الجمعة, 23 أبريل 2021

“أرامكو” توقع اتفاقيات مع الهيئة الملكية للجبيل وينبع لتخصيص مواقع صناعية في مدينة رأس الخير

وقعت أرامكو السعودية،والهيئة الملكية للجبيل وينبع، اليوم الأحد 6 ربيعالثاني 1439هـ الموافق 24 ديسمبر 2017م، مذكرتين لتخصيص مواقع صناعية لصالح أرامكو السعودية لإقامة مشاريع صناعية في مدينة رأس الخير الصناعية، وذلك بحضور رئيس الهيئة الملكية للجبيل وينبع، الدكتور مصلح بن حامد العتيبي.

اقرأ أيضا

وجرى توقيع المذكرتين في المقر الرئيس للهيئة الملكية للجبيل وينبع في الرياض، حيث وقّع من جانب الشركة، مدير إدارة مجمع الصناعات البحريةفي أرامكو السعودية، المهندس فتحيبن خليفة السليم، فيما وقع من جانب الهيئة، مدير عامالتخطيط الإستراتيجي وتطوير الاستثمار، المهندس علي الشغيثري.

وقامت الهيئة الملكية في الجبيل، بموجب الاتفاقيتين، بتخصيص موقعين صناعيين لصالح أرامكو السعودية، الأول لإقامة مشروع لإنتاج منصات الحفروالمعدات الخاصة بها، وذلك على مساحة 500 ألف متر مربع في مدينة رأس الخير الصناعية. فيما خُصص الموقع الآخر لإقامة مشروع لصب وتشكيل المعادن على مساحة 300 ألف متر مربع في مدينة رأس الخير الصناعية أيضًا. ويخدم مشروع صب وتشكيل المعادن،والصناعات البحرية، وصناعات متعددة مرتبطة بسلسلة الإمداد لصناعات الزيت والغاز. 

وبهذه المناسبة قال المهندس فتحي السليم: “إن هذه المشاريع من شأنها دعم خطط تنمية وتوطين سلسة الإمدادلقطاع الطاقة مما يعزز زيادة سرعة الاستجابة وخفض التكاليف لأرامكو السعودية،كما أن هذه المشاريع تُسهم في تحقيق أهداف برنامج تعزيزالقيمة المضافة الإجمالية لقطاع التوريد(اكتفاء)، وزيادةالمحتوىالمحلي بشكل كبيرفي السلع والخدمات المصنَّعة في المملكة، لتصل إلى 70% بحلول العام 2021م”.

من جانبه أكد المهندس علي الشغيثري، حرص الهيئة الملكة للجبيل وينبع على توفير البيئة المناسبة للصناعة في المملكة، بما يكفل تبوء المملكة مكانة إستراتيجية فيصناعات التعدين ولتصبح منافسًا عالميًا في هذا المجال. مضيفًا أن من أهم الأهداف الإستراتيجية لمدينة رأس الخيرالصناعية هو تطوير قطاع التعدين بما يواكب التوجه الإستراتيجي للمملكة نحو تنويع مصادر دخلها الوطني، والاستفادة من التكامل بين الصناعات التعدينية برأس الخير والصناعات البتروكيميائية بمدينة الجبيل الصناعية لإنشاء صناعات تحويلية متنوعة، وبالتالي توفير العديد من الفرص الوظيفية للشباب السعوديين.
الجدير بالذكر، أن هذين التوقيعين يشكّلان خطوة مهمةعلى مسارجهود أرامكوالسعودية الحثيثة لإرساء بيئة عالمية المستوى لسلسلة التوريد وخدماتها في المملكة بصورة فعالة وموثوقة،وهومايشكل – بطبيعة الحال – هدفًا إستراتيجيًا وركيزة أساس لبرنامج اكتفاء الذي أطلقته أرامكوالسعودية قبل عامين بهدف مضاعفة المحتوى المحلي بحلول 2021م وتعزيزكفاءة التوريد.
 

ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


المزيد