الاثنين 16 رمضان 1440 - 20 مايو 2019 - 29 الثور 1398

ثروة بيل جيتس تتجاوز 100 مليار دولار لكنه لا يزال ثاني أغنياء العالم

تجاوزت قيمة صافي ثروة رجل الأعمال بيل جيتس المئة مليار دولار، الأسبوع الجاري، مع ارتفاع قيمة أسهم (Microsoft) قبل إعلان الشركة عن إيراداتها في 24 أبريل، ورغم ذلك، إلا إنه لا يزال ثاني أغنى شخص في العالم.

ووفقا لـ "فوربس" يسبقه جيف بيزوس، مؤسس شركة (Amazon)، المقدر صافي ثروته بـ 153.2 مليار دولار، وفقاً لتصنيفات فوربس لأثرياء العالم. إلا أن بيزوس سيخسر جزءاً من ثروته قريباً، حيث هو وزوجته، ماكينزي، على وشك إنهاء أوراق طلاقهما. وكان الزوجان قد أعلنا في وقت سابق من أبريل حصول ماكينزي على ربع حصته بشركة (Amazon)، والتي تقدر حالياً بأكثر من 35 مليار دولار.

صنع جيتس ثروته عبر شركة (Microsoft)، شركة الحاسوب الرائدة التي أسسها عام 1975 بالتعاون مع بول ألين، الذي توفى العام الماضي. يمتلك جيتس اليوم ثروة متنوعة، حيث تشكل حصته بشركة (Microsoft) أقل من %12.5 من صافي ثروته، بينما تأتي أغلبية أصوله من شركته الاستثمارية (Cascade)، بما في ذلك حصته في شركة (Berkshire Hathaway)، المؤسسة الكبيرة الذي أسسها وارن بافيت صديق جيتس.

إن الزيادة المفاجأة لسعر أسهم شركة (Microsoft) هذا الأسبوع، إضافة إلى الأداء الجيد لاستثمارات جيتس الأخرى، كانت كلها عوامل كافية لرفع صافي ثورته إلى أكثر من 100 مليار دولار في 16 أبريل.

عام 2010، تشارك كل من جيتس وبافيت في إنشاء مبادرة (Giving Pledge)، التي تعمل على إقناع الأشخاص الأثرياء بالتبرع بنصف ثرواتهم للجمعيات الخيرية إما خلال حياتهم أو بعد مماتهم. وحتى اليوم، اشترك حوالي 200 شخص في هذه المبادرة، مثل إيلون ماسك وبريان تشيسكي الشريك المؤسس لشركة (Airbnb).

وقد تبرع جيتس بالفعل بأكثر من 35 مليار دولار للجمعيات الخيرية، وخصوصاً إلى مؤسسة (Bill and Melinda Gates)، أكبر مؤسسة خيرية في العالم، التي يترأسها هو زوجته مليندا. وتركز المؤسسة على الرعاية الصحية العامة، وربما تكون مشهورة بفضل مجهوداتها، بجانب مؤسسة (Rotary International)، للقضاء على شلل الأطفال.

هذه ليست المرة الأولى التي وصلت فيها قيمة ثروة جيتس إلى المئات، حيث إنه في إبريل عام 1999، في ذروة نمو فقاعة الإنترنت، تخطى صافي قيمة ثروته المئة مليار دولار بمبلغ قليل، أو حوالي 150 مليار دولار معادلاً لسعر الدولار الحالي بعد التضخم.

إن جيتس الذي نشأ في مدينة سياتل، كان طفلاً مثقفاً، حيث قضى الكثير من الوقت في قراءة الكتب لدرجة أن أبويه اضطرا لمنعه من القراءة أثناء تناوله الطعام. وعندما كان في المرحلة الثانوية، ترك الدراسة لفترة من الوقت لكي يعمل على التشفير مع صديقه بول ألين في محطة توليد الطاقة في نورث بونفيل، واشنطن.

وبعد ذلك بفترة ليست بطويلة، ترك جيتس دراسته في جامعة هارفرد، وأنشأ شركة (Microsoft) هو وصديقه ألين من داخل مرآب في مدينة ألباكركي بنيو مكسيكو. وبنهاية فترة الثمانينات، أصبحت (Microsoft) أكبر شركة لبرمجيات الحاسب الآلي في العالم.

 
 

التعليقات

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "صحيفة مال الإلكترونية" ولا تتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك، ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر.

التعليقات

إضافة تعليق جديد