الخميس, 16 سبتمبر 2021

دراسة: 65% من الشركات في الشرق الأوسط تخطط لزيادة الاستثمار في الأتمتة    

أظهرت دراسة حديثة نشرتها “ميرسر” تحت اسم (اتجاهات المواهب العالمية ) أن 65% من الشركات في الشرق الأوسط تخطط لزيادة الاستثمار في الأتمتة خلال عام 2019.

اقرأ أيضا

ووفقا لـ “فوربس” كشفت الدراسة عن أن %75 من المديرين التنفيذيين في الشرق الأوسط يتوقعون حدوث اضطرابات رقمية ضخمة خلال الأعوام الثلاثة المقبلة، على خلفية المخاطر المتعلقة بالموارد البشرية وتشمل القدرة على سد فجوة المهارات والتغلب على معاناة تغيير الموظفين والتي قد تعوق تقدم عملية تكيف شركاتهم مع المستقبل.

وقال واحد فقط من كل خمسة مسؤولين تنفيذيين إنه ينظر بإيجابية إلى قدرة شركته على التقليل من مخاطر الموارد البشرية ويصفها بأنها فعالة جدًا على هذا الصعيد.

شمل استطلاع (ميرسر) آراء أكثر من 7300 شخص من كبار المدراء التنفيذيين ومديري الموارد البشرية والموظفين ضمن تسع قطاعات أعمال رئيسة و16 منطقة جغرافية حول العالم.

وأشار التقرير إلى أن الأمان يمثل أحد أهم خمسة أسباب تجذب الموظفين في الشرق الأوسط للعمل والاستمرار في شركاتهم غير أن التوجه المتزايد  نحو الرقمنة والأتمتة يجعل ثلثي الموظفين يشعرون بالتوجس من أن الذكاء الاصطناعي والأتمتة قد يستولي على وظائفهم.

وتتوقع شركة بيكر آند ماكينزي العالمية للاستشارات أن 45% من إجمالي الوظائف المتاحة بمنطقة الشرق الأوسط قابلة للأتمتة، حيث تتطور التكنولوجيا الحديثة مثل الذكاء الإصطناعي والأتمتة والروبوتات بوتيرة سريع للغاية.

ومن المرتقب أن يتم التغيير بشكل تدريجي لكنه متسارع، وفي دول مثل البحرين والكويت والإمارات ستكون نسبة تبني الأتمتة بحلول 2030 أعلى من المتوسط العالمي عند 32%.

وفي سياق مواز، أظهرت دراسة ميرسر أن ثلاثة من كل خمسة موظفين يطالبون بمسؤوليات أكثر وضوحاً، لكن على الرغم من ذلك ما زالت مسألة إعادة صياغة مسؤوليات الوظائف تحتل مرتبة منخفضة على جدول أعمال كبار الموظفين التنفيذيين، إذ قال واحد فقط من كل ستة مسؤولين تنفيذيين أن إعادة صياغة مسؤوليات الوظائف ستثمر عن تأثير كبير على أداء الشركة لأعمالها.

ووجدت الدراسة أن ثلث الشركات فقط تمتلك رؤية جيدة لتأثير استراتيجياتها في الشراء والاقتراض والبناء والأتمتة على أعمالها، كما توصلت إلى أن نظام المكافآت العام للمؤسسة يمثل أحد المجالات التي يمكن أن تبرز من خلالها منافع العلامات التجارية: فالموظفون الذين يسعون للامتياز والتفوق ينجذبون بنسبة أعلى بمرتين للعمل في شركة تحرص على المساواة في قرارات دفع الأجور والترقية.

وبحسب الدراسة، ينجذب الموظفون أيضاً بشكل أكبر للشركات التي تتيح لهم اتخاذ القرارات سريعًا، وأيضاً للمؤسسات التي توفر لهم الأدوات والموارد اللازمة للقيام بعملهم بكفاءة.

ويطلب الموظفون من شركاتهم توفير خطط بسيطة للتطويرالشخصي، فما يقرب من نصف المشاركين يرغبون في الحصول على تعليم منظم لمساعدتهم على تطوير مهاراتهم والاستعداد لوظائف مستقبلية.

وخلصت دراسة (ميرسر) إلى أن 56% من قادة الموارد البشرية في الشرق الأوسط يشاركون في التخطيط لإطلاق مشاريع التغيير الكبرى و79% منهم يسهمون في تنفيذ تلك الخطط. إلا أن ثلث مديري الموارد البشرية فقط يشاركون في مرحلة تكوين الفكرة لإحدى مبادرات التحول.
 

ذات صلة Posts

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


المزيد