الناشر: شركة مال الإعلامية الدولية
ترخيص: 465734
أكثر من خبير ، وأكثر من تحقيق صحفي و تقرير ، من جهات مختصة و أخرى صحفية تسأل ، ماذا عن مستقبل الإقتصاد الرياضي ، من النجوم القادمة ، وما الأسماء الموجودة الآن على الساحة تتسلم الراية من الرموز التي قبلها .
كأس العالم المنتهي من شهور قليلة في روسيا ، حمل الكثير من المفاجآت منها أيضاً أسئلة هامة ،، ففي نوفمبر 2022 سينطلق كأس العالم القادم ، وقتها سيكون عمر كريستيانو رونالدو 38 سنة ! ، و ميسي سيكون بعمر 35 ، بذلك كان مونديال روسيا هو الفرصة الأخيرة التي شاهدنا فيها قطبي كرة القدم وتسويقها يلعبان معاً ، رونالدو وميسي.
ثنائي مذهل ، فنياً ومالياً
– بيكهام أيقونة اعتزلت ، ثم جاء رونالدو وميسي ، من القادم ؟
رونالدو وميسي يختلفان عن أي ثنائي آخر في تاريخ الكرة ، باساريللا و فان باستن ، بيليه و مارادونا ، بوشكاش وديستيفانو ، لأن نجاح رونالدو وميسي كان في عصر مختلف الأدوات ، الإعلان و التسويق والإستثمار ووكالات اللاعبين ، ومبالغ الصفقات ، و حقوق الصور ، و الأنشطة التجارية ، و الرعاية والشراكة ، و التواصل الإجتماعي .
كل هذا خص الثنائي البرتغالي – الأرجنتيني بميزة ، وهي ترجمة أدائهما الفني المذهل و أرقامهما القياسية : إلى نجاحات مالية واقتصادية أيضاً .
فرونالدو الذي تبلغ مداخيله 108 مليون دولار سنوياً أغلبها من أنشطة تجارية ، جعلته رابع أغلى رياضي في العالم ، بعد روجر فيدرير ، و ليبرون جيمس ، و يوسين بولت ، في نفس القائمة ميسي رقم 8 ، بفضل رعايات وشراكات مع كيانات مثل أديداس و بيبسي و الخطوط الجوية التركية .
نيمار – بوجبا – مبابي !
– العلامات التجارية للاعبين أصبحت أمر واقع ، وكل لاعب يبحث عن مستقبله قبل بداياته !
النجوم القادمة في سماء الإستثمار الرياضي هي التي تتأهب الآن لوراثة مكاني رونالدو وميسي ، فهناك نيمار ، الذي يقود قائمة أغلى لاعبي العالم ، 198 مليون باوند ، أكثر من ضعفي من يليه في القائمة الفرنسي بوجبا ( 89 مليون )، بدون اغفال ذكر أن بوجبا نجم في عالم الإقتصاد الرياضي ، بغض النظر عن مستواه في الملعب مع يونايتد ، لكن نجاحه مع المنتخب الفرنسي و احرازه لكأس العالم هي ضربة حظه ومفتاح نجاحه في هذه السنوات القادمة !
عودة لنيمار لنقول أنه وزن ثقيل جداً يرجح كفة أي كيان يتواجد فيه، والتقارير أثبتت أن إسم وعلامة المنتخب البرازيلي أو السيليساو (Seleção Brasileira) ، هي الاقوى على الإطلاق على مر الزمان ، بفضل رموز مثل : بيليه ، جارينشا ، زيكو ، سقراطيس ، رونالدو الظاهرة ، ريفالدو ، روماريو ، رونالدينيو ، و الآن نيمار ، ولا ننسى مارسيلو و كوتينهو وجيسوس !
وجهة نظر شخصية تقول إن الشاب البرازيلي هو المؤهل فعلاً لملئ مكان رونالدو وميسي ، فالإحصائيات تقول ذلك ، أنه أكثر لاعبي العالم ارتباطاً بعقود رعاية وعلامات تجارية مع كيانات أخرى ، وعددها 27 علامة ، العبقرية كانت منه في تنويعها ، الأزياء و المستلزمات 4 رعاة أبرزهم نايكي ، الألكترونيات 6 ، الأغذية والمشروبات 5 أبرزهم مكدونالدز و ردبول ، و 12 راعي آخر مختلفي النشاط ابرزهم جيليت و ماستر كارد .
الخريطة القادمة الدلائل تشير إلى أن القوى العظمي فيها ستكون عبر أسماء مثل : نيمار ، بوجبا ، مبابي ، وهناك ديلي آلي وهاري كين ، ولكنهما ليسا بالذكاء التسويقي للثلاثي الذي سبق ذكرهم .
استطلاع هلال العرب !
– هل نرى نجوم عربية ؟ .. الأمل في صلاح و محرز ؟ أم أن الغد سيحمل مفاجآت .
يتبقى لنا محاولة استطلاع على الساحة العربية/ العالمية ، من ممثل العرب في عالم التسويق والاستثمار الرياضي ؟ ، هل هو صلاح ؟ أم محرز ؟ ، خبراء التسويق قالوا أن التعامل التسويقي بالنسبة لنجم مثل صلاح به أخطاء كثيرة و أيضاُ سوء حظ ، فكان شبه حاضر في كأس العالم بروسيا بسبب إصابة الكتف الشهيرة ، ثم الأزمة مع راعيه ، عدم تفعيل علامته التجارية بشكل جيد ، بجانب أنها ضعفت للغاية من الأحداث الأخيرة التي خاضها ، الأمر الذي أنقص من تركيزه داخل الملعب .
أما محرز فباستثناء صفقة انتقاله للسيتي (67 مليون يورو ) ، فإن نشاطه التسويقي و الاستثماري غير ملاحظ ، وعليه تدارك هذا الأمر ،في النهاية يتبقى العامل الزمني ، فالأيام القادمة يمكن أن تحمل لنا أسماء جديدة ، تكون هي نجوم العصر الجديد في عالم الإقتصاد الرياضي .
الناشر: شركة مال الإعلامية الدولية
ترخيص: 465734
©2025 جميع الحقوق محفوظة وتخضع لشروط الاتفاق والاستخدام لصحيفة مال