الجمعة, 1 مارس 2024

تنفيذا لخطة سحب الريال الورقي .. «ساما» تضخ 148 مليون عملات معدنية خلال عام .. 38% منها فئة ريال و43.2 مليون للريالين

FacebookTwitterWhatsAppTelegram

كشفت بيانات مؤسسة النقد العربي السعودي (ساما) عن ضخ نحو 148 مليون ريال عملات معدنية خلال عام بارتفاع 225% عن الفترة المقارنة من العام الذي سبقه وذلك في إطار خطة بدأت في 24 مايو 2018 لسحب الريال الورقي من الأسواق وإحلاله بالريال المعدني الذي تم إصدارة ضمن الإصدار السادس من العملة الوطنية السعودية تضمنت فئات جديدة معدنية أخرى هي: هللة واحدة و5 هللات و10 هللات و25 هللة و50 هللة والريالين المعدنيين بالإضافة إلى العملات الأساسية.

ووفقا لبيانات النشرة الإحصائية الشهرية لـ “ساما” سجل إجمالي العملات المعدنية المتداولة خارج المصارف السعودية (في الأسواق) نحو 213.95 مليون ريال بنهاية شهر يناير2019 مقابل نحو 65.8 مليون ريال في يناير 2018 بارتفاع 148.15 مليون ريال خلال عام بنسبة زيادة تقدر بنحو 225%.

اقرأ المزيد

وتظهر البيانات أن الريال المعدني يستحوذ على نحو 38% من العملة المعدنية المتداولة خارج الجهاز المصرفي بقيمة 80.57 مليون ريال بنهاية شهر يناير 2019 وذلك بعد ارتفاع الكمية المتداولة منه بنحو 61 مليون ريال مقارنة بالكمية المتداولة منه في يناير 2018 بنسبة زيادة 312%.

وتأتي العملة المعدنية من فئة 50 هللة في المركز الثاني من حيث كمية العملات المعدنية المتداولة بقيمة تقدر بنحو 56.6 مليون ريال بنهاية شهر يناير2018 بنسبة 27% من إجمالي العملات المعدنية المتداولة وبنسبة زيادة 168% عن كميتها في يناير2018 والتي كانت 21.16 مليون ريال.

وتأتي العملة المعدنية فئة ريالان في المركز الثالث بقيمة 43.25 مليون ريال وبحصة 20% من العملات المعدنية المتداولة وذلك بعد ارتفاعها بنسبة 138% مقارنة بمستواها في يناير2018 والذي سجلت فيه نحو 18.2 مليون ريال. وتلاتها العملة المعدنية من فئة 25 هللة بحصة 12% من العملات المعدنية المتداولة بعد ارتفاعها 324% خلال عام.

وكانت “ساما” بدأت خطتها لإحلال الريال المعدني كبديل للريال الورقي بداية من 24 مايو  2018 مع الاستمرار في التعامل بالريال الورقي من الإصدارات المتداولة جنبا إلى جنب مع الريال المعدني حتى يتم سحبه من السوق وفق خطة زمنية محددة.

وحددت “ساما” العديد من الأثار الإيجابية لسحب الريال الورقي على مستوى اقتصاد الفرد والاقتصاد السعودي الكلي، أهمها انتقال الريال الورقي بين ايدي المتداولين لفترات زمنية طويلة تصل فيها الورقة النقدية إلى مستوى متدن من الجودة لا تليق باسم المملكة وقوة اقتصادها وعملاتها، كما أن متوسط العمر الافتراضي للعملة المعدنية يقدر من 20 سنة الى 25 سنة مقارنة بالعمر الافتراضي للعملة الورقية والذي يقدر من 12 شهرا إلى 18 شهرا حسب ظروف تداولها، إضافة إلى سهولة إعادة تدوير العملة المعدنية وانخفاض المخاطر الصحية لطبيعة المادة المصنوعة منها العملة المعدنية مقارنة بالعملة الورقية وأخيرا استخدام العملة المعدنية مستقبلا في عدد من الخدمات والآلات أسوة بكثير من دول العالم المتقدمة. 

ذات صلة

المزيد