الجمعة, 28 مارس 2025

تنامي نادي الدول القوية التي تسعي لتقويض هيمنة الدولار

حذر محللون اقتصاديون من تنامي معسكر الدول الكبيرة ذات النفوذ في العالم التي تسعي للقضاء على هيمنة الدولار.

ونبهت آن كورين من معهد تحليل الأمن العالمي من أن الدولار الأمريكي كان العملة الاحتياطية الرئيسية في العالم منذ عقود، لكن هذا الوضع قد يتعرض للتهديد لأن “الدول القوية للغاية” تسعى إلى تقويض أهميته.

تقويض هيمنة الدولار:

اقرأ المزيد

قالت كورين، المدير المشارك في مركز أبحاث الطاقة والأمن، إن “المتحركين الرئيسيين” مثل الصين وروسيا والاتحاد الأوروبي لديهم “دافع قوي لخفض قيمة الدولار”.

واعتبرت كورين – وفقا لشبكة (سي ان بي سي) الى أنه على الرغم من أنه ليس من المعروف ماذا سيحدث بعد ذلك، لكن الواضح أن الوضع الحالي لا يمكن تحمله”. “فهنالك نادي متزايد من البلدان – دول قوية للغاية.”

وتشير الوكالة الأمريكية الى أنه بلا شك فأن الدولار يعتبر أحد أكثر الاستثمارات أمانًا في العالم، وهو يرتفع في أوقات الاضطراب الاقتصادي أو السياسي.

الا أن أحد العوامل التي تحد من حماس الدول للدولار الأمريكي هو احتمال خضوعها للاختصاص القضائي الأمريكي عندما تتعامل بالدولار. عند استخدام الدولار الأمريكي أو تصفية المعاملات من خلال بنك أمريكي، تخضع الكيانات للسلطة القضائية للولايات المتحدة – حتى لو كانت “لا علاقة لها بالولايات المتحدة”.

ولفتت المحللة الاقتصادية الى أن العقوبات على ايران تعتبر أبرز مثال على ذلك، خاصة عقب الانسحاب الاحادي للولايات المتحدة من الاتفاق النووي الايراني، وفرضها عقوبات على أيران، الأمر الذي سيعرض الدول التي تتعامل مع طهران للعقوبات، الاجراء الذي لاترغب فيه الدول الأوروبية وغيرها من الدول.

البترو يوان:

في السنوات الأخيرة، حاولت الصين تدويل استخدام عملتها، اليوان الصيني. وشملت هذه التحركات إدخال العقود المستقبلية للنفط الخام باليوان والتقارير التي تفيد بأن الصين تستعد لدفع ثمن النفط الخام المستورد بعملتها الخاصة بدلاً من الدولار الأمريكي.

واعتبرت كورين أن هذه التحركات تحذير مبكر، بالقضاء على هيمنة الدولار، سيما وأن الأمر سيتطلب أن تملأ عملات أخري هذا الفراغ.
 

ذات صلة



المقالات