الأحد, 11 أبريل 2021

قال انه قائدا ملهم وسيقوم بدور لا غنى عنه في صُنع مستقبل اوبك ولم يكن تعيينه مفاجئاً

أمين عام أوبك يصف الأمير عبدالعزيز بن سلمان بانه دبلوماسي من الطراز الأول ومفاوض بارعً وصاحب خبرة ويؤكد: السوق تفاعل إيجابيا مع تعينه

أكد الأمين العام لمنظمة أوبك محمد سنوسي باركيندو ان جهود الأمير عبدالعزيز بن سلمان وزير الطاقة السعودي افضت عن توجيه المفاوضات الخاصة بتبني العديد من إعلانات أوبك البارزة طوال الـ 32 عاما الماضية واصفا الوزير الجديد بانه رجل نبيل ودبلوماسيا من الطراز الأول ومفاوضا بارعاً وقائدا ملهماً وصاحب خبرة حقيقية في صناعة النفط.

اقرأ أيضا

ورحب أمين عام أوبك في كلمته بالاجتماع السادس عشر للجنة الوزارية المشتركة لمراقبة الإنتاج والذي عقد في العاصمة الاماراتية أبوظبي اليوم برئاسة الأمير عبدالعزيز بن سلمان وبمشاركة وزير الطاقة الروسي ألكسندر نوفاك، ومشاركة وزراء الإمارات العربية المتحدة، وجمهورية نيجيريا، وجمهورية فنزويلا، وعمان والكويت والعراق والجزائر، والأمين العام للأوبك.

وقال “هذه هي المرة الأولى التي نجتمع فيها تحت رئاسة سمو الأمير، وهو رجل نبيل مثّل وجه المملكة العربية السعودية بشكل مستمر في أوبك طوال الاثنين وثلاثين عاماً الماضية، ممثلا بلاده خير تمثيل بصفته دبلوماسيا من الطراز الأول ومفاوضا بارعاً وقائدا ملهماً وصاحب خبرة حقيقية في صناعة النفط”. 

وحول دور الأمير عبدالعزيز في أوبك قال باركيندو “كان للأمير عبدالعزيز دورا محوريا في توجيه المفاوضات الخاصة بتبني العديد من إعلانات أوبك البارزة، بصفته رئيسا للجنة التي قامت بصياغة الإعلان الرسمي في مؤتمر قمة أوبك الثانية التي عقدت بمدينة كاراكاس في فنزويلا يومي 27 و28 من شهر سبتمبر عام 2000.

وأضاف “قام بدور بارز بهذه الصفة، كما عمل أيضا رئيسا للجنة التي قامت بصياغة إعلان الرياض في مؤتمر قمة أوبك الثالثة التي عقدت بمدينة الرياض في المملكة السعودية يومي 17 و18 من شهر نوفمبر عام 2007. وعندما قررت أوبك تطوير استراتيجية طويلة الأجل وتطلب الأمر تشكيل لجنة لصياغة هذه الاستراتيجية، فقد لجأنا إلى الشخص الذي يمكننا الاعتماد عليه دائما، وهو الأمير عبد العزيز، والذي يعد الآن واحدا من الثلاثة أشخاص ذوي أطول مدة من العمل كموفدين في أوبك”.

وأشار أمين عام أوبك إلى ما حدث في حقبة الثمانينات من القرن العشرين عندما بدا الحوار بين المنتجين والمستهلكين كما لو كان حلماً بعيد المنال، فكان الأمير عبد العزيز واحدا من رواد الحوار وأبطاله. فلا عجب إذن أن يقوم هذا القائد ذو الرؤية الحقيقية بالمساعدة في ولادة منتدى الطاقة الدولي.

وأضاف “في عام 2015، عندما كانت أسواق النفط تغوص في أعماق واحدة من أسوأ فترات الركود في تاريخها، دعا الأمير عبدالعزيز بحماس إلى العمل الجماعي بين أوبك وروسيا الاتحادية. وقد تمخضت البذرة التي زرعها الأمير عن اتفاق الجزائر في 28 سبتمبر 2016، الذي شارك في صياغته؛ والذي تطور فيما بعد إلى اتفاق فيينا في 30 نوفمبر 2016 وإعلان التعاون التاريخي في 10 ديسمبر 2016؛ وبلغ ذروة تطوره وإيناعه الآن في ميثاق التعاون الذي صدقت عليه 24 دولة في 2 يوليو 2019”.

وأكد أن هذه الإعلانات والقرارات والأحداث تشكل جزءا لا ينفصل عن سبب وجود منظمتنا وتعد جزءا غالياً من إرثنا. ولذلك، فيسع المرء حقاً أن يقول إن الأمير عبد العزيز بن سلمان يعد أيضا جزءا من إرثنا، وسوف يقوم بدور لا غنى عنه في صُنع مستقبلنا المشرق. ولم يكن تعيينه مفاجئاً لهؤلاء الذين يعلمون رحلته المتميزة وقوبل هذا التعيين بإشادة عامة من المعنيين كافة، كما أثار ردة فعل إيجابية في السوق.

وخاطب أمين عام أوبك الأمير عبدالعزيز بالقول “بالأصالة عن سائر أعضاء اللجنة وأمانة أوبك، اسمحوا لي أن أقدم تأكيداتنا للأمير بأنه يستطيع الاعتماد على التزامنا ودعمنا الراسخين في الوقت الذي يشرع فيه في تولي المسؤوليات الهائلة لدوره الجديد. ولن نتوانى عن تقديم أي مساعدة قد يطلبها في إطار وظيفته الجديدة، صاحب السمو الملكي، يمكنك الاعتماد علينا”.

 وكان أمين عام أوبك بدأ حديثه بتوجيه الشكر لدولة الإمارات العربية المتحدة لما قدموه لهذه اللجنة مجدداً من كرم ضيافة بالغ وحسن استضافة كريمة قائلا “فهنا في أبو ظبي يشعر المرء بأنه في وطنه حقاً. ويشير هذا أيضا إلى الدعم الثابت الذي قدمته دولة الإمارات لإعلان التعاون منذ بدء العمل به”.

وأضاف “وأنا أعلم أنني أتحدث بالأصالة عنّا جميعاً عندما أقول إننا نشعر بالتواضع والفخر لعودتنا مرة أخرى إلى أرض الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان الأسطورية، والتي نحتفظ لها بذكريات عزيزة، ولحضورنا اجتماعات اللجنة الفنية المشتركة واللجنة الوزارية المشتركة لمراقبة الإنتاج، التي تقع للمرة الثانية في مدينة أبو ظبي العظيمة”.

وأشار إلى أن عام 2019 هو عام التسامح في دولة الإمارات العربية المتحدة. وكما قال الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد إمارة أبو ظبي، فإن:”دولة الإمارات هي أرض التسامح والتعايش والانفتاح على الثقافات الأخرى.”

مضيفا “هذه كلمات عميقة لا يسعنا سوى الاتفاق معها. وأحد الإماراتيين البارزين الذي جسّد هذه القيم المُثلى وطبقها على لجنتنا وعلى دوره كرئيس لمؤتمر أوبك خلال العام الماضي هو معالي سهيل محمد المزروعي؛ وهو شخص شكّل ولازال يشكل رصيداً هائلاً لهذه المجموعة.

ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


المزيد