الأحد, 9 مايو 2021

«جدوى»: الايرادات النفطية ستبلغ 591 مليار خلال 2018 وتقفز لـ665 مليار في 2019 وتخصيص 250 مليار لاستهداف النمو الاقتصادي ووظائف للمواطنين

كشفت شركة جدوى للاستثمار عن توقعاتها بان تبلغ ايرادات السعودية من النفط 591 مليار ريال بنهاية العام الجاري 2018، على ان ترتفع الى 665 مليار ريال بنهاية العام 2019، مشيرة الى ان اسعار النفط سجلت مستويات حالية لم تشهدها منذ سنوات، ومن المتوقع ان ينعكس ذلك على الايرادات النفطية.

اقرأ أيضا

واضافت ان احدث بيان ربعي للميزانية يشير الى بلوغ الايرادات النفطية للحكومة 298 مليار ريال في النصف الاول من العام2018، وبافتراض عدم حدوث تغيير في تقديرات الايرادات غير النفطية للعام 2018 والتي تبلغ 291 مليار ريال فان ذلك يقتضي ان تبلغ الايرادات النفطية للحكومة 591 مليار ريال خلال العام الحالي.

وابانت “جدوى” من المتوقع ان تبلغ الايرادات في ميزانية العام 2018 حوالي 882 مليار ريال بارتفاع 99 مليار ريال عن المبلغ المقرر في الميزانية والذي يبلغ 783 مليار ريال، وتم الاعلان عن تعديل التوقعات للعام 2019 بزيادة 135 مليار ريال، لتصل الايرادات الحكومية الى 978 مليار ريال.

وبحسب “جدوى” فان الايرادات غير النفطية ستبلغ 313 مليار ريال في عام 2019، وعند خصم هذا المبلغ من اجمالي الايرادات الحكومية المقدرة بنحو 978 مليار ريال، فان الايرادات النفطية ستأتي في حدود 665 مليار ريال.

وتوقعت “جدوى” تخصيص مايقارب ثلث الزيادة المتوقعة في اجمالي مصروفات العام 2019 للانفاق الرأسمالي، وان يرتفع بنحو 33 مليار ريال، وبنسبة 15% على اساس سنوي عام 2019، ليصل الى 250 مليار ريالن مقارنة بالمبلغ المقدر سابقا والذي تبلغ قيمته 218 مليار ريال، مضيفة انه سيتركز الصرف باتجاه رؤية 2030 التي تساهم بصورة مباشرة في النمو الاقتصادي وكذلك توفير وظائف للمواطنين.

ذات صلة

التعليقات 1

  1. فهد البديع says:

    متفائلين بالمستقبل بإذن الله
    الضخ المالي لبعض المشاريع سيتوقف ويبدأ مردودها العكسي لدعم الميزانية بدلاً من الاستفادة منها، مثل المترو سوف ينتهي بالقريب ويكون مصدر دخل للدولة وكذلك مركز الملك عبدالله المالي ومشروع القدية ومشروع نيوم والطاقة الشمسية جميعها ستنتهي قريباً بإذن الله وتكون مصادر دخل قوية للميزانية وتقلل من نسبة الإعتماد على البترول وتزيد من الفرص الوظيفية. تفائلوا بالخير تجدوه . صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


المزيد