الأربعاء 18 رمضان 1440 - 22 مايو 2019 - 31 الجوزاء 1398

الإيرادات غير النفطية

عثمان بن حمد أبا الخيل

المملكة بدأت فعلياً في تحقيق أهداف وبرامج رؤية المملكة 2030 ومضامين برنامج التحول الوطني 2020 التي بدأ تنفيذها والعمل بها، ومن تلك الأهداف الطموحة التي سوف تحقق بأذن الله تحقيق إيرادات غير نفطية بنحو تريليون ريال وعدم الاعتماد على النفط كونه عرضة للتذبذب في الأسعار.

ورفع الصادرات غير النفطية من ١٦٪ إلى ٥٠٪ على الأقل من إجمالي الناتج المحلي غير النفطي. ففي عام 2019 من المتوقع ترتفع الإيرادات غير النفطية في ميزانية 2019 إلى 313 مليار ريال. في الربع الأول من هذه السنة 2019 بلغت الإيرادات غير النفطية إلى 76.319 مليار ريال، مقارنةً بـ 52.316 مليار ريال للربع الأول من عام 2018م، مرتفعة 46%. تفاصل الإيرادات غير النفطية حسب ما وردت في الصحافة كالاتي، 14% الضرائب على السلع والخدمات و10% الضرائب على الدخل ولأرباح والمكاسب الرأسمالية و13% ضرائب أخري و53% إيرادات اخري و10% ضرائب على التجارة والمعاملات لرسوم جمركية، إضافة الى فائض في الميزانية قدره 27.84 مليار ريال، حيث بلغت الإيرادات 245.41 مليار ريال والمصروفات 217.57 مليار ريال.

أكد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الدفاع، رئيس مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية. على أن الإصلاحات الاقتصادية والهيكلية في الاقتصاد الوطني تسير بخطى ثابتة نحو تحقيق أهداف "رؤية المملكة 2030" الرامية إلى تنويع الاقتصاد وتحقيق الاستقرار الاقتصادي والاستدامة المالية. رؤية 2030 نقطة تحول لنهضة والتطور، فقد أسهمت الرؤية في إصلاح الاقتصاد بعدة برامج وطنية ومشروعات ضخمة، كل هذه المشروعات المُنفذة والقادمة ستكون موارد للإيرادات غير النفطية تصبُ في خزينة الدولة وتحقيق إيرادات غير نفطية بنحو تريليون ريال في نهاية 2030 وعدم الاعتماد على النفط. إنجازات تمت وأخري سوف تتم بإذن الله في المستقبل نفاخر بها الأوطان ونبني بها وطننا الغالي. 

رؤية 2030 سوف تحقق بإذن الله ثلاثة محاور رئيسية وهي اقتصاد مزدهر ومجتمع حيوي ووطن طموح ومن أهم اهداف محور وطن طموح رفع نسبة الإيرادات الحكومية الغير نفطية من 163 مليار ريال لتصل إلى 1 تريليون ريال بشكل سنوي. «رؤية 2030» ليست مجرد طموحات بل برامج تنفيذية. ومما يؤكد نجاح مشاريع ورؤية 2030 ما نراه من تحولات إيجابية في مختلف المجالات التعليمية والاقتصادية والاجتماعية، لعل من أهمها إيجاد مصادر اقتصادية بديلة للنفط. حفظ الله سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود وولي عهده الأمين سيدي صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان آل سعود، وجعلهما الله ذخراً لهذه البلاد الطيبة الطاهرة. 

 

  

كاتب سعودي [email protected] المزيد

التعليقات

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "صحيفة مال الإلكترونية" ولا تتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك، ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر.

التعليقات

إضافة تعليق جديد

محمد الاميري نحن من كان لهم عقود بالباطن من سعودي اوجيه ونعلم حجم وقيمة...
مجهول نفع الله بعلمك مقال مثري وننتظر المقالات القادمة بكل شغف...
رمزي طلال بالنسبة لادوار الموارد البشرية هناك الدور التعليمي...
رمزي طلال اشكرك استاذ احمد الغامدي على مقالاتك الرائعة، واتمنى أن...
أبو فارس السوق متعب ويحتاج صبر وعدم الشراء فى القمم حتى لا يتم...