والخدمات اللوجستية مثل البحري، مصرحاً: “لقد تطورت علاقتنا الطويلة والمميزة مع شركة البحري على مر السنين، وقد نجحنا في بناء وتزويد البحري بالسفن عالية الجودة، بما في ذلك عدد كبير من ناقلات النفط العملاقة”. 
 

ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


المزيد