الإثنين, 12 أبريل 2021

تقارير اعلامية تشير إلى تباين سعودي – روسي حول تمديد خفض الانتاج .. موسكو: ملتزمون بالاتفاق وسنصل للمستوى المستهدف نهاية مارس 

أكد وزير النفط الروسي ألكسندر نوفاك إلتزام بلاده باتفاقية خفض انتاج النفط التي توافق عليها منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) وعدد من الدول الرئيسية المنتجة للنفط في العالم على رأسها روسيا، حتى أبريل المقبل، حيث من المقرر أن تجتمع الدول المنتجة في منتصف الشهر المقبل، لمراجعة الأتفاقية.

اقرأ أيضا

وقال نوفاك في حديثه لوكالة (سي ان بي سي) الأمريكية في باكو عاصمة أذربيجان حيث يشارك في اجتماع لجنة المراقبة المشتركة بين أوبك وحلفائها – أنهم ناقشوا اتفاق خفض الانتاج، وأن موسكو أكدت التزامها بخفض الانتاج للوصول الى المستوي المستهدف بسلاسة، مشيرا الى تخطيطهم الوصول إلى ذلك بنهاية مارس الجاري أو بداية أبريل المقبل.

وكان وزير الطاقة المهندس خالد الفالح قد قال الأحد أنه وفقا لتقديره فأن المهمة لم تكتمل بعد، وأنهم يرون أنه لازالت هنالك زيادات في المخزون، وأن هنالك حاجة للبقاء على المسار بالتأكيد حتى يونيو.

وأضاف الفالح في الوقت الذي التقى فيه بعض وزراء أوبك في باكو ”نود أن نظل جاهزين للاستمرار في مراقبة العرض والطلب والقيام بما يجب علينا فعله في النصف الثاني“.

من جانبها قالت صحيفة “وول ستريت جورنال” أن موسكو والرياض شددتا على خفض الانتاج الا أنهما اختلفتا حول الفترة الزمنية، وما إذا كان ينبغي أن تستمر القيود على الخام إلى ما بعد يونيو.

من جهته قال الوزير الروسي – ردا على سؤال حول ما إذا كانت روسيا ستدعم تمديد خفض الامدادات – أنه من السابق لأوانه الحديث عن ذلك. فالاتفاقية تشمل النصف الأول من العام الحالي، لذلك سيتم مناقشة أي تمديد في مايو أو يونيو من العام الحالي.

وقال نوفاك في اشارة الى العقوبات الامريكية على بعض الدول من بينها فنزويلا وإيران أنه لا تزال هناك الكثير من عدم اليقين في الاسواق المرتبطة بالقرارات التي تتخذ بشأن فرض عقوبات على بعض الدول التي نعتبرها خطوة خاطئة وتخالف مصالح السوق وتنتهك المعايير الدولية والقانون الدولي.”.

معتبرا أن الخطوة لها تأثيرها على السوق ويجب أن يؤخذ ذلك في الاعتبار. مشيرا الى أن قطاع النفط به رأس مال كثيف، ويحتاج إلى استثمارات قوية، وطويلة الأجل، لذلك يجب أن يؤخذ كل ذلك في الاعتبار عند اتخاذ أي قرارات.
 

ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


المزيد