الجمعة, 16 أبريل 2021

رئيس “الاتصالات السعودية”: STC ستواصل التزامها بأن تكون رافداً حيوياَ للاقتصاد الوطني وممكناً رئيساً للتحول الرقمي 

قال الأمير محمد بن خالد العبدالله الفيصل، رئيس مجلس إدارة شركة الاتصالات السعودية، إن “الاتصالات السعودية” ستواصل التزامها بأن تكون رافداً حيوياَ للاقتصاد الوطني، وممكناً رئيساً للتحول الرقمي وفق رؤية المملكة الطموحة 2030، وبرنامج التحول الوطني 2020 متطلعين إلى مستقبل مشرق لقطاع الاتصالات وتقنية المعلومات لما فيه تعزيز الازدهار والنماء لوطننا الغالي ومستقبل أجياله.

اقرأ أيضا

وأشاد الأمير محمد بن خالد بقرار مجلس الوزراء الموقر باعتماد استراتيجية قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات، مؤكدًا أن هذا القرار خطوة مهمة في سياق تطوير قدرات المملكة الرقمية في مجال الاتصالات وتقنية المعلومات واستثمارها بطريقة مُثلى في نمو مشاريعها المستقبلية، بما يحقق رؤية المملكة 2030، وخدمة الأفراد والمجتمعات، ومواكبة المتطلبات الوطنية والتطورات العالمية، إضافةً إلى استقطاب وجذب المزيد من الاستثمارات التقنية الأجنبية.

وأفاد أن الاستراتيجية أخذت في الحسبان الخطط التنموية في المملكة والوضع الراهن لقطاع الاتصالات، والأطر والتنظيمات القائمة مقارنةً بأفضل الممارسات الدولية إضافة للتنظيم المحقق للخدمة المتميزة للمشتركين والبيئة المحفزة للمستثمرين.

ورفع الأمير محمد بن خالد التهنئة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، ولولي عهده الأمين وللشعب السعودي الكريم، بمناسبة اليوم الوطني الـ 89 للمملكة العربية السعودية.

ووصف الأمير محمد بن خالد العبدالله الفيصل اليوم الوطني بالمناسبة السنوية الغالية التي تتجلى بها وتتجسد كل المشاعر الوطنية الصادقة لكل أبناء وبنات المملكة العربية السعودية بأجيالهم وأعمارهم وخلفياتهم الاجتماعية بكل مناطقهم وأقاليمهم ومدنهم وقراهم، الذين ورثوا حب بلادهم والوفاء لترابها الطاهر.

وقال:” نجدد في هذا اليوم الولاء والعهد لخادم الحرمين الشريفين، ولولي عهده الأمين، في ظل ما ينعم به وطننا المعطاء من نمو وتقدم يسابق الزمن في مختلف الأصعدة، يلمسها كل من يعيش على ثراه”.

وأكد أن المملكة أصبحت من خلال سياستها محورا مهما في كل ما يخص سياسات العالم السياسية والاقتصادية مما مكنها أن تكون في مصاف الدول العشرين الأقوى حول العالم اعتمادا على سياساتها الداعية دوما الى السلام والوئام والأخوة والتفاهم.
 

ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


المزيد