الجمعة 22 ذو الحجة 1440 - 23 أغسطس 2019 - 31 السنبلة 1398

محللون: سوق النفط ستشهد أكبر تغيير في تاريخها خلال الـ 6 أشهر المقبلة

قالت تقارير اخبارية أنه من المقرر أن تصدر "المنظمة البحرية الدولية " معايير جديدة للانبعاثات تهدف إلى كبح التلوث الناجم عن سفن العالم إلى حد كبير.

واعتبر محللون في حديثهم لوكالة (سي ان بي سي) أن الخطوة من شأنها أن تحدث أكبر تغيير في تاريخ سوق النفط، 
وقال ستيف سوير ، كبير المحللين في شركة "فاكت جلوبال" العاملة في مجال الطاقة "إنه أكبر تغيير في تاريخ سوق النفط". لافتا الى أن ذلك "سيؤثر على منتجي النفط الخام والتجار ومالكي السفن ومصافي التكرير ومستثمري الأسهم وشركات التأمين والشركات اللوجستية والبنوك، لافتا الى أنه تغيير كبير سيؤثر على قطاع كبير من الشركات والأعمال. 

ولفت المحللون الى النتائج البعيدة المدى للتغيرات القادمة، حيث ستدخل القواعد الجديدة للمنظمة حيز التنفيذ عقب ستة أشهر.
وتشير التقارير الى أنه بحلول الأول من يناير من العام 2020 ، ستنفذ المنظمة البحرية الدولية (IMO) معايير جديدة للانبعاثات تهدف إلى كبح التلوث الناجم عن سفن العالم إلى حد كبير.
وذلك وسط حملة أوسع نحو أسواق الطاقة الأنظف، وستلجأ المنظمة لحظر سفن الشحن التي تستخدم الوقود الذي يحتوي على نسبة كبريت أعلى من 0.5 ٪ ، مقارنة بمستويات 3.5 ٪ في الوقت الحاضر.

ويُعتقد أن الوقود البحري الأكثر استخدامًا يحتوي على نسبة كبريت تبلغ حوالي 2.7٪.

وتعتبر القواعد الجديدة هي نتيجة توصية صدرت عن لجنة فرعية في الأمم المتحدة قبل أكثر من عقد، وتم تبنيها في العام 2016 من قبل المنظمة البحرية الدولية التابعة للأمم المتحدة، والتي تضع قواعد لسلامة الشحن والأمن والتلوث.

ووقع على هذا القواعد أكثر من 170 دولة ، بما في ذلك الولايات المتحدة.
وستتعرض السفن التي تنتهك القوانين الجديدة لخطر الحجز بدءًا من العام 2020 ، ويتوقع من الموانئ في البلدان المتعاونة مراقبة السفن الزائرة.

جدير بالذكر أن المنظمة البحرية الدولية هي منظمة دولية، أسست في سنة 1948، تحت اسم المنظمة البحرية الدولية الاستشارية. يقع مقرها في لندن. من أهدافها: العمل على تحسين الأمان في البحار. مكافحة التلوث البحري. إرساء نظامٍ لتعويض الاشخاص الذين يكابدون خسائر مالية بسبب التلوث البحري.

التعليقات

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "صحيفة مال الإلكترونية" ولا تتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك، ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر.

التعليقات

إضافة تعليق جديد