الثلاثاء, 13 أبريل 2021

البنوك السعودية: متواصلون مع العملاء لعلاج ملف مؤشر “السايبر”

كشف طلعت حافظ  أمين عام لجنة الإعلام والتوعية المصرفية بالبنوك إن البنوك تتواصل حالياً مع عملائها متضرري مؤشر السايبر لحل هذه الإشكالية، وأنها حلت عدداً لابأس به من قضايا العملاء المتضررين ولا تزال الجهود مستمرة.

اقرأ أيضا

ووفقا لـ “الجزيرة” دعا حافظ المتضررين للتواصل مع البنوك المقرضة لهم لفتح خطوط التفاهم حول هذه القضية، ووفقاً لتعليمات مؤسسة النقد، مؤكداً أن البنوك ستلتزم بالتواصل مع عملائها المتعثرين والمتضررين بسبب السايبر والذين ارتفعت لديهم قيمة الأقساط والأرباح لكي تحل الأمر بما يرضي الطرفين.

وأوضح حافظ أن سعر المؤشر المتغير (سايبر) بدأ بالتغير والارتفاع من بداية الربع الرابع من 2015م واستمر بالصعود حتى نهاية 2016م حتى وصل إلى حدود 2%، وأضاف أن مؤشر السايبر انخفض مع الربع الأول والربع الثاني من العام الجاري.
ويعرف «السيابر»، أو «السايبور»، بأنه سعر الفائدة بين البنوك عند الإقراض فيما بينها.

ويتم تحديد النسبة بشكل يومي، والتي قد تتغير ارتفاعًا أو انخفاضًا بحسب الظروف الاقتصادية؛ وهو ما قد يلقي بظلاله على زيادة أقساط قروض التمويل العقاري على العملاء.

من جانبها, طرحت مؤسسة النقد السعودي (ساما) أمام مقترضي البنوك من متضرري مؤشر تغير قيمة الفائدة عند اقتراض بنك من بنك آخر (السايبر) 3 حلول للوصول إلى نقاط تفاهم بين العميل والبنك المقرض، بدأتها بإجراء إعادة الجدولة للعميل المتضرر وذلك بعد التفاهم والتنسيق مع البنك.

وثانياً إجراء التحويل من مؤشر الفائدة المتغير إلى المؤشر الثابت.
وثالثاً إجراء نقل المديونية إلى جهة تمويل أخرى لديها مميزات وشروط وبنود تساعد في حل المشكلة، ولتجاوز إشكالية تغير السعر المرجعي (السايبر).

ولم تحدد مؤسسة النقد العربي السعودي نسبة استقطاع معينة من دخل العميل عند الحصول على تمويل عقاري، وكما هو واقع بالنسبة للتمويل الاستهلاكي، حيث أن تلك النسبة يتم تحديدها حاليا من قبل البنوك بما يتوافق مع سياسة كل البنك الائتمانية مع الأخذ بعين الاعتبار عدم اثقال كاهل العميل ماليا أو أن يكون له تأثير سلبي على دخله والتزاماته المالية الأخرى تجاه البنك.

 

ذات صلة

التعليقات 18

  1. Ali Alharbi says:

    الحل هو ؟؟
    الحل يإخوان هو تخلى عن العقار والعقد بالكامل .. سوف يحدث ماحدث بامريكا واوربا ازمة الرهن العقاري .. الذي حصل عندهم انه ارتفع السايبور ورفعوا الاقساط الشهريه بشكل متتالي ممادى الى تخلى الناس عن العقود وترك عقاراتهم ولكي تحصل البنوك على حقوقها قامت بعرض العقارات للبيع مماسبب زيادة في المعروض وادى ذلك الى انهيار اسعار العقار بالكامل وخسارة البنوك خسائر خياليه ولن ينفع مع بنوكنا الا هذه الطريقه .. تخلي جماعي عن عقود الاجاره ونتعوض الله خير باللي راح .. واللي معه فلوس يمسكها يرجع ويشترى عقاره بتراب الفلوس

  2. ابوعبدالعزيز says:

    سايبر
    حسبنا الله ونعم الوكيل

  3. ابو يارا says:

    طبعت حافظ لو تلاحظون كل
    طبعت حافظ لو تلاحظون كل تصريحاته لصالح البنوك ضد المواطن .. وهذا اساس وظيفة الدفاع عن البنوك .. واذكره ان الكذب سيحاسب عليه

  4. ابونواف says:

    السايبر
    كل ما ورد في هذا الخبر غير صحيح ومن غير المهنية الاستماع لطرف دون الاخر وهو صاحب الحق
    النبوك قدمت حلول تنهب المواطن وتغرقه في دوامة الديون والهموم من جديد وتم رفضها من قبل المتضررين وحافظ يطبل .
    وحسبنا الله ونعم الوكيل

  5. سلطان العيسى says:

    اي حلول
    كلام غير صحيح لامعالجة ولاشيئ البنوك عقدت الحلول وصار المتضررين كثر سؤالي للاخ حافظ وياليته يجاوب ماهي الحلول لمن عقده فوق 20سنة هل الفرد يتحمل الضرر والمخاطرة في نفس الوقت .ياعجبي ياحافظ اقول شيئ اتق الله وخاف الله في هالمسلمين البنوك ذبحتهم من الوريد الى الوريد

  6. إبراهيم عبدالله says:

    متضرر من تزوير عقد
    طلعت حافظ غير حافظ لحقوق المواطنين .المتضررين في ازدياد مستمر والسبب البنك وساما لتقديم معلومات مغلوطه ومضلله للمقترض. وإلا اذا كان المقترض يعلم باحتمال أن القرض رايح يرتفع مارايح يرضى

  7. ام كنان says:

    السايبر خراب بيوت
    غير صحيح تماما يأخي تكلم مع المتضررين وقدم حلول مفيده كل الحلول المقدمه تحدم البنك لا العميل كيف اوقع عقد جديد بمديونيه جديده وقسط اعلى
    وهذا اصلا حراااااااام لايجوز شرعا عقيدين في عقد
    عقدكم بالسيابر خطأ اعترف بالخطأ وصححو كلنا بشر ونخطأ
    العيب هو التدليس والغش

  8. اتق الله ياحافظ says:

    متضرر من السايبور
    غير صحيح يااخ حافظ فيما قلت واتق الله واعرف مهما تلونت وحاولت بتغير الواقع للاعلام ستصلك يد الحزم ومحاربة الفساد اتق الله وحاول ان ت تنظر في موضوعنا فيما يرفع الضرر عنا وليس فيما يرفع الضرر عن البنوك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


المزيد