الإثنين, 2 أغسطس 2021

متوقعا ارتفاع وزن "تداول" في "فوتسي" إلى 4.6% بعد انضمام "أرامكو"

بنك الكويت الوطني: 112.5 مليار سيولة إضافية للأسهم السعودية بعد الانضمام لمؤشري “فوتسي” و “مورغان ستانلي”

كشف بنك الكويت الوطني عن توقعاته بارتفاع إجمالي التدفقات إلى سوق الاسهم السعودية (من ضمنها المتحركة) إلى 30 مليار دولار بما يعادل 112.5 مليار ريال خلال السنوات المقبلة نتيجة الانضمام لمؤشري فوتسي ومورغان ستانلي للاسواق الناشئة.

اقرأ أيضا

واشار بنك الكويت الوطني الى انه من المتوقع أن تشكل السوق السعودية 2.7٪ من وزن مؤشر “فوتسي” للأسواق الناشئة حينما يتم ضمها في مارس 2019، أو 4.6٪ في حال احتساب الاكتتاب العام لشركة أرامكو، مما سيرفع التدفقات الساكنة للسوق المبدئية بنحو 5 مليارات دولار. كما من الممكن أن تساهم ترقية السوق السعودية إلى مؤشر مورغان ستانلي للأسواق الناشئة في يونيو المقبل في إضافة 10 مليار دولارفي الصناديق الساكنة وان ترتفع الى 30 مليار دولار خلال السنوات المقبلة.

وبحسب بنك الكويت الوطني فمن المتوقع أن يزداد اهتمام المستثمرين بالأسواق الخليجية بشكل كبير بعد ترقية بعض أسواقها. وابان انه سيتم تقسيم انضمام بورصة الكويت لمؤشر “فوتسي” إلى مرحلتين، في سبتمبر وديسمبر من العام 2018 و سوف يكون وزنها في المؤشر عند 0.4٪. ومن المحتمل أن يساهم ذلك في إدخال 800 مليون دولار من التدفقات الساكنة.

وتوقع البنك الكويتي أن تتلقى الأسهم العالمية دعماً من قوة النمو العالمي والأوضاع المالية الميسرة، إذ من المتوقع أن يبلغ النمو العالمي 3.9٪ في العام 2018 بينما يتوقع أن تبقى أسعار الفائدة العالمية متدنية (على الرغم من ارتفاعها في الفترة الأخيرة)، مما سيوفر بيئة اقتصادية متينة للأسواق. ولكن لا يزال هنالك بعض المخاطر، كاحتمال تباطؤ النمو العالمي رغم بلوغه مستوى جيد حالياً، واحتمالية تصاعد حدة النزاع التجاري العالمي، بالإضافة إلى امكانية ارتفاع حدة التطبيع في السياسات النقدية الذي قد يخلّف أثراً سلبياً على الأسواق.

واضاف “الكويت الوطني” ان معظم أسواق الأسهم الخليجية تفوقت بأدائها على الأسواق العالمية خلال الربع الأول من العام 2018، بينما سجلت الأسواق المتقدمة أول تراجع لها على أساس ربع سنوي منذ عامين.وقد تأقلمت الثقة العالمية للمستثمرين مع التطبيع في السياسات النقدية والتطورات الجيوسياسية التي طرأت في الأشهر الأخيرة. ولكن من المتوقع أن تسجل الأسواق نمواً إيجابياً بوتيرة معتدلة خلال العام 2018، وذلك على إثر توقعات بقوة النمو العالمي والأوضاع المالية الميسرة.

ووفقا لبنك الكويت الوطني عادت التقلبات إلى الأسواق العالمية في الربع الأول من العام 2018 بعد الهدوء غير المعتاد الذي شهدته في العام 2017. حيث ظهرت هذه التقلبات في البداية نتيجة وجود مؤشرات على تغير التوقعات التضخمية العالمية نحو الارتفاع في إطار اقتصاد عالمي منتعش، الأمر الذي قد يؤدي إلى ارتفاع أسعار الفائدة بصورة أسرع وبمعدل أعلى من التوقعات. واضاف ان المخاوف التي أثارها رحيل عدد من كبار موظفي الإدارة الأميركية والسياسة الحمائية للتجارة الأميركية أدت إلى بقاء الأسواق في حالة متحفظة منذ ذلك الحين.

وبين بنك الكويت الوطني ان المخاوف حول التجارة والسياسات النقدية تضغط على الأسهم العالمية، حيث سجلت الأسهم العالمية أول خسائر لها على أساس ربع سنوي وذلك منذ عامين، فقد تراجع مؤشر مورغان ستانلي العالمي بواقع 2.3٪ في الربع الأول من العام 2018 نتيجة التراجع الذي شهدته الأسواق المتقدمة. وتراجع مؤشري “ستاندرد آندبورز” و”داو جونزالصناعي” بواقع 1.2٪ و2.5٪ على أساس ربع سنوي وذلك على التوالي. كما تراجع مؤشر “يورو ستوكس 600” الذي يشمل جميع الأسواق الأوروبية بواقع 4.7٪. بالمقابل، سجلت الأسواق الناشئة أداء أفضل،حيث ارتفع مؤشر “مورغان ستانلي” لأسواق المال الناشئة بواقع 0.4٪ بدعم من قوة الاقتصاد، بينما سجّل مؤشر “مورغان ستانلي” للأسهم الخليجية أداءً استثنائياً، بزيادة بلغت 7٪ على أساس ربع سنوي.

ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


المزيد