الوليد لـ "بلومبرغ": ماحصل بيني وبين الحكومة اتفاق وليس "تسوية" .. وندرس فرص استثمارية مع الحكومة

الوليد بن طلال: ولي العهد لديه رؤية رائعة لدعم الاقتصاد وأي شخص لا يدعمه خائن .. وهكذا دخلت «الريتز» وقضيت ايامي فيه

اكد الامير الوليد بن طلال ان ولي العهد الامير محمد بن سلمان لديه رؤية رائعة وانها جذبت كثيراً من الاهتمام ، وان ولي العهد يدعم الاقتصاد ويعمل على تنويع الاستثمارات ، مشيرا الى انه على صعيد المجتمع فانه اي- الامير الوليد- يؤيد دعمه للمرأة ، مضيفا ان الامير محمد بن سلمان لديه نظرة عميقة و فكر جديد للمملكة و أي شخص لا يدعم ما يقدم عليه ولي العهد انا اعتبره خائن .

اقرأ المزيد

وبيّن الوليد انهم يتواصلون مع الحكومة، حيث تم دعوتهم للاستثمار في مشاريع سياحية على البحر الاحمر، مشيرا الى انه تم دعوة فندق فورسيزن للتواجد في هذا المشروع الضخم الذي يتولاه صندوق الاستثمارات العامة. 

وتطرق الوليد الى احتجازه في فندق الريتز، الا انه اعتذر عن التصريح بما تم الاتفاق عليه ليتم اطلاق سراحه من الفندق، مشيرا الى انه شيء سري بينه و بين الحكومة ولكن بشكل عام ليس له أية قيود ، مبينا انه قام بتوقيع شيء مع الحكومة -لم يحدده- ، مؤكداً على انها ليست تسويه لأن التسويه اعتراف بإرتكاب الخطأ .

واردف ان لديه تفاهم مع الحكومة وهذه العملية سرية ، مؤكدا على انه  مواطن سعودي لكن ايضاً من الاسرة المالكة ،وان عمه الملك وولي العهد ابن عمه لذلك يحافظ على سرية المعلومة.

جاء ذلك خلال لقاء خاصاً اجرته وكالة بلومبيرغ مع الامير الوليد بن طلال لأول مره بعد خروجه من الريتز كارلتون ، حيث أكد الامير الوليد دعمه الكامل لوطنة وللحكومة و اوضح ان الحياة قد عادت الى طبيعتها .

وكشف اللقاء حقائق كبيرة عن حياة الوليد داخل الريتز مع الصحفي المعروف إيريك شاتزر وفي حديث الامير في المقابلة نفى جميع الأكاذيب و الادعاءات التي نشرت عنه .

و صرح الامير الوليد بن طلال ايضاً إنه من السهل التحقق من أنه لا يزال يملك حصة 95 %  في شركة  المملكة القابضة.

والى نص الحوار

المذيع: لماذا تم القبض عليك اولاً ؟

الوليد :” الحقيقة أنه لم يتم القبض بالمعنى الأصح لأنه تمت دعوتنا الى قصر الملك اولاً ثم الانتقال الى فندق الريتز كاريلتون” . أردف المذيع قائلا اذاً الكلمة الاصح قد تكون الاعتقال ؟ أجاب الامير: ” بالضبط ، و قد توصلت الى تفاهم مؤكد بيني و بين الحكومة لا استطيع ذكره لك لأنه شيء شخصي تماماً و سري للغاية” .

المذيع إيريك : هل تطلب ذلك منك القيام بشيء محدد؟

الوليد : ” ليس بالضرورة كما تتصور ، لا استطيع التصريح بذلك بشكل كبير لانه سري بيني و بين الحكومة و لكن بشكل عام ليس له أية قيود ، قمنا بتوقيع شيء مع الحكومة نعم ، لكن لا أسميها تسويه لأن التسويه اعتراف بإرتكاب الخطأ .

و كما ذكرت لك لدي تفاهم مع الحكومة وهذه العملية سرية كما تعلم أنا مواطن سعودي لكن انا ايضاً من الاسرة المالكة ،الملك هو عمي وولي العهد ابن عمي لذلك احافظ على سرية المعلومة.

المذيع: هل ماحدث قد يؤثر على سمعتك او قد يظن البعض بإنك مذنب بشيء ما؟

الوليد : بالتأكيد قد يؤثر على بعض الاعمال و العمليات المصرفية ، لكن ماأقوم به الآن ان اتفاعل معهم و اقول مالدي واخبارهم بما حدث سواءً بشكل مفرد او اجتماعي . وافهم جيداً ان ذلك ليس بالامر السهل لكن أوكد ان كل شي عاد الى مجراه الطبيعي و الحقيقة اني اتحدث إليك الآن بكل صدق و أمانة . 

المذيع : هل تشعر بالحاجة الى التحدث و ذكر شيء تود أن توضحه؟

الوليد : احتاج الى تبرئة اسمي ، و نفي جميع الاكاذيب التي نشرت عني بإن تعرضت للتعذيب او انه تم نقلي الى سجن ، كم يعلم الجميع انا كنت طوال 83 يوماً في فندق الريتز كاريلتون و أمارس حياة عادية و اتواصل مع ابنائي و عائلتي و شركاتي و امارس رياضتي ايضاً .

سأل المذيع كيف كان يومك العادي هناك ؟

الوليد : كنت اذهب الى النوم في السادسة او السابعة صباحاً ثم استيقظ ظهراً ، و أصلي صلواتي الخمس .

المذيع : هل كان لديك صلاحية الوصول لوسائل الاعلام ، التلفاز او الصحف اليومية ؟

الوليد : نعم بكل تأكيد لدي إمكانية الوصول لكل هذا.

المذيع : اذاً كان الجميع في داخل الريتز يعلم مايحدث في الخارج ؟

الوليد : بالضبط ، لذلك كنت قادر على معرفة جميع المعلومات التي نشرت عني .

و سأل المذيع ايضاً اذا كان بالإمكان للمحتجزين هناك بالتواصل والتحدث مع بعضهم البعض ؟

اجاب الامير : لا ابداً لم نتحدث الى بعضنا ابداً و لم ارى أياً منهم يتحدث للآخر .

المذيع مستكملاً اسئلته : هل سمحوا لك بإجراء مكالمات هاتفية و لمن كانت المكالمات ؟

الوليد : أجريت مكالمات مع ابنائي و حفيداتي و تحدثت الى رؤساء شركاتي و مكتبي الخاص .

المذيع : هل كانت المكالمات مراقبة ؟

الوليد : أغلب الظن نعم .

المذيع : هل كنت تشعر ان الاحتجاز من ابن عمك ؟ وهل رأيت الملك او ولي العهد في الريتز ؟

الوليد : في الحقيقة لم يكن الامر سهلاً ، لكن عندما غادرت انتابني شعور غريب و حدثت فيه جميع اصدقائي و مسؤولي شركتي : ” كنت اشعر بهدوء تام و راحة كاملة و لم احمل في صدري ضغينة و لا أي مشاعر سيئة ، حالة غريبة اعرف لكن هذه الحقيقة ” . اما الامير و الملك لم اراهم في الريتز كاريلتون ابداً ، كانوا يتحدثون مع المسؤولين في هذا الشأن.

المذيع : هل كان عليك ترك هذا كله خلفك و المضي للامام ؟

الوليد : أنا احب وطني و أؤمن في بلدي لهذا لن اترك ماحدث يخلق بيني و بين ابن عمي ووطني شيء كبير.

المذيع : كيف تصف لنا علاقتك بالامير محمد بن سلمان؟

الوليد : ” أصبحت أقوى ، أعرف قد يثير هذا دهشة الكثير لكن بالفعل هي اقوى الآن” .

المذيع: اذاً تشعر بالغفران و السماح تجاهه ؟

الوليد : نسيت وغفرت بنفس الوقت ، و لقد تجاوزت كل ماحدث.

المذيع : هل كنت على تواصل مع ولي العهد وانت في الريتز كاريلتون ؟

الوليد : بالتأكيد ، لاتمر ثلاثة ايام دون ان نتواصل و كانت بيننا الكثير من الرسائل.

المذيع : الامير محمد بن سلمان لديه خطط كبيرة لتحويل اقتصاد البلاد و دعم المجتمع السعودي للنهضة الجديدة ، هل انت داعماً له ؟

الوليد : نعم مؤكد ذلك ، ولي العهد لديه رؤية رائعة جذبت كثيراً من اهتمامي ، و يدعم الاقتصاد ويعمل على تنويع الاستثمارات ، وعلى صعيد المجتمع انا اؤيد دعمه للمرأة ، الامير محمد بن سلمان لديه نظرة عميقة و فكر جديد للمملكة و أي شخص لا يدعم ما يقدم عليه ولي العهد انا اعتبره خائن .

المذيع : هل لديك كامل الحرية بالسفر والتنقل ؟

الوليد : بالطبع استطيع .

المذيع : هل تعرف ما اذا كنت مراقب من قبل الحكومة ام لا ؟

الوليد : لست قلقاً حيال ذلك.

المذيع : ماذا عن حساباتك المصرفية ؟

الوليد : كما اسلفت لك كل شي عاد الى المسار الطبيعي.

المذيع متحدثاً عن استثمارات الوليد الجديدة : هل تبحث عن فرص استثمارية جديدة و ماذا عن صندوق الاستثمارات العامة هل يضعك في منافسات استثمارية؟

الوليد : في الواقع؛ نحن على تواصل مع الحكومة للمشاركة في مشاريع واستثمارات جديدة ، حيث سيكون لديهم مشروع ضخم على ساحل البحر الاحمر لإنشاء منتجعات ترفهية تشابه طابع المالديف وقد تم دعوة الفورسيزونز ليكون هناك، و يوجد ايضاً مشاريع اخرى ، لذلك لانسميها منافسة بل نحن نكمل بعضنا البعض .

المذيع قاصداً المشاريع ؛ اذا هي محلية فقط ، أم يوجد هناك اخرى دولية ؟

الوليد : محلياً في البداية .

المذيع : كما تعلم ولي العهد في زيارة الى الولايات المتحدة الامريكية و زيارة الرئيس ترامب ، و محاولة استقطاب وجذب استثمارات جديدة الى السعودية ، بعد تجربتك في الريتزكارلتون مامدى شعورك بجودة هذه الجهود؟

الوليد: “انا مؤيد لوطني و داعم لحكومتي دائما و للملك سلمان وولي العهد في الاحتجاز و خلاله و بعده “.

المذيع : من الصعب على الناس فهم ماتقول ، كيف تفسر لهم ذلك؟

الوليد : ” ربما يصعب عليهم فهم انك تتحدث الى فرد من افراد الاسرة المالكة السعودية ، قد يبدو غريباً على الناس و قد يقولون تم احتجازك من قبل الحكومة و مازلت تدعمهم ؛ مايجب عليهم معرفته ان البلد أسسها آل سعود وآل عبدالعزيز بدمائهم و

هذا وطني ، أنا أدعمهم بكل قلبي وبكافة حريتي و رغبتي

واضاف وهو يشير إلى صور العائلة المالكة بجانبه:” هذا ابن عمي وهذا عمي وهذا جدي وهؤلاء أولادي وبناتي هنا.”

ذات صلة Posts

المزيد