الأحد, 11 أبريل 2021

“الخزف السعودي” تسجل خسائر بـ 220.6 مليون بنهاية العام 2018م بارتفاع 127%

سجلت شركة الخزف السعودي خسائر بعد الزكاة والضريبة بـ 220.6 مليون ريال خلال العام 2018م مقابل خسائر بـ  97مليون ريال خلال العام قبل السابق بارتفاع 127%.

اقرأ أيضا

جاء ذلك عقب الاعلان اليوم عن النتائج المالية الأولية الموجزة الموحدة للفترة المنتهية في 31 ديسمبر 2018م (12شهر).
وبلغت الخسارة التشغيلية 160.4مليون ريال خلال العام الماضي مقابل خسارة بـ 62.9مليون ريال خلال العام قبل الماضي بزيادة 155%.
أما إجمالي الربح فبلغ 107.8مليون ريال  خلال العام الماضي مقابل 168.3مليون ريال خلال العام قبل الماضي بتراجع 36%.
وبلغت خسارة السهم بالريال 3.58ريال خلال العام الماضي، ومقابل خسائر بـ 1.62ريال خلال العام قبل السابق.

يعود سبب الارتفاع في صافي الخسارة خلال الفترة الحالية مقارنة مع الفترة المماثلة من العام السابق إلى انخفاض إيرادات المبيعات نتيجة لانخفاض الأسعار و انخفاض الطلب و الإغراق من المنتجات الصينية و الهندية, و ارتفاع تكلفة المبيعات نتيجة لزيادة كميات منتجات البلاط مع انخفاض الأسعار, و ارتفاع تكلفة المواد الخام خلال العام, إضافة إلى ارتفاع مصاريف البيع والتسويق و المصاريف العمومية والإدارية نتيجة لارتفاع حجم البضاعة المباعة مما أدى إلى ارتفاع تكاليف النقل, بالإضافة إلى فرض المقابل المالي لرخص العمالة, كما ارتفعت تكاليف التمويل نتيجة لإعادة هيكلة القروض خلال العام. بالإضافة إلى ارتفاع حصة الشركة من خسارة شركة زميلة، فيما انخفضت حصة الشركة من بيع ممتلكات عقارية. كما تم إضافة بعض المخصصات نتيجة لتطبيق المعايير الدولية للتقارير المالية.

وقالت الشركة إنه تم إعادة تبويب لبعض الأرقام الخاصة بالفترة المماثلة من العام السابق لتتوافق مع عرض القوائم للفترة الحالية و ذلك بسبب تطبيق المعايير الدولية و التي طبقت ابتداءً من 01 / 01 / 2018.
أعلنت الشركة على موقع تداول في 15 / 08 / 2018 عن زيادة حصتها في شركة الخزف للأنابيب إلى حصة مسيطرة, على اثرها تم توحيد النتائج المالية لشركة الخزف للأنابيب مع قوائم شركة الخزف السعودية ابتداءً من تاريخ الاستحواذ 15 / 8 / 2018. نتج عنه حقوق أقلية بلغ كما في نهاية الفترة الحالية 42.7 مليون ريال. و يمكن الرجوع للإيضاح رقم 14 و 15 في الملاحظات المرفقة بالقوائم المالية للفترة المنتهية في 31 ديسمبر 2018م.

ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


المزيد