الجمعة, 5 مارس 2021

 تحت شعار “استثمر في السعودية” .. عدة جهات بالمملكة تشارك في المعرض العالمي للكيماويات المتخصصة بسويسرا

شاركت الهيئة العامة للاستثمار في المعرض العالمي للكيماويات المتخصصة الذي أقيمت فعالياته خلال الفترة 26 – 27 / 7 / 2019، في بازل بسويسرا تحت شعار “استثمر في السعودية”، وضم عدداً من الجهات الحكومية والخاصة ذات العلاقة، حيث اطلع المستثمرون الأجانب وزوار المعرض على الفرص الاستثمارية الواعدة في مجال الكيماويات بالمملكة، إضافة إلى التعرف على دور الهيئة في خدمة المستثمرين وتعريفهم بأنظمة الاستثمار في المملكة، والتسهيلات التي تقدمها بالتعاون مع الجهات ذات العلاقة لجذب الاستثمارات في القطاعات المستهدفة.

اقرأ أيضا

وقدم رئيس قطاع الكيماويات في الهيئة العامة للاستثمار المهندس أحمد العبيدي، عرضاً عن الاستراتيجية الوطنية لقطاع البتروكيماويات ضمن رؤية 2030، ومزايا الاستثمار في المملكة، والفرص الاستثمارية المتوفرة في قطاع الكيماويات المتخصصة، إضافة إلى برامج المحتوى المحلي لكل من شركة أرامكو السعودية والشركة السعودية للصناعات الأساسية “سابك”، والفرص الاستثمارية التي يوفرها كل من البرنامجين.

وقدمت الهيئة الملكية للجبيل وينبع عرضاً عن مجمعات الصناعات التحويلية التي يجري العمل حالياً على تطويرها والقيمة التي تقدمها هذه المجمعات للمستثمرين والحوافز التي توفرها الدولة لتمكين مشاريع الكيماويات المتخصصة في هذه المجمعات، فيما قدمت أرامكو السعودية تعريفاً ببرنامج تعزيز القيمة الإجمالية في المملكة “اكتفاء”، وما ينطوي عليه هذا البرنامج الطموح من فرص للمستثمرين.

كما قدمت شركة سابك نبذة عن مبادرة المحتوى المحلي “نساند” الذي تسعى من خلاله إلى تطوير الصناعة المحلية، فيما عرضت شركة صدارة الفرص الاستثمارية في مجمع بلاسكيم بالجبيل، وذلك اعتماداً على المواد الأولية التي تنتجها الشركة.

يذكر أن قطاع الصناعات الكيميائية في المملكة يتميز بوفرة المواد الخام وسهولة الوصول إليها، إذ تشكل الصناعات الكيميائية جزءاً أساسياً من أهداف رؤية المملكة 2030، الرامية لدعم فكرة الاقتصاد المتنوع للوصول إلى مرحلة ما بعد النفط، ولهذا شرعت المملكة في تنفيذ برنامج خاص للصناعات التحويلية؛ لتحفيز النمو الصناعي في مختلف المجالات، وبما يجعله المحرك الرئيس لتطوير القطاع، ومما يضع المملكة في موقع هام ورئيسي يخدم الطلب المتزايد لأفريقيا وأوروبا وآسيا.

ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


المزيد