الأحد, 11 أبريل 2021

"إرنست ويونغ": ارتفاع قيمة صفقات الاندماج والاستحواذ في المنطقة بنسبة 23% في 3 أشهر

السعودية تتصدر قيمة صفقات الاندماج والاستحواذ في الربع الـ 3 بـ  1.6 مليار دولار 

كشف أحدث تقرير لإرنست ويونغ ((EY حول أنشطة الاندماج والاستحواذ أن منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا شهدت الإعلان عن 76 صفقة في الربع الثالث من عام 2017، بانخفاض قدره 10٪ بالمقارنة مع 84 صفقة في الفترة نفسها من عام 2016. بينما ارتفعت قيمة الصفقات بنسبة 23٪ لتصل إلى 4.3 مليار دولار أمريكي، مقارنة مع 3.5 مليار دولار أمريكي في الربع الثالث من عام 2016.

اقرأ أيضا

وقال فِل غاندير، رئيس خدمات استشارات الصفقات في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لدى EY:
“لا يزال المدراء التنفيذيون في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا واثقين من سوق صفقات الاندماج والاستحواذ. ووفقًا لأحدث نسخة من تقرير مؤشر ثقة رأس المال من EY، فقد عبر 65٪ من المشاركين في استطلاع الرأي عن عزمهم مواصلة السعي وراء الصفقات في الأشهر الـ 12 المقبلة. ومع ارتفاع أسعار النفط مؤخرًا، فإن بيئة النمو البطيء وجداول أعمال التنويع الاقتصادي في العديد من دول منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا لا تزال في طور التخطيط أكثر منها في مراحل التنفيذ، لذلك يدرك المدراء التنفيذيون في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا أنهم بحاجة إلى الاستحواذ أكثر من حاجتهم لتأسيس أعمال جديدة، لكي يحافظوا على قدراتهم التنافسية.”

السعودية في المرتبة الأولى من حيث قيمة الصفقات

هذا وشهدت صفقات الاندماج والاستحواذ المحلية أكبر زيادة على أساس سنوي، حيث ارتفع عدد الصفقات بنسبة 17٪ بينما ارتفعت قيمتها بنسبة 343٪. وعلاوة على ذلك، ارتفع متوسط حجم الصفقات المحلية بنسبة 258٪ مقارنة بالربع الثالث من عام 2016. غير أن الصفقات الواردة والصادرة لم تكن على نفس المستوى، إذ انخفضت بنسبة 21٪ و26٪ على التوالي مقارنة بالربع الثالث من عام 2016.

وكانت أكبر صفقة تم الإعلان عنها في الربع الثالث من عام 2017 (في انتظار الموافقات التنظيمية وإكمالها) هي للاستحواذ على حصة أقلية في البنك السعودي الفرنسي، بقيمة 1.5 مليار دولار أمريكي من قبل شركة المملكة القابضة.

واحتلت المملكة العربية السعودية المرتبة الأولى بين دول منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا من حيث قيمة صفقات الاندماج والاستحواذ في الربع الثالث من عام 2017، حيث شهدت 5 صفقات بقيمة 1.6 مليار دولار أمريكي. وتبعتها الكويت مع خمس صفقات بقيمة 914.8 مليون دولار أمريكي، بينما سجلت الإمارات العربية المتحدة 21 صفقة بقيمة 547.4 مليون دولار أمريكي.

ومن بين الصفقات الـ 76 التي شهدتها منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في الربع الثالث من عام 2017، كان قطاع البنوك وأسواق رأس المال أعلى القطاعات أداءً بقيمة بلغت 1.5 مليار دولار أمريكي، يليه قطاع الاتصالات بقيمة إجمالية بلغت 847 مليون دولار أمريكي.

التطورات الرقمية تعزز إنجاز الصفقات
يشعر المدراء التنفيذيون في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بالضغط نتيجة تغير نماذج الأعمال الحالية، حيث يشير ثلثهم تقريبًا إلى تأثير التكنولوجيا الرقمية والتحول كقوة أساسية وراء سلوكيات العملاء المتغيرة، فضلاً عن أنها تزيد حدّة التهديدات من المنافسين والشركات الناشئة المتقدمين رقميًا.

وأضاف أنيل مينون، رئيس خدمات استشارات صفقات الاندماج والاستحواذ وأسواق رأس المال في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا:
“نحن نشهد فترة غير مقيدة إلى حدّ ما، حيث يراها الساعون إلى صفقات الاستحواذ كأفضل وقت ممكن للقيام برهانات طويلة المدى، ويتنافس البائعون فيها بسبب الغموض في سياسة التسعير وتقلبات الجغرافيا السياسية. وبما أن الأسهم الخاصة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا تثير اهتمام البائعين، فإننا نتوقع أن تنخفض فجوة التقييم في المنطقة”.

ووفقاً لتقرير مؤشر ثقة رأس المال، فإن مؤشرات الشركات وأسواق رأس المال في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا تبدو إيجابية، وقد أعرب 63٪ من المدراء التنفيذيين في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا عن توقعات إيجابية تجاه أرباح الشركات، (18٪ في العام الماضي)، بينما يشعر 53٪ منهم بقدر أكبر من التفاؤل بشأن توفر الائتمان.

واختتم فِل بالقول: “تشير تطلعاتنا للمستقبل، إلى أن عمليات الاندماج والاستحواذ ستبقى عنصراً حيوياً في استراتيجية نمو الشركات بمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في المستقبل المنظور، حيث ستواصل الشركات الاستفادة من أسعار الفائدة المنخفضة، وبيئة النمو المنخفض لضمان تمتعها بميزة تنافسية دائمة”.

ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


المزيد