الخميس, 6 مايو 2021

 وزير أوروبي: منتدى “مسك العالمي” يؤكد إرادة المملكة في استقطاب الكفاءات العالمية

أكد وزير أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسية جين ليدريان، اليوم في مستهل انطلاق منتدى مسك العالمي ليومه الثاني، أن الورقة الرابحة للمملكة تكمن في شبابها .

اقرأ أيضا

وفي بداية كلمته، رفع شكره للأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع رئيس مجلس إدارة مسك الخيرية، على هذه الدعوة للمشاركة في النسخة الثانية من منتدى مسك العالمي، الذي يؤكد إرادة المملكة في استقطاب الكفاءات العالمية والاستفادة منها، موضحاً أن المملكة تسعى بخطى ثابته نحو التغيير في المستقبل والقيام بمبادرات تقود لهذه الرؤية .

وقال : أعبر عن دعمي الكامل ودعم فرنسا لهذا المنتدى، وهذا برهان على ثقتي بالمستقبل، كما أعبر عن إعجابي بهذه الرؤية الطموحة “رؤية المملكة 2030″، ومنها “مشروع نيوم” مشروع المستقبل للمملكة، كما أنني وجدت سمو ولي العهد يتحلى بالشجاعة والحس بالمسؤولية خلال لقائي معه بالأمس، ومؤكداً أن المملكة وفرنسا تربطهما صداقات متينة وعلاقات قوية .

وأضاف ليدريان : أن غالبية المجتمع السعودي هم من الشباب وهو منفتح على العالم، ويعد الأكثر استخداماً لقنوات التواصل الاجتماعية، ويدرس في أهم الجامعات العالمية وينهل منها العديد من المعلومات ويطلع على الكثير من الثقافات مع حفاظه على تراثه وقيمه، ومبادئه الأصيلة، وفي هذا السياق، أوجه دعوة للشباب السعودي للدراسة في جامعاتنا العريقة ومدارسنا العليا، حيث نملك تنوعاً في التعليم والثراء الثقافي والخبرات المتعددة، كما تعلمون أن فرنسا تستقبل الكثير من السياح السعوديين، وتعد فرنسا خياراً مميزًا للسياحة في العالم، ولكننا نريد من الشباب السعودي أن يقصد جامعاتنا العريقة .

وتابع يقول : إننا يجب أن نكون طرفاً أساسيا في الاقتصاد الجديد والاستفادة من الفرص التي تتيحها لنا مؤسسة مسك الخيرية بقيادة سمو ولي العهد رئيس مجلس إدارة مسك الخيرية، لنطور اللقاءات بين الشباب السعودي و الشباب الفرنسي في مجالات مختلفة من أهمها: الأعمال والفنون والأدب والرياضة .

واختتم وزير أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسية كلمته، مبيناً أن فرنسا والمملكة تستطيعان معاً تحقيق هذا الهدف المنشود بفضل من ولي العهد، معربًا عن ثقته بالشباب السعودي في رسم مستقبل مشرق للبلاد، ومؤكداً دعم فرنسا الكامل لتحقيق تطلعات المملكة .

 

ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


المزيد