الثلاثاء, 3 أغسطس 2021

للمصرفيين .. وظيفة بنكية واحدة لا تسطيع الربوتات القيام بها .. تعرف عليها

كشف تقرير حديث بوكالة (بلومبيرج) الاخبارية أن الآلات لم تتعلم – بعد – كيفية استبدال مسؤولي الامتثال. وقد تم تعريف وظيفة ضابط الامتثال وفقا لتقارير اخبارية بأنها وظيفة تقوم بتحديد وتقييم وتقديم المشورة والمراقبة ورفع التقارير عن مدى التزام شركة الوساطة المالية في السوق بالمتطلبات التنظيمية الخاصة بالأوراق المالية بصورة مستمرة، وما إذا كان هنالك إجراءات إشرافية مناسبة لدى شركة الوساطة.

اقرأ أيضا

ولفتت (بلومبيرج) الى أن الكشف عن عدد من حالات الاحتيال بالبنوك دون ان تتمكن برامج الحاسوب من ارسال تحذير واشعار بذلك، قد أدي الى تقليص الخيارات أمام المديرين التنفيذيين للخدمات المالية فلم يكن لديهم خيار سوى زيادة الجهود التنظيمية؛ فأكثر من 1 من كل 10 من المؤسسات البنكية ينفقون الآن أكثر من 10٪ من ميزانياتهم السنوية على الامتثال، وفقًا للمستشار المالي Duff & Phelps LLC. على الرغم من المساعي الحثيثة للبنوك لتقليص نفقاتها.

وفي اطار تقلص النفقات فقد نشرت أخبار مفادها أن البنوك تطبق الذكاء الاصطناعي لتحل محل موظفي الامتثال. فقد بدأ HSBC في العام الماضي استخدام الذكاء الاصطناعي لفحص المعاملات، وقال أكبر بنكين في الشمال الاوروبي إنهما يستبدلان موظفي الامتثال بالخوارزميات.

 الا أن الشركات الناشئة عبر الإنترنت، مثل Revolut Ltd. التي تعتمد على الكفاءة المحوسبة للتنافس مع المقرضين الراسخين، تجد أن الامتثال يمثل تحديًا يحتاجون إلى معالجته.
ويقول توم كيرشماير، محاضر زائر في مدرسة لندن: “حتى الآن ، فإن الآلات محصورة في تطبيقات بسيطة بما في ذلك التعرف على عميلك ولا تزال غير جاهزة لتحل محل البشر”. ويشير الي أن هنالك الكثير من الجدل الا أنه لا توجد اجراءات فعلية في الوقت الحالي.

ومن الامثلة على ذلك ING Groep NV ، التي دفعت العام الماضي 775 مليون يورو (869 مليون دولار) لتسوية تحقيق من قِبل مدع عام هولندي في غسل الأموال المزعوم وغيره من الممارسات الفاسدة. على الرغم من أن البنك يستخدم نظام آلي لاجراء تنبيه للجهات الفاعلة بالمعاملات السيئة المحتملة، فقد اضطر المقرض إلى زيادة عدد الأفراد الذين يتعاملون مع إجراءات معرفة العميل.

ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


المزيد