الخميس, 13 مايو 2021

 التضخم السنوي يرتفع 2.2% في أغسطس رغم انخفاضه الشهري 0.2% 

كشف التقرير الشهري للرقم القياسي لأسعار المستهلك والصادر عن الهيئة العامة للإحصاء قبل قليل عن استمرار معدل التضخم السنوي في السعودية في النطاق الموجب بارتفاع الرقم القياسي لأسعار المستهلك 2.2% خلال شهر أغسطس الماضي، ليظل بذلك التضخم السنوي في النطاق الموجب للشهر العاشر على التوالي، إلا انه سجل انخفاضا شهريا نسبته 0.2 %

اقرأ أيضا

ويعتبر التغير في الرقم القياسي لأسعار المستهلك هو التضخم، حيث أظهرت بيانات تقرير الرقم القياسي لأسعار المستهلك عن تسجيل المؤشر 107.3 نقطة نهاية أغسطس 2018 مقابل 104.9 نقطة في أغسطس 2017  أي بارتفاع سنوي 2.2%، ومقابل 107.5 نقطة في يوليو 2018 أي بانخفاض شهري 0.2% 

وكان معدل التضخم في السعودية قد تحول للنطاق الموجب منذ شهر نوفمبر2017 ، وخلال الفترة الممتدة من نوفمبر2017 وحتى أغسطس2018  سجل اعلى مستوى له في شهر يناير الماضي عند 3.9% متأثرا بإصلاحات اسعار الطاقة وبدء تطبيق ضريبة القيمة المضافة.

وتظهر بيانات التقرير أن هناك 10 أقسام رئيسية ساعدت على ارتفاع معدل التضخم السنوي ، يتقدمها قسم النقل بارتفاع 10.5%، ويليه قسم التبغ بارتفاع 9.9% ثم المطاعم والفنادق 8.4%، والاغذية والمشروبات بارتفاع 6.6%، وكذلك الصحة بارتفاع 4%، فالاتصالات بـ1.4%، والترفيه والثقافة بارتفاع 1.0%، وتأثيث وتجهيزات المنزل بارتفاع 0.5%.، ثم التعليم 0.5% ،وأخيرا السلع والخدمات الشخصية المتنوعة 0.2%.

في المقابل انخفضت مؤشرات قسمين فقط هما الملابس والاحذية بانخفاض 8.5%، والسكن والمياه والكهرباء والغاز وانواع الوقود الاخرى بانخفاض 1.3%.

ويعد الرقم القياسي لأسعار المستهلك من الإحصاءات الاقتصادية المهمة المرتبطة بحياة الأفراد اليومية والتي توفر المعلومات الضرورية لمعرفة الاتجاه العام لتحركات أسعار السلع والخدمات في مرحلة بيع التجزئة في أسواق المملكة العربية السعودية.

ووفقاً للمنهجية التي اعلنتها الهيئة العامة للإحصاء، واعتمادا على نتائج مسح انفاق ودخل الاسرة في العام 2013 انخفض الوزن النسبي لمجموعة الاغذية والمشروبات في المؤشر العام للرقم القياسي لأسعار المستهلك إلى 18.78% بعد أن كانت 21.7% وفق مسح 2007، حيث جاء هذا الانخفاض في صالح مجموعة السكن والمياه والكهرباء وأنواع الوقود الاخرى والتي ارتفع وزنها النسبي إلى 25.32% بعد أن كانت 20.5%.

 

ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


المزيد