الثلاثاء, 13 أبريل 2021

2 تريليون دولار حجم سوق البناء والتشييد في الخليج بحلول 2020

ستعمل المدن الذكية والمشاريع العملاقة على تعزيز مسيرة نمو قطاع البناء والتشييد في الخليج العربي لتبلغ قيمته ما يقارب 2 تريليون دولار في العام 2020، الأمر الذي سيؤدي إلى زيادة الطلب على الحلول السمعية البصرية المتخصصة، بدءا من اللافتات الرقمية التفاعلية، وصولا إلى غرف التحكم والدعم الضخمة، وفقا لما أشار إليه خبراء على مستوى هذا القطاع.

اقرأ أيضا

ومع احتضان المنطقة للعديد من المشاريع العملاقة والفعاليات الدولية الكبرى، مثل معرض إكسبو 2020 دبي ومدينة نيوم المستقبلية القائمة على التكنولوجيا المتطورة في السعودية، تسارع المؤسسات إلى توجيه استثماراتها، بوتيرة متنامية نحو الحلول السمعية والبصرية المتخصصة، التي تستخدم في المطارات، والفنادق، والمنتجعات، ومواقع الأحداث والفعاليات العملاقة، حسبما تناولته “الأنباء”.

وبفضل معرض إكسبو 2020 دبي والمشاريع العملاقة الأخرى التي تشهدها السعودية بشكل خاص، فمن المتوقع نمو سوق البناء والتشييد في دول الخليج العربي لتصل إلى تريليوني مليار دولار بحلول العام 2020، وفقا لأحدث التقارير الصادرة عن شركة كين ريسيرش لدراسات الأسواق.

وعلى الصعيد الإقليمي لمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، سيرتفع معدل الإنفاق على التجهيزات السمعية البصرية المتخصصة بنسبة 50% ليصل إلى 12 مليار دولار في العام 2022، وفقا لنتائج لأحدث التقارير الصادرة عن جمعية صناعة التقنيات السمعية والبصرية المتخصصة AVIXA، الجهة المشاركة في تنظيم قمة إنفوكوم الشرق الأوسط وأفريقيا 2017.

من جانبه، قال كريستوفر دانلي، نائب الرئيس التنفيذي للمبيعات لدى شركة أونيلومين الأميركية المتخصصة في صناعة شاشات العرض LED، والتي ستعرض شاشتها المتطورة UpanelS الفائزة بجائزة أفضل شاشة عرض رقمية خلال فعاليات الدورة الأخيرة لقمة إنفوكوم العالمية في لاس فيغاس: «باتت شاشات العرض LED تساهم في الارتقاء بتجارب المواطنين والضيوف في مختلف أنحاء الشرق الأوسط، بدءا من أجهزة إنارة الشوارع الذكية، وصولا إلى الشاشات الكبيرة الغامرة في دور السينما والملاعب.

فهذه الشاشات تتميز بكونها اقتصادية، وتدعم مفاهيم الاستدامة، وبإمكانها توفير تجربة مشاهدة واضحة وأقرب ما تكون للحياة الواقعية».

وتحتاج هيئات المدن الذكية ومنظمي الأحداث والفعاليات العملاقة بشكل متزايد الى تأمين أنظمة المراقبة التي توفرها لوحات التحكم في الخدمات ضمن الزمن الحقيقي بالأحداث أو بالمدن المعقدة.
 

ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


المزيد