الأحد, 9 مايو 2021

وزير الطاقة: العالم يدرك المكانة الاقتصادية الرفيعة للمملكة ودورها في المحافظة على استقرار سوق النفط 

قال المهندس خالد بن عبدالعزيز الفالح وزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية أن العالم اليوم، يدرك أكثر من أي وقتٍ مضى، المكانة الاقتصادية الرفيعة للمملكة، وخاصة دورها في المحافظة على استقرار سوق النفط العالمية، وهي تأخذ في الاعتبار مصالح الدول المنتجة والمستهلكة على حد سواء؛ إضافة إلى السير نحو تنويع مصادر الطاقة المتجددة، تحقيقًا لتطلعات خادم الحرمين الشريفين، وتوجيهات ولي عهده الأمين، الذي أعلن عن إطلاق مشروعٍ جبار يستهدف إنتاج 200 قيقاوات من الكهرباء من الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، بالإضافة إلى المشروع الوطني للطاقة الذرية”.

اقرأ أيضا

ورفع الفالح باسمه ونيابةً عن جميع منسوبي منظومة الطاقة والصناعة والثروة المعدنية التهاني والتبريكات لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وللأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الدفاع، حفظهما الله، وإلى أفراد الشعب السعودي كافة بمناسبة اليوم الوطني الـ 88 للمملكة.

ووفقا لوكالة الأنباء السعودية قال إنه في ذكرى اليوم الوطني نستحضر اكتمال توحيد المملكة العربية السعودية ونؤكد أن منظومة الطاقة والصناعة والثروة المعدنية، تقف جنباً إلى جنب، مع قيادتنا، وإخواننا في قطاعات الوطن وأرجائه كافة، مجددة العهد على مواصلة الجهد، بل ومضاعفته، والعمل بوتيرة أسرع وأكثر إبداعاً وابتكاراً، لتحقيق آمال وتطلعات وطننا العزيز، في ظل قيادته الحكيمة، التي تهدف دائماً إلى تحقيق كل ما فيه عز الوطن ورفعته ورفاه المواطن.

وأكد أن هذا الوطن وهو يسير بخطى ثابتة وطموحة، نحو المزيد من المجد والعز والنماء، إنما يحقق طموحات القيادة والشعب، بضخ المزيد من المشروعات الجديدة والرائدة، وتعزيز البنية التحتية والمساندة لقطاع الصناعة، بإطلاق برنامج تطوير الصناعات الوطنية والخدمات اللوجستية، الذي يهدف إلى تحويل المملكة إلى قوة صناعية رائدة ومنصة عالمية للخدمات اللوجستية، من خلال قيادة وتوجيه النمو في أربعة قطاعات رئيسة هي؛ الصناعة والتعدين والطاقة والخدمات اللوجستية، بما يسهم في توليد فرص عمل جديدة، وتعزيز الميزان التجاري، وتعظيم المحتوى المحلي؛ وكذلك تحويل الثروات المعدنية إلى منتجات ذات قيمة مضافة عن طريق تنمية الصناعات الوسيطة والتحويلية.

وأوضح أن هذه النجاحات والعمل المستمر، تعتمد على ما توجهنا إليه، وتؤكد عليه دائمًا، قيادتنا الحكيمة، أيدها الله، بأن المستهدف الأهم والرئيس في برامج التنمية على اختلافها هو الإنسان والمجتمع السعودي، مؤكدا أن الاستثمار في الشباب السعودي، وتطوير قدراتهم، وفتح آفاق التعلم والإبداع والابتكار أمامهم، كان هدفاً استراتيجياً في كل مشروعٍ أو برنامجٍ بحيث تبدأ برامج استقطاب الكفاءات وتدريبها وتطوير مهاراتها مع المراحل الأولى لكل مشروع.

وبين الفالح أن نسبة السعودة في مختلف قطاعات منظومة الطاقة والصناعة والثروة المعدنية مرتفعةٌ جداً، كما أن أبناءنا وبناتنا السعوديين أثبتوا أنهم قادرون على بلوغ أرفع مستويات المعرفة والكفاءة، وسجلّهم في هذا حافلٌ بالإنجازات والتميُّز، ولعل أفضل مثالين على هذا هما أرامكو السعودية وسابك.

ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


المزيد