الاثنين 16 رمضان 1440 - 20 مايو 2019 - 29 الثور 1398

39% من المستثمرين الأثرياء مازالوا متفائلين بشان الأسهم

كشفت دراسة حديثة لجي بي مورجان أن 39% من المستثمرين أصحاب الثروات الضخمة في أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا مازالوا متفائلين بشأن أداء الأسهم، حيث توقعوا أن تكون الفئة الأفضل أداءً خلال عام مقبل رغم التقلبات العالمية.

شارك في الدراسة 800 مستثمر من ذوي الثروات المرتفعة، وذلك من دول عديدة تشمل الدنمارك، وفرنسا، وألمانيا، واليونان، وتركيا، وروسيا، و إسبانيا، و سويسرا، و المملكة المتحدة.

وعلى الرغم من ميل نسبة غير قليلة من المستثمرين للتفاؤل، إلا أن الدراسة كشفت عن أن المستثمرين الأثرياء قد بدأوا بالفعل في تبني سياسية استثمارية دفاعية، مع تزايد التوقعات بحدوث تقلبات خلال 2019.

وبحسب الدراسة، قال 33% من المشاركين أنهم يستثمروا في أصول عالية الجودة لمساعدتهم على جعل محافظهم الاستثمارية أكثر دفاعية، بينما قال 24% أنهم ينتقلون من القطاعات سريعة الدوران، إلى فرص استثمارية طويلة الأجل في صناعات مختلفة بينها الرعاية الصحية والتكنولوجيا.

وقال 20% من المشاركين في الدراسة أنهم يتحركون بالفعل صوب القطاعات الأكثر دفاعية منها الخدمات، والعقارات، والإتصالات.

تأتي رؤية الفئة الأكثر ثراءً من المستثمرين وسط زيادة المخاوف العالمية بشأن النمو الاقتصادي العالمي. وبحسب البنك الدولي، من المتوقع أن يهبط النمو العالمي من 3% في 2018، إلى 2.9% في 2019 مع وجود مخاوف عالمية تحد من النمو المحتمل.

وكان صندوق النقد الدولي أيضاً قد خفض من توقعاته لنمو الاقتصاد العالمي ليصل لأقل نسبة منذ الأزمة العالمية، حيث يرجح تحقيق نمو نسبته 3.3% خلال العام الجاري مقابل 3.5% هي توقعاته السابقة في يناير/ كانون الثاني 2019.

ومن المنتظر أن يكون النمو الاقتصادي في العام الجاري هو الأضعف منذ 2009 عندما انكمش الاقتصاد العالمي بشدة.

تقوم تارا سميت، المسئولة عن أسواق الشرق الأوسط شمال أفريقيا في J.P. Morgan Private Bank إن البنك نظر لكافة فئات الأصول والفرص للتأكد من وضع مستوى المخاطر المناسب في الاعتبار.

وأضافت سميث :" نعتقد أن الوقت لايزال مبكراً على التحول الكامل للسياسة الدفاعية. ستتطور تلك الرؤيا بالتأكيد بمرور الأيام في 2019".
 

التعليقات

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "صحيفة مال الإلكترونية" ولا تتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك، ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر.

التعليقات

إضافة تعليق جديد