الجمعة, 16 أبريل 2021

لتبادل الخبرات في شتى المجالات العلمية والعملية والتدريبية

غرفة أبها وجامعة الملك خالد تبحثان التعاون المشترك في التدريب والتنمية الاقتصادية بعسير

عقدت الغرفة التجارية الصناعية بأبها اجتماعا مع وفد من عمادة التعلم الإلكتروني بجامعة الملك خالد لبحث  سبل التعاون في مجال التدريب والتنمية الاقتصادية والاستثمارية بعسير بحضور الأستاذ عبد الرحمن بن ناصر الأحمري مساعد الأمين العام للعلاقات العامة والإعلام والدكتور فهد الأحمري عميد عمادة التعلم الإلكتروني والأستاذ عبد الله الجهاش مدير إدارة التعلم الإلكتروني  ولفيف من قيادات وموظفي الغرفة، وذلك بمقر الغرفة بأبها .

اقرأ أيضا

تم خلال اللقاء بحث سبل التعاون المشترك في عدة مجالات واتفق الجانبين على تكوين فريق عمل مشترك للتجهيز لتوقيع إتفاقية تعاون مشترك في التدريب وخاصة التدريب عن بعد وخاصة الإلكتروني  لخدمة قطاع الأعمال وخاصة الشباب والشابات بعسير. وكذلك تم  طرح القيام  بدورات مهاريه متقدمة على منصة KKUx ، ومن جانبه  عرض مساعد الأمين العام للعلاقات العامة والإعلام كافة الأقسام الموجودة بالغرفة وتم بحث أساليب التعاون المشترك فيما بين الطرفين وكيفية الاستفادة منه ، كما شرح وفد الكلية أهم التخصصات الموجودة والتي يمكن لغرفة أبها الاستفادة منها وتم الاتفاق على ضرورة إعداد خطة للتدريب مشتركة  يتم التعاون فيما بينهما لإفادة المنطقة وشبابها بالخبرات الكبيرة الموجودة ، كما تم عرض أهم الدبلومات الموجودة بالعمادة والغرفة حيث يمكن ان يتم دمجها على أن تكون معتمدة وذات جودة شاملة .

كما تم الاتفاق على أن يتم تفعيل مجالات التعاون خلال الفترة القادمة ، والاستفادة من الثروة البشرية ذات الخبرات العالية والإمكانيات الكبيرة لدى الطرفين وخاصة في المجال التقني ونظم المعلومات والبيانات وحوكمة الشركات والمسئولية الاجتماعية والتخطيط للموارد البشرية والجودة الشاملة والاستشارات الإدارية والتسويق الإلكتروني  ، على أن يتم تنظيم دورات تدريبية مشتركة خلال الفترة المقبلة، على أن يتم  تحديد مواعيد منتظمة للأجتماعات بين الجانبين، وفي ختام زار وفد عمادة التعلم الإلكتروني مركز التدريب بالغرفة حيث تعرف الوفد على أهم التجهيزات والإمكانيات المتاحة به .

يذكر أن عمادة التعلم الإلكتروني بجامعة الملك خالد قد تأسست في عام 1426 هـ كجزء من الجهد المتواصل للجامعة في تبني أحدث الطرق العلمية في سبيل تطوير العملية التعليمية ، ومن ذلك الوقت قامت العمادة بتنفيذ العديد من النشاطات ومر بتجارب مختلفة في مجال استخدام التقنية في التعليم وتطوير المهارات والقدرات للمجتمع ، وتنطلق العمادة نحو مرحلة جديدة يكون فيها التعلم الإلكتروني نبراساً وهدفا ساميا تتبناه العمادة للوصول لمستوى جديد من التكاملية والإكتمال .

ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


المزيد