الخميس 16 شعبان 1441 - 09 أبريل 2020 - 20 الحمل 1399

السعودية مملكة الإنسانية 

عثمان بن حمد أبا الخيل

منذ تاريخ إعلان المملكة العربية السعودية منذ عهد الملك عبد العزيز -رحمه الله- وحتى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز -حفظه الله هذا التاريخ محفور في عقل وقلب كل إنسان سعودي تاريخ 23 سبتمبر 1932 ميلادية وحتى يومنا هذا لم تتوقف يد الخير والعطاء والمساندة والدعم للدول الشقيقة والصديقة والإسلامية. هذا الخير يأتي انطلاقاً من إيمانها ورؤيتها كعضو فاعل في المجتمع الدولي وكقلب نابض للعالم الإسلامي. العطاء لمْ يتوقف فهذا جزءاً أصيلاً ونهجاً متفرداً في عالم الإنسانية، هذا العطاء ساهم ولا يزال يساهم في تنمية الدول الشقيقة والإسلامية من خلال هي صناديق الإقراض السعودي ومن خلال الصندوق السعودي للتنمية الذي إنشاء قبل 40 سنة. 

الصندوق السعودي للتنمية هدفه الأساس هو المساهمة في تمويل المشاريع الإنمائية في الدول النامية عن طريق منح القروض لتلك الدول، وتقديم منح للمعونة الفنية لتمويل الدراسات والدعم المؤسسي، وفي تقديم التمويل والضمان للصادرات الوطنية غير النفطية، الصندوق قدم 637 قرضًا تنمويًا بمبلغ إجمالي مقداره 51445.69 مليون ريال، خصصت لتمويل 609 مشاريع وبرامج تنموية في 82 دولةً ناميةً. 

اليوم يثلج صدورنا نحن الشعب العظيم الخبر القرار الذي اتخذته قيادتنا الرشيدة والذي أعفت به ديون تتجاوز قيمتها 6 مليارات دولار أكثر من 22 مليار ريال مستحقة على دول فقيرة وهذا تعزيزاً على دورها الإنساني في العالم ومكانتها الإسلامية والعالمية، ودعماً لتنفيذ أهداف خطة التنمية المستدامة 2030. ومن المعروف إن الهدف الذي وضعته الأمم المتحدة للمساعدات هو 0.7% من إجمالي الدخل الوطني بينما مملكة الإنسانية تجاوزت هذا الرقم ليصل الى 1.9% من أجمالي الدخل للمملكة نحن نفتخر إننا سابقون لفعل الخير وتقديم المساعدات وخلال الثلاثين سنة الماضية قدمت مملكة الإنسانية 100 مليار دولار. 

في عام 2014 أصبحت السعودية الأولى عالميا في تقديم المساعدات الإنسانية قياساً بدخلها القومي الإجمالي، حيث بلغ حجم المساعدات الإنمائية الرسمية التي قدمتها (54) مليار ريال سعودي، ـ (14,5) مليار دولار تستفيد منها 78 دولة عبر العالم. مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية كم نحن كسعوديين فخريون برؤيته (أن نكون مركزاً رائداً للإغاثة والأعمال الإنسانية وننقل قيمنا إلى العالم). أنها القيم الإسلامية التي نفتخر ونعتز بها. 37 دولة استفادت من المركز من خلال 482 مشروعاً وحيث بلغت المساعدات 1.924553776 دولار أمريكي. 

مساعدات سخية مبنية على البعد الإنساني والدور الريادي الذي نفتخر به، واستشعاراً لأهمية هذا الدور المؤثر في رفع المعاناة عن الإنسان ليعيش حياة كريمة حيث وجدت الحاجة دون التميز بين الدول. حفظ الله حكومتنا وولاة أمرنا قادة مسيرة الخير والنماء، وأمد الله في عمر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وسمو ولي عهده الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، سائلين الله أن يحفظ لبلادنا أمنها واستقرارها.

      ​
​ 

كاتب سعودي [email protected] المزيد

التعليقات

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "صحيفة مال الإلكترونية" ولا تتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك، ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر.

التعليقات

إضافة تعليق جديد

وحيد السلام عليكم لكن كيف يتم تعويض الطرف المتضرر(المنفذ للعقد)...
عبدالرحمن الحسين العبارة الواردة في السطر الاخير من المقال غير واضحة وقديكون...
جمال سليمان الصهيل لا زال الوقت مبكراً لتوجية التهم حول نشئة هذه الجائحة ، من...
كتفي منال ماهي خصائص العجز في الموازنة العامة
عبدالملك الروق التأثير حاصل ومتوقع لكون العقار مثلة مثل النشاطات الأخرى....

الفيديو