الإثنين, 12 أبريل 2021

“بلومبيرغ”: شركات سعودية يدعمها مليونيرات يخضعون للتحقيق لديها 7.5 مليار من الديون

كشفت وكالة (بلومبيرغ) الإخبارية في تقرير حديث لها أن ثلاثة شركات سعودية يدعمها مليونيرات يخضعون للتحقيق من قبل لجنة مكافحة الفساد، لديها ما لايقل عن 2.1 مليار دولار (7.5 مليار ريال) من الديون تستحق على مدي الثلاث سنوات المقبلة.

اقرأ أيضا

يأتي ذلك في وقت أكد  أمس مجلس الشؤون الاقتصادية على الالتزام بحماية حقوق الأفراد والكيانات الاقتصادية وعلى تمكين الشركات التابعة للمتهمين من تسيير أعمال. ووفق بيان صادر عن المجلس فقد شدد على أن حكومة خادم الحرمين الشريفين، ملتزمة التزاماً تاماً بحماية حقوق الأفراد والمؤسسات الخاصة والشركات الوطنية ومتعددة الجنسيات داخل وخارج المملكة، بما في ذلك القطاعات التجارية والمالية والاقتصادية المملوكة جزئياً أو كلياً لبعض المتهمين والموقوفين.
 
وكلف الامير محمد بن سلمان ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع رئيس مجلس الشؤون الاقتصادية؛ الوزراء المعنيين باتخاذ كل ما يلزم لتمكين الشركاء والإدارات التنفيذية في تلك الشركات والمؤسسات بمواصلة أنشطتها الاقتصادية ومشروعاتها ومعاملاتها المالية والإدارية في ضوء أنظمتها ولوائحها الداخلية والمحافظة على حقوق كافة الأطراف ذوي العلاقة.

ولفتت الوكالة الأمريكية الى أن شركة “المملكة القابضة” التي يملك الأمير الوليد بن طلال 95% من أسهمها، والتي لديها أسهم في “تويتر”، و “سيتي جروب” لديها 975 مليون دولار من القروض التي تستحق في السنوات الثلاث المقبلة.

وكانت الشركة – وفقا لبيانات (بلومبيرغ) قد اقترضت 410 مليون دولار من البنوك بما في ذلك “بنك أوف أمريكا” وشركة “دويتشه بنك” في يوليو الماضي لأغراض إعادة التمويل. كما حصلت على قرض بقيمة 340 مليون دولار في العام 2016. وكانت سيتي جروب المنسق العالمي للقرضين اللذين يستحقان في سبتمبر من العام 2019.

في ذات الوقت، أشار التقرير الى أن شركة مجموعة الطيار للسفر القابضة اقترضت مبلغ 328 مليون دولار في العام 2015 من البنك العربي الوطني.

فيما اقترضت “مجموعة بن لادن” التي يديرها بكر بن لادن 634.6 مليون دولار في العام 2014، يحل سدادها خلال الشهر الحالي، من بين المقرضين مصرف “أبوظبي الإسلامي”، وبنك “أبوظبي الوطني”، و”سامبا كابيتال”. كما اقترضت 159 مليون دولار في العام 2014 من بنوك اقليمية، يستحق في العام 2018.

ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


المزيد