الإثنين, 1 مارس 2021

“الخزف السعودي” تسجل خسائر بـ 97مليون ريال بنهاية العام 2017

سجلت شركة الخزف السعودي خسائر بـ  97مليون ريال بنهاية العام 2017 مقابل ربحية بـ 20.2مليون ريال خلال العام 2016م، جاء ذلك عقب الاعلان اليوم عن النتائج المالية السنوية للفترة المنتهية في 31-12-2017.
وبلغ اجمالي الربح بنهاية العام 2017م  168.3مليون ريال مقابل 357.8مليون  ريال خلال  العام 2016 بتدني 53%.
أما الخسارة التشغيلية بنهاية العام 2017 فبلغت 62.9مليون ريال مقابل ربحية بـ 98مليون ريال خلال العام 2016.
وبلغت خسارة السهم خلال العام 2017 1.94ريال، مقابل ربحية بـ 0.4ريال خلال العام 2016م.
يعود سبب (تحقيق صافي خسارة مقابل صافي ربح) خلال الفترة الحالية مقارنة مع الفترة المماثلة من العام السابق إلى انخفاض قيمة المبيعات نتيجة تراجع الطلب على مواد البناء وبخاصة للمباني الجديدة مع استمرار تدفق المنتجات المستوردة بكميات وأسعار إغراقية أدت الى تراجع الأسعار بشكل كبير، مع سعي الشركة للمحافظة على حصتها في السوق السعودية و زيادتها في بعض المنتجات مثل بلاط السيراميك ، مما أدى إلى انخفاض هامش الربح، كما ساهم في ذلك ارتفاع العديد من تكاليف الخدمات والعمالة وزيادة الاستهلاكات بدخول مصنعين، وارتفاع تكلفة التمويل، كما تمت زيادة المخصصات نتيجة تطبيق المعايير الدولية. ومن جهة اخرى انخفضت مصاريف البيع والتسويق والمصاريف العمومية والإدارية ومصروف الزكاة كما ارتفعت ايرادات بيع عقارات وآلات ومعدات والايرادات الأخرى وانخفضت حصة الشركة من صافي خسارة الشركات الزميلة.

اقرأ أيضا

وقالت الشركة أنه تم اعادة تبويب بعض العناصر لفترة المقارنة بما يتوافق مع السياسات المحاسبية المطبقة للفترة الحالية والتي تم إعدادها وفقا للمعايير الدولية للتقارير المالية المعتمدة في المملكة العربية السعودية.

-استمر تراجع الطلب على مواد البناء نتيجة انخفاض عدد المباني الجديدة السكنية والتجارية وعدم بدء معظم مطوري مشاريع الإسكان اعمالهم كما هو مخطط له وعدم وجود نظام يلزم المطورين باستخدام المنتجات السعودية بخاصة البلاط مما أدى الى تراجع الطلب في السوق المحلي مع منافسة سعرية شرسة من المنتجات المستوردة التي استمرت بالتدفق للأسواق المحلية في ظل استمرار دخول بعض المنتجات المخالفة للمواصفات السعودية او تنفيذ دول مجلس التعاون الخليجي لخطة حماية للصناعات الوطنية في مواجهة الإغراق من عشرات الشركات الصينية والهندية والاسبانية، بشكل خاص في بلاط السيراميك والبورسلان والأدوات الصحية. 
-رغم تراجع الطلب والاسعار فان الشركة نجحت في زيادة حصتها في الأسواق المحلية من خلال المحافظة على جودة منتجاتها وزيادة الانتشار وتخفيض بعض أسعار المنتجات لمواجهة الأسعار الإغراقية من المنتجات المستوردة حيث لم تنخفض مبيعاتها بالكميات في البلاط الا بنسبة قليلة ونسبة أكبر في الأدوات الصحية بينما حافظت مبيعاتها من السخانات على نفس الكميات مدعومة بسوق الاستبدال. 
-من جهة اخرى أدى ارتفاع الرسوم على الخدمات ورسوم العمالة وأسعار الكثير من المشتقات والمواد المحلية والمستوردة الى ارتفاع في تكاليف انتاج بعض منتجات الشركة والمصاريف مقابل قيام الشركة بتطبيق برنامج شامل لتخفيض الكثير من عناصر التكاليف ورفع الكفاءة في العمليات.

-أدى ارتفاع سعر صرف العملات وبخاصة اليورو الى ارتفاع تكلفة بعض المواد المتخصصة الداخلة في الإنتاج ولا تتوفر لها بدائل محلية او في دول أخرى غير الدول الأوروبية وكذلك ارتفاع سعر قطع غيار معدات الشركة. 
بلغ صافي المبيعات للعام الحالي 1,140 مليون ريال مقارنة مع مبيعات العام السابق والتي بلغت 1,304 مليون ريال بانخفاض قدره 164 مليون ريال تمثل 13% عن العام السابق مقابل انخفاض قدره 21% في العام السابق عن العام الذي سبقه. 
-بلغ اجمالي الخسارة الشامل خلال العام الحالي (94) مليون ريال مقابل 20 مليون ريال دخل شامل للعام السابق بانخفاض بلغ 114 مليون ريال وبنسبة 570%. 

بلغ إجمالي حقوق المساهمين كما في 31/12/2017 مبلغ 1,630 مليون ريال مقارنة مع 1,775 مليون ريال كما في 31/12/2016 بنسبة انخفاض قدرها 8%. (لا توجد حقوق اقلية).
-قامت الشركة بتطبيق المعايير الدولية للتقارير المالية ابتداء من 1 يناير 2017م، وبناء على ذلك فقد تم إجراء بعض التغييرات في القوائم المالية للشركة على عدد من البنود في طريقة القياس والاعتراف والعرض والافصاح للفترة الحالية وفترة المقارنة بما يتوافق مع السياسات المحاسبية التي تم تبنيها وفقًا لمتطلبات المعايير الدولية للتقارير المالية المعتمدة في المملكة العربية السعودية والمعايير والإصدارات الأخرى المعتمدة من الهيئة السعودية للمحاسبين القانونيين. وقد تم توضيح هذه التغيرات في الإيضاحات ارقام 2 و 7 (تطبيق المعايير الدولية للتقارير المالية لأول مرة) في الإيضاحات المرفقة بالقوائم المالية الموحدة للسنة المنتهية في 31/12/2017م
 

ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


المزيد