الخميس, 25 فبراير 2021

سي ان ان: المعادن الأرضية النادر ستكون جبهة الحرب الجديدة بين واشنطون وبكين .. تعرف عليها

قال تقرير حديث أنه مع تصاعد الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين، ربما تستعد بكين للعب ورقة جديدة، من خلال سيطرتها على المعادن الأرضية النادرة.

اقرأ أيضا

وأشار تقرير “سي ان ان موني” الى أن وسائل الإعلام الحكومية الصينية أصدرت هذا الأسبوع تحذيراً للولايات المتحدة من أنها تتمتع بنفوذ على سلاسل الإمداد العالمية. تزامن ذلك مع تهديد مبطن بشأن المعادن الأرضية النادرة، والتي تعد البلاد مصدرا رئيسيا لها.

ماهي المعادن الأرضية النادرة؟
المعادن الأرضية النادرة أو العناصر الأرضية النادرة بحسب تعريف الاتحاد الدولي للكيمياء البحتة والتطبيقية هي مجموعة من سبعة عشر عنصر كيميائي في الجدول الدوري، وتحديدا السكانديوم، الإتريوم، واللانثانيدات. يعتبر السكاندوم والإتريوم على أنها عناصر أرضية نادرة بسبب ظهورها في الفلزات مع اللانثانيدات وبسبب خواصها الكيميائية المشابهة لها. أطلق اسم “نادرة” على هذه العناصر بسبب قلة الأماكن التي كانت تستخرج منها سابقا، إلا أنه مؤخرا وباستثناء البروميثيوم غير المستقر فإنه يعثر على تركيز عالٍ نسبيا من هذه العناصر في القشرة الأرضية، مع كون السيريوم هو العنصر ذو الترتيب 25 من العناصر الأكثر وفرة في القشرة الأرضية بتركيز 68 جزء من المليون.
ويشير التقرير الى أن هذه المعادن الـ  17 ذات خصائص مغناطيسية وموصلة تساعد في تشغيل معظم الأجهزة الإلكترونية. وتعتبر حيوية لإنتاج الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية والسماعات الذكية.

لافتا الى إنها ليست “نادرة” بالفعل، ويمكن العثور عليها في بلدان أخرى – بما في ذلك الولايات المتحدة. لكن من الصعب استخراجها بأمان.

ويوجد حوالي ثلث تجمع هذه المعادن الأرضية النادرة في العالم في الصين. ومع ذلك ، تسيطر الدولة على أكثر من 90٪ من الإنتاج، وفقًا للمسح الجيولوجي الأمريكي، ويرجع ذلك جزئيًا إلى انخفاض تكاليف العمالة والتشريعات البيئية الأقل صرامة في الصين.
وبالإضافة إلى استخدامها في الإلكترونيات، تعد هذه المعادن النادرة عنصرا حيويًا للعديد من أنظمة الأسلحة الرئيسية التي تعتمد عليها الولايات المتحدة من أجل الأمن القومي.

ويشمل ذلك الليزر والرادار وتقنية انتشار الصوت “السونار” وأنظمة الرؤية الليلية وتوجيه الصواريخ والمحركات النفاثة وسبائك المركبات المدرعة، وفقًا لتقرير أعده البنتاجون للرئيس دونالد ترامب العام الماضي.
ولفت تقرير البنتاغون الى أن “الصين غمرت بشكل استراتيجي السوق العالمية بأرض نادرة بأسعار مدعومة، وطردت المنافسين، وعرقلت الداخلين الجدد إلى السوق”.

موقف الصين
أشارت أكبر وكالة للتخطيط الاقتصادي في الصين هذا الأسبوع إلى استعداد بكين للحد من صادرات الأراضي النادرة وسط الحرب التجارية.
 
وقالت اللجنة الوطنية للتنمية والاصلاح في بيان أنه “إذا أراد أي شخص استخدام المنتجات المصنوعة من المعادن النادرة التي تصدرها الصين لاحتواء وقمع تنمية الصين، أعتقد … أن شعب الصين لن يكون سعيدًا”.

وقالت وسائل اعلام صينية حكومية موجهى حديثها الى واشنطون تحت عنوان “لا تقولي أننا لم نحذرك”، وقال كاتب عمود في صحيفة “بيبل ديلي” المحسوبة على الحزب الحاكم، أن واشنطون تبالغ في تقدير مقدرتها على السيطرة على سلاسل التوريد العالمي، ولكنها ستشعر بالصدمة عندما تكتشف حقيقة ذلك.

واتخذ الرئيس الصيني شي جين بينغ خطوة بزيارته لشركة المعادن الأرضية النادرة في رحلة قام بها مؤخراً إلى مقاطعة جيانغشي.
وكانت الصين قد استعرضت هذه العضلات من قبل. في العام 2010 ، بعد نزاع مع اليابان حول الجزر المتنازع عليها، قطعت الصين صادرات الأرض النادرة إلى تلك الدولة.

استجابة السوق
ارتفعت الأسهم في العديد من الشركات التي تقوم بعمليات التعدين والأتربة النادرة في الأيام الأخيرة. فقد قفز سهم شركة JL Mag Rare-Earth بنسبة 10٪ في ولاية شنجن يوم الخميس.
 

ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


المزيد