الخميس, 15 أبريل 2021

بعد تعرضه لهجوم ارهابي بـ «درون” مفخخة .. تعرف على حقل الشيبة البترولي 

حقل الشيبة، هو حقل نفط في السعودية ويقع على بعد 40 كم شمال صحراء الربع الخالي. ويرجع اكتشاف الحقل الى ثلاثين عاما مضت، وتم الاحتفاظ به ضمن الاحتياطات حتى بدأ الانتاج فيه بصورة غير رسمية في النصف الثاني من عام 1998 وبطاقة تبلغ 500 ألف برميل يوميا، ويتم انتاج الخام ومعالجته ونقله من حقل الشيبة النائي الى المرافق الموجودة في بقيق (70 كيلومترا جنوب الدمام) من خلال انبوب يبلغ طوله 638 كيلومترا.

اقرأ أيضا

 وتبلغ الاحتياطات البترولية في حقل الشيبة أكثر من 15 مليار برميل من الزيت الخام و25 تريليون قدم مكعب من الغاز. وبدأت “ارامكو” في عام 1998 انتاج البترول من حقل شيبة البترولي العملاق وفي 2003 طرحت السعودية أمام الشركات العالمية فرصاً استثمارية للتنقيب عن الغاز غير المصاحب واستغلاله في الربع الخالي.

وتبلغ الطاقة الانتاجية لمعمل الانتاج المركزي في حقل الشيبة 500 ألف برميل يومياً. ويوجد خط أنابيب يمتد من حقل الشيبة الى بقيق بطول 640 كلم.

ويضم الحقل جميع المرافق الأساسية حيث يوجد به مهبط للطائرات على أرض كانت كثباناً من الرمال العالية قبل ازاحتها لإقامة المطار، كما تضم مرافق شيبة أقساماً للصيانة والمساندة والاطفاء والكهرباء والاتصالات ومباني سكنية للموظفين ومركزاً للبريد ومكتبة وصالات رياضية ومطاعم.

ويسكن في المجمع السكني لشيبة أكثر من 600 موظف ما بين مقاولين وموظفين تابعين لأرامكو، وتتوافر خدمات الإنترنت والمكتبة وصالات التمارين الرياضية المتكاملة.

ويعتبر مشروع حقل شيبة واحداً من أكبر المشروعات النفطية طموحاً في العالم. ويتفق المختصون على أن مشروع تطوير الحقل يمثل احدى العلامات الفارقة في تاريخ انجازات ارامكو السعودية، وإكماله يقف شاهدا على القدرة التي تتمتع بها ” ارامكو “على تطوير موارد المملكة البترولية متجاوزة بذلك التحديات الكبيرة لإنجاز مشروع فريد بكل المقاييس على مستوى العالم.

وقال الرئيس التنفيذي لشركة أرامكو وكبير تنفيذها أمين الناصر إن “ارامكو ” تعتزم رفع إنتاج حقل شيبة النفطي من 750 ألف برميل إلى مليون برميل، إضافة إلى نحو 270 ألف برميل من السوائل والمكثفات.

الى ذلك، قال الكاتب والمحلل الاقتصادي عبد الرحمن أحمد الجبيري ان العمل الارهابي يحمل بصمات العصابة الارهابية الحوثية المدعومة من ايران والتي لاتتوارى عن الهجوم على المواقع المدنية والاقتصادية فالهدف واحد هو التدمير او محاولة التدمير فقط، واصفا العمل بانه عمل ارهابي جبان.

وأكد الجبيري على اهمية تضافر الجهود الدولية للحد من هذه الاعمال التخريبية التي لا تستهدف المملكة فحسب بل العالم بأسره ذلك ان المملكة شريان اقتصادي مهم وهذا يقود الى الاعمال الإرهابية في منطقة الخليج وحرب الناقلات النفطية مما يستوجب معه الوقوف الدولي لتوفير السلامة اللازمة لكل مكونات الانتاج النفطي والمرور الآمن.

وشدد على انه في المقابل اذا ما استمرت مثل هذه الاعمال الإرهابية فإن انعكاساتها حقيقة على الاقتصاد العالمي مما يستوجب التصدي لها ولمن يدعمها لضمان انسياب الانتاج البترولي بما يضمن تحقيق التوازن المطلوب في الاسواق العالمية وامدادات الطاقة للعالم اجمع .
 

 

ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


المزيد