الثلاثاء, 1 أبريل 2025

«شركة أبحاث»:الأسواق الخليجية تتأهب لمزيد من التدفقات المالية الأجنبية خلال 2019

قال تقرير صادر عن شركة المركز المالي الكويتي (المركز) عن أداء الأسواق في دول مجلس التعاون لشهر يناير، إنها حققت أداء شهريا هو الأقوى في مكاسبه على مدى عامين وشهدت إقبالا من المستثمرين، خصوصا مع التوقعات المبشرة للعام الجديد بتدفقات مالية أجنبية كبيرة للأسواق، وتغيرات إيجابية على أسعار النفط، إلى جانب سياسات الموازنة، ومن المتوقع أن تساهم هذه العوامل في تحقيق نمو لافت في أرباح الشركات خلال العام 2019.

ووفقا لـ “الأنباء” أشار تقرير «المركز» الى أن مؤشر «ستاندرد آند بورز» للأسواق الخليجية قد سجل أفضل أداء لبداية عام مقارنة بالسنوات الأخيرة، حيث ارتفع بنسبة 6.8% خلال الشهر، مدعوما بقوة أداء الأسهم السعودية.

وتفوقت السوق السعودية على نظيراتها في دول مجلس التعاون، بارتفاع نسبته 9.4% في يناير. كما أنهت أسواق كل من قطر وأبوظبي والبحرين والكويت الشهر بشكل إيجابي، بارتفاعات نسبتها 4.1% و4.0% و2.6% و2.5% على التوالي. وشهدت سوق دبي، التي كانت أكبر الخاسرين في 2018، ارتفاعا بنسبة 1.5%. في حين كانت السوق العمانية الخاسر الوحيد خلال الشهر، بنسبة تراجع بلغت 3.6%.

اقرأ المزيد

وتعزى قوة أداء السوق السعودية إلى ارتفاعات في الأسهم القيادية التي من المتوقع أن تدرج في مؤشر مورغان ستانلي للأسواق الناشئة. وكانت انتعاشة أسعار النفط وتدفق الأموال الأجنبية على الأسواق مع الزيادة المتوقعة في النفقات الرأسمالية المتوقعة في الموازنة الحكومية جميعها عوامل إيجابية ساعدت في قوة أداء سوق الأسهم السعودية. وتلتها السوق القطرية، التي استمر أداؤها الإيجابي الذي حققته في العام 2018.

وأشار تقرير «المركز» الى أن ازدان القابضة ومصرف الراجحي ومجموعة سامبا المالية كانت الأسهم الأكثر ربحية بين الأسهم القيادية، بنسب بلغت 20.4% و15.7% و15.6% على التوالي. وشهد سهم «سامبا»، ثالث أكبر بنك في المملكة العربية السعودية من حيث إجمالي الأصول، ارتفاعا في سعره عقب الإعلان عن الأرباح السنوية. كما ارتفع سعر سهم مصرف الراجحي بعد أن منح مصرف ماليزيا المركزي موافقته لهيئة تنمية الصناعة الماليزية، وهي مؤسسة مصرفية حكومية ماليزية، لإجراء مفاوضات مع مصرف الراجحي بشأن صفقة اندماج محتملة.

وكانت بداية السوق الكويتي قوية للعام 2019، حيث سجل ارتفاعا بنسبة 2.5%، بعد تراجع أدائه في الربع الرابع من العام الماضي، وقادت الأسهم المصرفية أداء المؤشر مدعومة بقرار رفع سقف الملكية الأجنبية بنسبة 49% في رؤوس أموال البنوك المحلية.

وحقق كل من بنك الكويت الوطني وبنك بوبيان مكاسب بلغت 4.1% و3.4% على التوالي هذا الشهر، وكان لأنباء الاندماج بين بيت التمويل الكويتي والبنك الأهلي المتحد أثر متفاوت على المساهمين، حيث ارتفعت قيمة سهم البنك الأهلي المتحد بنسبة 13.7% خلال الشهر، في حين تراجع سهم بيت التمويل الكويتي بنسبة 0.5% خلال الفترة نفسها.

ذات صلة



المقالات