الخميس, 25 فبراير 2021

المؤسسة العامة لتحلية المياه توقع اتفاقية شراكة مع جامعة الملك فهد

وقّعت المؤسسة العامة لتحلية المياه المالحة أمس، اتفاقية شراكة مع جامعة الملك فهد للبترول والمعادن، تهدف إلى استكشاف فرص التعاون في مجالات إنشاء البرامج البحثية المتعلقة بصناعة تحلية مياه البحر عن طريق استخدام التقنيات الواعدة والقائمة على تقنيات الأغشية والتقنيات الحرارية.

اقرأ أيضا

ووقّع الاتفاقية كل من محافظ المؤسسة المهندس علي بن عبد الرحمن الحازمي ومدير جامعة الملك فهد الدكتور سهل بن نشأت عبد الجواد، وذلك في مقر الجامعة في الظهران.

وتضمنت الاتفاقية إنشاء المؤسسة واحة التحلية في معهد الأبحاث وتقنيات التحلية في مدينة الجبيل، التي ستمكن من استيعاب وحدات تجريبية بتقنيات متنوعة، بواسطة شركات ومؤسسات بحثية عالمية متخصصة في أبحاث تحلية المياه، الأمر الذي سيتيح فرصاً واسعة لتبادل الأفكار وايجاد بيئة بحثية تنافسية تستجيب لمواجهة تحديات الأمن المائي.
كما سينتج هذا المجمع شراكات بحثية استراتيجية يتم خلالها توظيف جميع الموارد والمعلومات والمواد بهدف تعزيز تقنيات التحلية المستدامة وتطويرها وتسويقها على نطاق واسع، حيث ستحصل جامعة الملك فهد على مساحة خاصة في المجمع مما يمكنها من الدخول في شراكات بحثية مع المؤسسة.

وتمنح هذه الاتفاقية الطرفين الوصول إلى الأنشطة البحثية والدراسات الفنية في مجالات تقنيات تحلية المياه التي تساهم في خفض التكلفة، إضافة إلى عقد المؤتمرات والندوات العلمية والتقنية والبرامج التدريبية التي صممت خصيصاً لصناعة تحلية المياه، إلى جانب إتاحة المؤسسة فرص التدريب والتوظيف لطلاب الجامعة من خلال اليوم المفتوح للتوظيف ويوم المهنة اللذين تنظمهما الجامعة سنوياً، إضافة إلى تقديم المؤسسة منحاً دراسية لطلاب برامج الماجستير والدكتوراه في الجامعة.

وأكد محافظ المؤسسة العامة لتحلية المياه المالحة المهندس علي بن عبد الرحمن الحازمي، أن استراتيجية المؤسسة تعتمد بشكل كبير على أدائها وإنتاجيتها في مجالي البحث والابتكار، موضحاً أن الاتفاقية مع الجامعة تصب في هذا الاتجاه نسبةً لما يتوافر بالجامعة من إمكانات متنوعة وقدرات بشرية وطاقات إبداعية.

ولفت إلى أن المؤسسة تبحث باستمرار عن أفضل الفرص من خلال الشراكة مع أعرق الجامعات والمعاهد البحثية، لما لها من دور كبير وفعال في دعم وتطوير صناعة تحلية المياه المالحة وتوفير أفضل الحلول العلمية والتقنية.
من جانبه أعرب مدير جامعة الملك فهد للبترول والمعادن الدكتور سهل بن نشأت عبد الجواد عن سعادته بتوقيع الاتفاقية، مؤكداً أن الاتفاقية تمثل مظهراً من مظاهر اهتمام الجامعة بتقديم الخدمات العلمية والتقنية.

وأكد الدكتور عبدالجواد اهتمام الجامعة بالبحوث التعاونية ورعاية مبادرات ريادة الأعمال والاستثمار والتعاون مع الشركات والمؤسسات وقطاعات المجتمع في المجالات ذات الاهتمام المشترك من خلال مراكز البحوث التابعة لها، في تطوير تقنيات تحلية مياه مستدامة وبأقل التكاليف.
    

ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


المزيد