الناشر: شركة مال الإعلامية الدولية
ترخيص: 465734
قالت مصادر مطلعة إن مجموعة سوفت بنك وصندوق الاستثمارات العامة يجريان محادثات في مرحلة مبكرة مع بنوك بخصوص تمويل محتمل لمشروع طاقة شمسية مزمع بمليارات الدولارات في المملكة.
ووفقا لـ “رويترز” تأتي المحادثات بعد اتفاق جرى توقيعه وإعلانه في مارس آذار بين صندوق الاستثمارات العامة وسوفت بنك لإنشاء خطة الطاقة الشمسية 2030 وهي أكبر مشروع من نوعه في العالم.
وتبذل السعودية جهودا ضخمة لتحويل اقتصادها وتقليص اعتماده على النفط. وتعتبر السعودية، أحد أكبر مصدري النفط في العالم، الطاقة الشمسية سبيلا لخفض كميات النفط التي تستهلكها المملكة في توليد الكهرباء وزيادة الشحنات التي تصدرها إلى الخارج.
وقال أحد المصادر إن الطرفين شرعا في محادثات أولية في الأسبوعين الأخيرين مع بعض البنوك السعودية والأجنبية لتقييم أدوات التمويل المتاحة لمشروع بهذا الحجم. ووصف مصدر آخر المناقشات بأنها استطلاع غير رسمي لآراء البنوك.
وفي وقت الإعلان عن الاتفاق في مارس آذار، قال ماسايوشي سون الرئيس التنفيذي لمجموعة سوفت بنك إن من المتوقع أن تصل طاقة المشروع إلى 200 جيجاوات بحلول 2030، تضاف إلى طاقة مركبة عالميا لإنتاج الكهرباء من الطاقة الشمسية تبلغ نحو 400 جيجاوات.
وقال سون في مارس إن المرحلة الأولى من المشروع، والبالغة قدرتها 7.2 جيجاوات، ستتكلف خمسة مليارات دولار منها مليار دولار من صندوق رؤية سوفت بنك والباقي من تمويلات المشاريع.
وفي مايو الماضي، قال سوفت بنك إنه جمع ما يزيد على 93 مليار دولار لصندوق رؤية، وهو أكبر صندوق للاستثمار المباشر في العالم ومن بين داعميه صندوق الاستثمارات العامة وشركة أبل.
ويقول مصرفيون إن حجم ونطاق المشروع يشيران إلى أن الحكومة قد تعطيه أولوية على خطط أخرى للبنية التحتية في قطاع الطاقة.
ورغم المناخ المشمس في السعودية، تنتج المملكة معظم الكهرباء من محطات تعمل بالنفط.
الناشر: شركة مال الإعلامية الدولية
ترخيص: 465734
©2025 جميع الحقوق محفوظة وتخضع لشروط الاتفاق والاستخدام لصحيفة مال