الإثنين, 12 أبريل 2021

موظفو وموظفات بنك الرياض يقودون قافلة الشتاء للسنة الـ 7

امتداداً للنجاح الذي حققه البرنامج خلال الأعوام الماضية، أنهى بنك الرياض استعداداته لإطلاق رحلة العطاء السنوية لقافلة الشتاء، التي تعد وجها آخر من أوجه العطاء التي يتشرف البنك بتقديمها استمراراً لمبادراته الاجتماعية والإنسانية، والتزامه تجاه المجتمع وتحفيزه على العمل التطوعي. 

اقرأ أيضا

وأعرب نائب الرئيس التنفيذي والمشرف العام على برامج خدمة المجتمع في بنك الرياض، محمد عبدالعزيز الربيعة، عن اعتزازه بانطلاق القافلة الشتوية لمد يد العون للأسر الفقيرة وتزويدها بما يلزم لمواجهة فصل الشتاء القارص، موضحاً أن نسخة 2017 من القافلة الشتوية تتميز عن النسخ السابقة بنوعية محتويات القافلة، حيث سيتم توزيع 2500 حقيبة تحتوي على قفاز وشراب وقبعة وشال شتوي، إضافة إلى 2500 بطانية شتوية توضع داخل صندوق كرتوني، حيث ستوزع على الأسر المستهدفة في جميع أنحاء المملكة بسواعد منسوبي ومنسوبات بنك الرياض المتطوعين وكذلك بالتعاون ايضاً مع أكثر من 15 جمعية إسهاماً من البنك في تحقيق أهدافها. 

وأشار الربيعة إلى أن خصوصية مبادرة القافلة الشتوية تنطلق من كونها قائمة على جهود موظفات وموظفي البنك، الذين يحرصون سنويا على المساهمة في هذه المبادرة المتخصصة مبدياً فخره بتفاعل العاملين لدى البنك مع البرنامج والذي يتجلى في الطلب المتزايد سنويا من قبل الموظفين من أجل التطوع والمشاركة في البرنامج. مضيفاً إن مثل هذه المبادرات تشكل حافزاً للعمل التطوعي وتثري برامج خدمة المجتمع التي يقدمها البنك وفاء للمجتمع وأفراده، وتعمق قيم التكافل الاجتماعي وتعزز ثقافة المسؤولية الاجتماعية لدى الأفراد والمؤسسات على حد سواء.
 
وحقق برنامج القافلة الشتوية خلال السنوات السابقة نجاحات لافتة من خلال توزيع مستلزمات الشتاء على الأسر المستفيدة، وعند انتهاء توزيع هـذه النسخة من القافلة الشتوية سيتجاوز عدد المستفيديـن منها منذ انطلاقتهـا حاجز الـ 20,000 أسرة في كافة مناطق المملكة، وتعد قافلة الشتاء إحدى محطات برامج “قوافل العطاء” التي يسيّرها بنك الرياض على مدار العام.
 

ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


المزيد