الجمعة, 7 مايو 2021

كأول روبوت يحصل عليها

استشرافا لمستقبل مشروع نيوم .. القحطاني يعلن منح الجنسية السعودية  للروبوت “صوفيا”

 كشف المستشار في الديوان الملكي سعود القحطاني، عبر حسابه على موقع “تويتر” عن منح “صوفيا” أول روبوت في العالم الجنسية السعودية وجواز سفر سعودي كبادرة رمزية لتبيان مستقبل مشروع نيوم والذي اطلقة ولي العهد الامير محمد بن سلمان أمس.

اقرأ أيضا

وقال القحطاني في تغريده له “صوفيا… أول روبوت بالعالم يُمنح الجنسية وجواز السفر .. والجنسية والجواز سعودي .. كبادرة رمزية لتبيان مستقبل #مشروع_نيوم”.

وتم اليوم خلال منتدى مبادرة مستقبل الاستثمار منح الجنسية للروبوت “صوفيا” الأكثر تطورا من هانسون روبوتيكش، بعد المشاركة في جلسة حوارية أدارها المذيع المعروف أندرو روس سوركين، وبذلك تكون المملكة العربية السعودية أول دولة في العالم تمنح الجنسية الفخرية لروبوت.

وعرضت صوفيا خلال الجلسة قدرتها على التعبير وإظهار المشاعر الإنسانية مثل السعادة والحزن والغضب، والتي ستكون عناصر أساسية في بناء الثقة بين البشر وما وصفه الرئيس التنفيذي لشركة مجموعة سوفت بنك، ماسايوشي سون، بأنه كائنات روبوت فائقة الذكاء.
 
وكان الإعلان التاريخي جزءا من جلسة واسعة النطاق ناقشت الإمكانيات التي يتيحها التكامل المستقبلي للذكاء الاصطناعي مع تكنولوجيا الروبوتات. ويأتي هذا الاعلان بعد يوم من إطلاق ولي العهد السعودي لمدينة نيوم في شمال غرب المملكة حيث ستركز احدى القطاعات الاستثمارية فيها على الصناعات المتطورة كالروبوتات.‎
 

يذكر أن الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس مجلس إدارة صندوق الاستثمارات العامة اعلن أمس عن إطلاق مشروع “نيوم”. والذي يأتي في إطار التطلعات الطموحة لرؤية 2030 بتحول المملكة إلى نموذجٍ عالمي رائد، في مختلف جوانب الحياة، من خلال التركيز على استجلاب سلاسل القيمة في الصناعات والتقنية داخل المشروع.

وأكد ولي العهد الأمير محمد بن سلمان خلال حديثه في منتدى «مبادرة مستقبل الاستثمار» أن مشروع «نيوم» للحالمين فقط، مشيراً إلى أن الطائرات من دون طيار ستكون إحدى وسائل النقل في المشروع.

 وأوضح أن الإنسان السعودي هو العنصر الأكبر الذي نعتمد عليه في المشروع، مؤكداً أن البداية من الصفر تمنح المشروع ميزة كبيرة، وأن هدف المشروع أن تكون الروبوتات أكثر من البشر.

ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


المزيد