الجمعة, 26 فبراير 2021

في حلقة نظمتها "غرفة الرياض" وناقشت اقتصاديات كرة القدم بمفهوم رؤية 2030

خلال 5 سنوات الأندية ستستغني عن دعم الدولة ويجب أن تدار من قبل شركات كبرى

نظمت غرفة الرياض ممثلة باللجنة الرياضية حلقة نقاش بعنوان ( اقتصاديات كرة القدم وفق رؤية 2030 ) , وذلك مساء الثلاثاء 24 ابريل بمقر الغرفة .

اقرأ أيضا

وافتتح الحلقة الدكتور خالد الجريسي عضو  مجلس الإدارة ورئيس اللجنة الرياضية أكد فيها أن الاستثمار في كرة القدم وبحسب تجارب الكثير من الدول حول العالم فقد خطت خطوات استثمارية كبيرة حتى أصبحت من مصادر الدخل الرئيسية لبعض الدول , مشيراً أن الأرضية الواعدة للاستثمار الرياضي في المملكة والشعبية الكبيرة التي تتمتع بها كرة القدم يحفز ليكون للقطاع الخاص دور فيه .

وقال أن اللجنة الرياضية بغرفة الرياض استشعرت هذا التحول فكان لا بد لها من دور بحكم دورها في خدمة قطاع الأعمال , لنعمل من خلالها على شحذ الهمم والبحث عن المواطن الاقتصادية والفرص الاستثمارية الكبيرة التي يتيحها القطاع بما يعزز من أهداف ورؤية 2030 والتوجه نحو الخصخصة الرياضية باستغلال المكتسبات الوطنية والمكتسبات الرياضية الواعدة لما يعزز من رفعة المملكة ويحقق المزيد من العوائد المربحة .

وتوقع الدكتور حافظ المدلج استاذ إدارة الأعمال بجامعة الإمام محمد بن سعود والكاتب الرياضي في الحلقة أن تستقل الأندية السعودية بمداخلها بعيداً عن الدعم الحكومي خلال خمس سنوات قادمة , مستعرضا المسيرة الرياضية في المملكة وأدوات تطوير الاستثمار فيها والعوائق التي اعترضت استغلال المزايا التي تتمتع بها كرة القدم وبما يحقق عوائد مالية مجزية في المملكة .

وتحدث المدلج في الحلقة التي أدارها الإعلامي الرياضي سلطان الرديف عن بدايات الطفرة الرياضية بالمملكة والتي بدأت فعليا عام 2002 عبر عقود النقل التلفزيوني لبعض القنوات الخاصة وحتى الظفرة الحالية 2018 والتي تضاعفت فيها الأرقام بدرجة عالية جداً , مقدماً نبذة عن بعض أهم المعوقات التي منعت الأندية من تعظيم أرباحها ذكر منها العجز المالي وقصور الوعي بالاستثمار الرياضي وضعف الدعم الإعلامي لمسيرة الاستثمار وصعوبة تقبل التغيير في المجتمع الرياضي وعدم استقرار الأندية وغياب المدير التنفيذي وتأخر صدور لوائح وأنظمة لضبط وتحفيز الاستثمار الرياضي .

وقدم مقترحات لتجاوز هذه المعوقات جاء أهمها معالجة ديون الأندية بجدولة صارمة وتفعيل اللعب النظيف وتحديد سقف أعلى للرواتب توفير الحماية ضد القرصنة وتقليد الشعارات واستقطاب الكفاءات المتخصصة بالاستثمار الرياضي واقناع الشركات العملاقة بالرياضة واستثمار ملعب النادي والاستفادة من التجارب الدولية وتمكين الاعلاميين المتخصصين بالاستثمار .

بدوره قدم خالد الربيعان الكاتب والمتخصص والمستشار بالاستثمار والتسويق الرياضي بعضا من التجارب العالمية الناجحة بمجال الاستثمار الرياضي وقدراتها في تصدير كرة القدم للعالم , مشيراً إلى أن إدارات التسويق في الأندية تكاد تكون معدومة , مشيراً إلى أهمية استغلال المكتسبات والفرص الاستثمارية المتاحة في الرياضة السعودية وفي كرة القدم على وجه الخصوص والتي يأتي أهمها أن شعب المملكة رابع شعب يهتم بكرة القدم وثالث أقوى دوري كرة قدم في آسيا .

وشهدت حلقة النقاش مداخلات من بعض الحضور ورجال الأعمال أشاروا فيها إلى حاجة الرياضة في المملكة لدخول شركاء ومستثمرين جدد غير أنهم أشاروا إلى أهمية تهيئة الأرضية المناسبة التي تشجعهم على ذلك , فيما أشار رجل الأعمال عبد الله الخنيفر إلى أهمية وجود مدقق محاسبي في الأندية وضرورة أن تدار الأندية من قبل شركات كبرى ليكون التخصيص قائم على معادلات محاسبية ورقابية رصينة وذات تخطيط مجود .
 

ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


المزيد