السبت, 17 أبريل 2021

 زيارة ولي العهد لـ الكويت تنسيق لمواجهة التحديات وفق تقارب الرؤى

الكويت ترحب بزيارة الضيف الكبير

أكد مراقبون أن زيارة الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع للكويت كأول دولة خليجية يزورها بعد توليه ولاية العهد تعكس تقديرا عاليا للكويت ولقيادتها السياسية، وتعد امتدادا للعلاقات التاريخية المتجذرة بين الشعبين، متوقعين أن تكون نقطة انطلاق جديدة للعلاقات بين البلدين، وأن يبحث الجانبان خلالها كل الملفات والقضايا العالقة وبما يسهم في تعزيز أواصر الأخوة والمودة بين البلدين.

اقرأ أيضا

وسيناقش ولي العهد مع القيادة الكويتية خلال الزيارة، ابرز ملفات القضايا الثنائية والمنطقة بشكل عام ذات الاهتمام المشترك.

وتعد الزيارة الثانية لولي العهد، إذ زار الكويت في شهر مايو 2015م عندما كان وليًا لولي العهد، والتقى حينها أمير دولة الكويت، وبحثا العلاقات الثنائية الوثيقة بين البلدين، ومستجدات الأوضاع في المنطقة، وجھود البلدين المبذولة تجاھھا.

من جانبه، رحب خالد الجارالله نائب وزير الخارجية بزيارة الضيف الكبير، مؤكدا ان ولي العهد سيحل وسط قلوب أهل الكويت ووجدانهم لنضع معا وفق رؤانا المشتركة أسس العمل على كل ما من شأنه تحقيق مصالح وطموحات شعبينا الشقيقين وبما يمكننا من مواجهة التحديات المتصاعدة في المنطقة وصيانة الأمن والاستقرار الذي ننشده في إطار الجهود المشتركة وفق منظومة العمل الخليجي لنحقق لهذه المنظومة المنعة والتماسك والحفاظ على مكاسبها.

وأعرب عن فخر الكويت بما حققتـــه المملكــة العربية السعوديــــة من إنجازات على كافة المستويــــــات «فهــي تحقــــق خطــــوات ثابتـــة وراسخة على طريــــق الوصول بالمملكـــة الى مستوى متقدم من الازدهــــار والرخــــاء والأمن بما يجسد رؤيتها 2030 الشاملة على كل المستويـــات الاقتصادية والتجاريـــة والاستثمارية وفي مجـــال الطاقــة».

ووصف الجارالله العلاقات الثنائية بين الكويت والمملكة العربية السعوديـــة بالمتميزة والمتنامية مستذكرا في اطار تلك العلاقات الموقف التاريخي والمشرف للمملكة في نصرة الحق الكويتي ابان الغزو العراقي الغاشــم.

وأكد ان الكويت تشعر بالاعتزاز والارتياح لتطور تلك العلاقات «وننظر بإعجـــاب للإنجــازات الكبيرة التي تحققهــا المملكـــة»، مشيرا الى تدشين خادم الحرمين الشريفين رعاه الله مؤخرا لمشروع قطار الحرمــين الشريفين السريـــع بين مكـــة المكرمة والمدينة المنورة والذي يعد احد الانجازات الرائدة لما يوفره من خدمة للمسلمين في كافة بقاع الارض والذي يأتي في اطار الجهود الجبارة التي تبذلها المملكة في خدمة الأمتين العربية والإسلامية ورعاية الاماكن المقدسة مهنئنا الأشقاء في المملكة بذلك الإنجاز الكبـير.

وأشار إلى أن المواطن السعودي نال قدرا كبيرا من الاهتمام والرعاية من قبل قيادته الرشيدة ليحقق مستوى حضاريا عاليا بين شعوب العالم.

وأضاف الجارالله «اننا ندرك جميعا المكانة المتميزة والمتقدمة التي تحتلهــا المملكة على خارطــة العالم مـــن خـــلال دورهــا في العديد من المحافل الدولية ولعل ابرزها عضويتها في مجموعة العشريــن الاقتصاديـــة التي تتحكــــم في مستقبل العالم الاقتصـــادي قاطبة».

ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


المزيد