الاثنين 12 جمادى الثانية 1442 - 25 يناير 2021 - 05 الدلو 1399

السياحية .. النفط الجديد

انتصار القحطاني

تعتزم مملكتنا الغالية الليلة 27 سبتمبر 2019 اطلاق العمل بالتأشيرة السياحية وستفتح أبوابها لـ 49 دولة ممثله بـ 25 دولة أوروبية والأمريكيتان واليابان ونيوزيلندا والصين وكوريا وماليزيا وهونج كونج وسنغافورة وكازاخستان وماكاو بطريقة الكترونية مبسطة جدا ولا تحتاج الى تعقيدات والمتوقع ان تكون صالحة لـ 90 يوم.

السياحة ليست قطاع يساهم في التنوع الاقتصادي فقط، بل انها تساهم في بناء الانسان وتعزز من انتماءه للعالم حوله وتساعده على تقبل الاخر وتفهم ثقافته وعاداته وتقاليده. فعلينا ان نرحب بالسائحين كضيوف الدار على ان نتعامل معهم وفق ما تقتضيه الانظمة والقوانين وان لايكون هناك ترحيب زائد قد ينعكس الى الضد او تنفير سنجني اثاره ونحرم اقتصاد المدينة التي نعيش فيها من فرص واعدة وتوظيف لشبابها وبالتالي نؤثر على الاقتصاد العام للدولة فالسياحة هي النفط الحقيقي وهي اكبر قطاع مولد للوظائف.

المملكة العربية السعودية لديها الإمكانيات العالية لسوق السياحة العالمي والسؤال هنا هل سيكون لهذه التأشيرة فائدة او إثر اقتصادي على إيرادات الدولة ستكون الإجابة وبثقة تامة نعم وذلك بحسب مؤشرات اعداد دخول الأجانب للعام الماضي 2018 اذا فاقت 19 مليون فرد تم دخولهم للمملكة لأغراض متعددة من حج وعمرة وعمل وغيره وقياساً وبعد اصدار نظام التأشيرة السياحية سيكون هناك اقبال شديد نظير التسهيل الحاصل في التقديم على تأشيرة الدخول وبكل بساطة الكترونيا او من المطار.

الفائدة العظمى للمواطنين هي خلق فرص عمل جديدة للسعوديين في جميع انحاء البلاد ومساعدتهم على إعادة التواصل مع جذورهم وزيادة الفخر الوطني فهم يقومون بإعطاء صبغة جديدة عن بلدهم ستكون أكثر انفتاحا واستيعابا لجميع المسافرين القادمين لرؤية هذا التغير ومن الفوائد أيضا تعزيز الاقتصاد وتحسين نوعية الخدمات والبنية التحتية والمساعدة على انشاء نظام أكثر كفاءة للنقل العام وزيادة الوعي البيئي والحفاظ على الطبيعة.

في عام 2008 تم فتح اصدار تأشيرات سياحية وتم اغلاقها من جديد عام 2010 وفي هذه الفترة تم دراسة الوضع العام دراسة مقننة للظهور مستقبلا بخطى سياحية اقوى وأعمق وذلك نراه بعد تفعيل دور الهيئة العامة للسياحة وتأسيس الهيئة العامة للترفيه إذا تشكلان المنبع الرئيسي لنجاح جذب الزوار ونرى كل يوم جهود متفانية في جعل السعودية منطقة جذب سياحية كذلك لا نتجاهل ما تتمتع به المملكة من تنوع مناخي وتضاريس وإرث حضاري وثقافي منتشر فلدينا اثار العلا ومدائن صالح ومناخ منطقة عسير وسواحل البحر الأحمر ومدينة نيوم القادمة ومدن الالعاب مثل القدية وفيها 6 فلاقز .

خلال الخمس السنوات الماضية وبحسب الاحصائيات وصل معدل الانفاق العالمي على السياحة قرابة تريليون دولار ف أوروبا وصل معدل الانفاق لوحدها عام 2017 الى 498 مليون دولار تلك المبالغ الضخمة تساعد في ازدهار عجلة الاقتصاد في البلدان وتسارع وتيرة الايراد والنهضة مما يجعلها تهتم في تبسيط دخول السياح لبلادها والاستفادة منهم وبأذن الله نرى مملكتنا الحبيبة في مصاف تلك الدول التي تعتمد على سياحتها بكل ثقة وقوة.

كاتبة إعلامية [email protected] المزيد

التعليقات

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "صحيفة مال الإلكترونية" ولا تتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك، ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر.

التعليقات

إضافة تعليق جديد

الفيديو