الأربعاء 16 شوال 1440 - 19 يونيو 2019 - 28 الجوزاء 1398

الهيئة العامة للمسؤولية الاجتماعية

عثمان بن حمد أبا الخيل

القطاع الخاص بكل قطاعاته والبنوك التجارية والشركات العائلية والجامعات والجمعيات الخيرية ورجال الاعمال والمؤسسات الخاصة والخيرية والغرف التجارية لاعبين كرة القدم وكل أنشطة المجتمع تتسابق في تقديم الدعم والمساعدة تحت عنوان المسؤولية الاجتماعية. هذا الدعم يتفاوت ويختلف وتتعدد ألوانه إن دعم جوانب التنمية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والرياضية والصحية والسكن والطرق جزء لا يتجزأ من المسؤولية الاجتماعية على الرغم من هذا الجهد إلا أنها بحاجة الى تفعيل دورها في المجتمع.
 
  مبادرات المسؤولية الاجتماعية وفي كافة مناطق المملكة بدأت ترى النور وتزيد سماءنا نوراً وشعاعاً. سعادتي كبيرة حين أسمع أو أقرأ خبراً عن المسؤولية الاجتماعية. المركز السعودي للمسؤولية الاجتماعية المدراء العامون في الشركات والمسميات الأخرى للمسئولين يختلفون في تنفيذ وتطبيق رؤيتهم عن المسؤولية الاجتماعية لكنهم يتفقون على أهميتها. بهدف توحيد الجهود والتنسيق بين القطاعات في تحمّل المسؤولية الاجتماعية أقترح إنشاء (الهيئة العامة للمسؤولية الاجتماعية) هيئة مستقلة يديرها مجلس إدارة هذه الهيئة يكون لها رؤية ورسالة وأهداف وخطة إستراتيجية طويلة الأمد تتماشى مع الرؤية السعودية 2030.  

بلغت الأرباح المجمعة لـ 169 شركة مدرجة في سوق الأسهم السعودية خلال العام الماضي 2018 تقريباً 105.99 مليار ريال بينما بلغت أرباح البنوك حوالي 50 مليار ريال من الأرباح المجمعة. الشركات العائلية متوسط ثروتها في المملكة نحو 220 مليار دولار تسهم حاليا بنحو 12 في المائة، من الناتج المحلي الإجمالي للمملكة، وبنحو 40 في المائة، من الناتج المحلي غير النفطي. فكم أرباحها؟ قطاع الافراد يمثل حوالي 33% من أرباح البنوك وهي أرباح لا تتطلب جهدً كبيرً. أتساءل كم هي المبالغ الاجمالية التي انفقت على المسؤولية الاجتماعية؟.

 جميل أنْ نري ميادين مدننا التي تحمل أسم هذا البنك وذاك البنك؟ أين هي من بناء المدارس؟ اين هي من بناء المستشفيات ودرو الايتام فرص رد الجميل لهذا الوطن الغالي كبيرة وفي كافة مناطق مملكتنا الغالية. المسئولية الاجتماعية في معظم البنوك والشركات لا ترقي لهذا العنوان الكبير. لماذا لا نسمي ميادين مدننا بأسماء من تحمل المسؤولية الاجتماعية؟.
 
رد بسيط وبسيط جداً لما قدمته الدولة لهذا الشركات والبنوك والشركات العائلية من دعم ورعاية وتوجيهات أن تتحمل المسؤولية الاجتماعية بمفهومها الشمولي ومرة أخري اقترح أن توحد جهود داعمي المسؤولية الاجتماعية تحت إدارة وتوجهات الهيئة العامة للمسؤولية الاجتماعية التي تحتاج الى بلورة وتسليط الضوء على المقترح. 

كاتب سعودي [email protected] المزيد

التعليقات

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "صحيفة مال الإلكترونية" ولا تتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك، ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر.

التعليقات

إضافة تعليق جديد

حسين للاسف ان ماذهب اليه الاستاذ احمد الغامدي في الطرح هو تسطيح...
ابو عبدالرحمن الأستاذ الفاضل عبدالخالق لا اظن أن هناك الغاء للمسار...
فيصل تحول العقد من محدد لغير محدد استغل مع بعض القوانين الأخرى...
فواز المطيري يامهندس عماد...لماذا تتحفظ على طلب تلك السيدة هل هو يخص...
Ahmed هل يحق للشركة بعد انهاء خدماتك علي المادة ٥٣ ان تفعل اى شي...