الجمعة 18 شوال 1440 - 21 يونيو 2019 - 30 الجوزاء 1398

أرامكو وسابك تكاملْ وتوافقْ

عثمان بن حمد أبا الخيل

اثنان واربعون عاما وأربعة أشهر وتسعة عشر يوما هذا هو عمر شركة سابك: (المرسوم الملكي الكريم رقم م/66 بتاريخ 13 رمضان 1396هـ (الموافق 9 سبتمبر 1976م).  في هذا اليوم الذي أعلن فيه استحواذ شركة أرامكو على حصة صندوق الاستثمارات العامة الذي يملك 70% من أسهم شركة سابك، الاستحواذ بلغت قيمته 259 مليار ريال هذا الاستحواذ سوف يجعل شركة أرامكو أكبر شركة في العالم، ليس في مجال إنتاج الطاقة فحسب، وإنما في قطاع التكرير والمعالجة والتسويق والكيماويات. 

رؤية شركة سابك: (أن نصبح الشركة العالمية الرائدة المفضلة في مجال الكيماويات) واستراتيجية شركة أرامكو: (فهي تسعى لأن تصبح عام 2020 شركة الطاقة المتكاملة والكيماويات الرائدة في العالم، متجهة لتعظيم الدخل، وتعزيز استدامة وتنوع توسع الاقتصاد السعودي، وتمكين قطاع طاقة سعودي حيوي ومنافس عالميا). أليست هذه صورة جميلة لدمج الرؤيتين في رؤية واحدة وفي رأيي الشخصي (أن تكون الشركة الرائدة في العالم في مجال الطاقة والكيماويات). أليس هذا تكاملاً اقتصادياً بين عملاقين ومنافساً قوياً في عالم الطاقة والكيماويات.

سابك عملاق الصناعة العالمية متواجدة في معظم دول العالم، حقاً إنها نموذج عالمي يحتذى في الشفافية والإنتاج والأرباح والمبيعات والإدارة والقيم التي تؤمن بها والموظفين الذين يسعون إلى تحقيق رؤية الشركة بتوجيهات قياداتها الإدارية. أرامكو ة شركة رائدة في مجال إنتاج الطاقة والكيماويات تسهم في دعم التجارة العالمية وتحسين الحياة اليومية للملايين من البشر حول العالم وحين توحد الرؤية المستقبلية التي تسهم في تحقيق رؤية المملكة 2030 من خلال تهيئة المناخ لاستدامة التوسع والتنويع في اقتصاد المملكة وزيادة قدراتها، والتمكين لتأسيس قطاع طاقة وطني قوي ومنافس. وهذا المشروع المشترك باكورة التناغم بين العملاقين إنه مشروع مجمع تحويل كيميائي عالمي في ينبع حيث من المقرر الانتهاء منه بحلول العام 2025. وتتضمن خطط المجمع تحويل 400.000 برميل في اليوم (أو 20 مليون طن في السنة) من النفط الخام الخفيف لإنتاج تسعة ملايين طن من البتروكيماويات وهو ما يعني تحويل 45 % للمواد الكيميائية لكل برميل من النفط.

42 عاما من الخبرة في أنتاج البتروكيماويات على اختلافها، 86 عاما من الخبرة في مجال النفط والطاقة إنه التكامل والتوافق بين العملاقين ... إنه التنافس في الأسواق العالمية ...إنه التنوع في الإنتاج ...إنه مزيد ومزيد من تحويل النفط الي بتروكيماويات ذات العائد الكبير على الاقتصاد الوطني... إنه تعزيز قيمة أرامكو السوقية قبل طرحها العام المرتقب ...إنه في عام 2030 سوف يتم تحويل 2 إلى 3 ملايين برميل يوميا من النفط إلى منتجات بتروكيميائية. إنها أرامكو الداعم لرؤية السعودية 2030 من خلال المساعدة في تنويع الاقتصاد المحلي، وإضافة المزيد من القيمة للناتج المحلي، ودفع عجلة التصنيع في المملكة، وتوليد الوظائف، والترويج للأعمال الريادية. 
حمى الله بلادنا.

كاتب سعودي [email protected] المزيد

التعليقات

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "صحيفة مال الإلكترونية" ولا تتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك، ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر.

التعليقات

إضافة تعليق جديد

سهيل اسكندراني مقال جميل من كاتب مميز ونصيحة ثمينة
نبيل السلام عليكم بعد انتهاء العقد و ماهي المدة الالمحددة للشركة...
طارق يتضح أن هناك خطأ في حسبة التعويض عن بدل العمل الإضافي...
حسين للاسف ان ماذهب اليه الاستاذ احمد الغامدي في الطرح هو تسطيح...
ابو عبدالرحمن الأستاذ الفاضل عبدالخالق لا اظن أن هناك الغاء للمسار...