الجمعة, 26 فبراير 2021

الفالح: الاتفاقات مع روسيا ساعدت على استقرار أسواق النفط

قال المهندس خالد الفالح وزير الطاقة خلال منتدى للاستثمار اليوم الخميس إن الاتفاقات التي جرى التوصل إليها بين روسيا والمملكة العربية السعودية ساعدت على استقرار أسواق النفط.
وقال الفالح : يسرني أن أعود مجدداً إلى العاصمة الروسية موسكو ضمن الوفد المرافق لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ـ حفظه الله ـ في أول زيارة يقوم بها ملك من ملوك المملكة العربية السعودية لروسيا الاتحادية والتي تأتي على مستوى زيارة دولة وذلك تتويجا للزخم الكبير الذي شهدته العلاقات السعودية الروسية خلال العامين الماضيين.

اقرأ أيضا

وأضاف: لقد أثمرت الشراكة بين الدول من منظمة أوبك وخارجها وهي شراكة لعبت المملكة وروسيا فيها دورا قياديا ، عن تعزيز الاستقرار والثقة في أسواق النفط العالمية، معربا عن تقديره لمعالي وزير الطاقة الروسي ألكسندر نوفاك على دوره الريادي في تحقيق ما يشهده اليوم من التزام غير مسبوق بين كبار منتجي النفط.

وبين وزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية، أن تعزيز التعاون بين البدلين أثمر أيضا عن إطلاق فرص واعدة للتعاون والاستثمار المتبادل بين البلدين في سعيهما لتطوير اقتصاداتهما حيث كان من أبرزها ما أعلن عنه خلال الفترة الماضية عزم صندوق الاستثمارات العامة في المملكة الدخول في استثمارات مع صندوق الاستثمارات المباشرة الروسي، مشيرا إلى أنه سيتم خلال هذه الزيارة التاريخية الإعلان رسميا عن ثلاث اتفاقيات لتنفيذ التوجيه وذلك في مجالات الطاقة والتقنيات المتطورة والبنية التحتية تحديدا.

وقال: إن من أهم ما يزيد فرص نجاح التعاون بين البلدين هو ما نجده من رؤية غاية في الطموح هي رؤية 2030 التي تسعى إلى التنويع الاقتصادي والانتقال إلى الاقتصاد المعرفي والتركيز على تمكين القطاع الخاص من قيادة التوسع الاقتصادي واتخاذ العلوم والتقنية والابتكار وريادة الأعمال أسسا لاقتصادنا المستقبلي لبناء مستقبل أكثر إشراقا لمجتمعنا وللمجتمع الدولي قاطبة .

وأضاف قائلا: ولعل من التوافقات الجميلة أن يكون يوم أمس هو الذكرى الستين لإطلاق القمر الاصطناعي “سبوتنيك”، فقد أعقب هذا إطلاق نهضة معرفية كبرى أدت إلى توجه عالمي نحو ضخ استثمارات ضخمة في مجالات العلوم، والتقنية المختلفة ، الأمر الذي أدى بدوره إلى تعزيز الابتكار ونشأة صناعات جديدة وإيجاد فرص عمل نوعية فضلا عن توجيه الأجيال القادمة نحو الاهتمام بحقول العلوم والتقنية .

وأردف المهندس الفالح قائلا: وفي عالم اليوم ونحن نشهد ما تتمتع به روسيا من مواطن قوة في العلوم والتقنية أرى فرصا هائلة أمام بلدينا للعمل معا على تأسيس وتطوير أعمال مستقبلية رائدة عالميا في البلدين تركز على قطاعات التقنيات المتطورة عالية القيمة وتستثمر التفوق التقني والابتكاري في بناء شركات صناعية متطورة ومؤسسات تجارية ناجحة قادرة على التفوق في هذا العالم الذي يحتدم بالمنافسة.

وأكد في هذا الصدد ضرورة التركيز على الانطلاق إلى الأمام حكومات ورجال وسيدات أعمال للاستثمار في القطاعات الصناعية والاقتصادية الجديدة المبنية على التقنية مع دعم ريادة الأعمال وتبني الأفكار التي من شأنها أن تحول الابتكارات إلى منتجات تحقق عوائد مغرية وإيلاء اهتمام اكبر بالعوامل التي تدعم ذلك كترسيخ أنظمة حماية الملكية الفكرية وتوفير رأس المال الجريء ، كما أكد ضرورة التركيز على وضع الأطر والآليات التنظيمية اللازمة لذلك من البلدين.

وقال : لاستثمار الفرص الواعدة التي أشرت إليها، ستشهد هذه الزيارة التاريخية التوقيع على اتفاقيات ومذكرات تفاهم في مجالات عديدة تهم البلدين ومما يخص منظومة الطاقة والصناعة والثروة المعدنية منها التعاون في مجالات الاستخدامات السلمية للطاقة الذرية واستكشاف الفضاء الخارجي والصناعات العسكرية وتطوير الملاحة بالأقمار الصناعية وغيرها.

وعبر عن سعادته بلقاء وزير التجارة والصناعة في روسيا دينيس مانتوروف الذي تم فيه بحث جوانب التعاون بين البلدين ومنها التنسيق في مجال صناعة الألومنيوم والاستفادة من الخبرات الروسية في العديد من المجالات الصناعية كالصناعات الإلكترونية وصناعة القطارات والسكك الحديدية مؤكدا العزم على تعزيز التعاون بين مؤسسات البلدين في ظل ما تحظى به من دعم غير محدود من قيادتي البلدين.

وأشار إلى أنه التقى وزير الطاقة الروسي الكساندر نوفاك وبحث معه التعاون في مجالات الطاقة المختلفة .
وقال وزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية في ختام كلمته : إن التفاؤل يملأ قلوبنا ونحن نرى قيادتي البلدين حريصتين على بناء جسور التعاون وفتح فرص رائعة ومشجعة وواعدة أمام بلدينا وهذا الحرص يزيد من حجم المسؤولية الملقاة على عواتقنا لنتحرك على الفور لاقتناص تلك الفرص وتحقيق آمال شعوبنا في مستقبل مشرق مزدهر بإذن الله.

ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


المزيد