الثلاثاء, 18 مايو 2021

مليونين شاحنة ومركبة تعمل في القطاع 

رئيس لجنة النقل : نسبة كبيرة من الشاحنات الأجنبية تعمل في السعودية .. ومطالب بإدخال تعديلات على نقل البضائع

أكد عضو مجلس إدارة غرفة الرياض رئيس لجنة النقل والخدمات اللوجستية الاستاذ سعود النفيعي أن قطاع النقل السعودي واعد وتتوافر فيه الكثير من الفرص الجاذبة للمستثمرين السعوديين مشيراً إلى وجود (2) مليون شاحنة ومركبة تعمل حاليا في قطاع النقل، كاشفاً في ذات الوقت عن وجود نسبة كبيرة من الشاحنات الأجنبية التي تعمل في السوق السعودي.

اقرأ أيضا

وقال النفيعي خلال ورشة العمل التي نظمتها اللجنة بعنوان “منشآت نقل البضائع والمهمات” واستعرضت خلالها لائحة نقل البضائع ووسطاء الشحن، قال إن اللجنة تبذل الكثير من المساعي لحل مل يواجه المستثمرين في القطاع من تحديات مع الجهات ذات العلاقة بغرض تهيئة البيئة الملائمة لإحداث المزيد من التطور في القطاع بما يتوافق مع تطلعات وأهداف رؤية 2030.

كما دعا المشاركين في الورشة إلى تضافر الجهود والتعاون من أجل القضاء على ظاهرة التستر في سوق النقل السعودي موضحا أن أحد الاهداف الاستراتيجية من إعادة عملية تنظيم القطاع هو القضاء على هذه الظاهرة التي تضر بالاقتصاد الوطني، كما طالبهم بالتوسع في استثماراتهم والانتشار في العديد من المدن التي توجد بها مشاريع اقتصادية رائدة وفرص كبيرة وعدم التمركز في العاصمة.  

من جهة أخرى أبدى المشاركون في الورشة بعض الملاحظات والمرئيات على بعض مواد اللائحة تنظيرية لا تحاكي الواقع وطبيعة عمل القطاع ، حيث ما تحمله مسودة هذه اللائحة سيدفع بالكثير من أصحاب الشركات الصغيرة والمتوسطة المستثمرة في القطاع إلى الخروج من السوق.

كما دعوا أيضا الى تعديل بعض تلك المواد لتكون جاذبة للاستثمار في هذا القطاع الحيوي الهام لتتماشى مع رؤية المملكة 2030 سعيا لإيجاد منصة لوجستية متكاملة لقطاع النقل لما للمملكة من مكانة استراتيجية .

كما طمئن النفيعي المستثمرين في سوق النقل أنه يحتوي على فرص استثمارية كبيرة وأن هيئة النقل العام تحرص على ذلك لكون قطاع النقل شريك استراتيجي مه الهيئة وان الجهود المبذولة بين الجهتين لبناء منظومة النقل متطورة وآمنة يحتذى بها دولياً .
لاسيما وأن قطاع النقل محرك لأغلبية القطاعات الاقتصادية الأخرى وأن أي خلل لا يؤثر على قطاع النقل فحسب بينما يؤثر على القطاعات الاقتصادية المستفيدة من خدماته ولوجستياته .
        
 

ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


المزيد